>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»

24 يونيو 2012

بقلم : محمد بغدادي




 

يبدو أن هذا الشعار «يا أنا.. يا الفوضى».. أصبح شعارا دائما لكل مراحل الثورة.. ولكن فى كل مرحلة من مراحل الثورة ينتقل الشعار من فصيل إلى فصيل آخر.. كان يقف على طرفى النقيض من الفصيل الأول عبر مراحل الثورة المختلفة.. ففى بداية الثورية طرح الثوار والائتلافات الثورة هذا الشعار ولكن على لسان مبارك عندما كان رافضا فكرة التنحي.. فلما انسحبت الشرطة من الشوارع وبدأت الحرائق والسلب والنهب واقتحام السجون.. قال الجميع إن مبارك يريد أن يبعث لنا برسالة تقول: «يا أنا.. يا الفوضي»..
 
 
ورحل مبارك وبقيت الفوضى وزاد الانفلات الأمنى.. وزادت البلطجة.. ودخلنا فى موقعة شارع محمد محمود.. وموقعة مجلس الوزراء.. وهتف الجميع «يسقط.. يسقط.. حكم العسكر»..
 
 
وأطلق المحللون الأشاوسة نفس الشعار على المجلس العسكرى الذى يرفض الرحيل «كما يحللون!!»
 
وقالوا إن المجلس هو الذى يشعل الحرائق فى البلاد حتى يضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما وهما: «يا أنا يا الفوضي».. وتشكل مجلسا الشعب والشورى.. والتأسيسية الأولى.. ودخلنا فى التأسيسية الثانية وتم إجراء انتخابات الرئاسة.. ودخلنا فى الإعادة واستبق الإخوان نتائج اللجنة العليا للانتخابات.. وأعلنوا فوز محمد مرسى بعد إغلاق الصناديق بست ساعات أى فجر الاثنين حتى يتم تثبيت المشهد على الفوز دون غيره من الاحتمالات الأخرى.. وعندما بدأت المناوشات واستديوهات التحليل والتراشق بالأرقام والألفاظ والبيانات تم تصدير مشهد الفوضى الذى ستكون عليه البلاد فى حالة فوز الفريق شفيق وكل هذه السيناريوهات الاستباقية صدرها لنا الدكتور مرسى بنفسه قبل أن تبدأ الانتخابات بيومين وقبل الصمت الانتخابى من خلال لقاءات تليفزيونية مع عدد من مقدمى برامج «التوك شو» وكان أشهرها لقاءه مع عماد الدين أديب ولقاءه مع معتز الدمرداش وغيرهما من الإعلاميين عندما وجهوا له سؤالا محددا نصه كالآتى: «ماذا لو نجح الفريق شفيق» وفى البداية كان يرفض الإجابة ويتنصل منها ثم بعد إلحاح عليه كان يقول : «هذا سؤال افتراضى لأننى أنا الرئيس القادم.. وأنا الفائز».. فيعودون ويلحون عليه بالسؤال فيقول: «لوفاز الفريق شفيق فهذا معناه أن الانتخابات مزورة.. لأنه لا يمكن أن يفوز إلا بالتزوير».. هكذا كان الموقف وبعدها بدأت جماعات الإخوان فى إرهاب الناس بالمليونيات التى رفضها كثيرى من القوى والفصائل السياسية الوطنية.. وأصبح السؤال: لماذا لم يعترض أحد على نتائج فوز الإخوان فى مجلسى الشعب والشوري.. والشعب كله أرتضى ما جاءت به الصناديق وبشهادة العالم كله ومنظمات العمل المدنى قالوا إنها أنزه انتخابات عرفتها مصر والآن بدأت سيناريوهات الإخوان لإشاعة الفوضى تنتشر فى أرجاء المشهد السياسى والآن يتم الاستقواء بالأمريكان والاتحاد الأوروبى ولست أدرى منذ متى وقفت أمريكا بجوار الشعوب؟! ومنذ متى كان يهمها الديمقراطية والحرية لشعوب العالم الثالث؟! لقد ظل الشعب المصرى 30 عاما تحت حكم ديكتاتورى ولم تحرك أمريكا ساكنا والآن أمريكا تريد الإخوان وبتوصية من نتانياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني.
 
 
فلم ينم إلى علمى يوما ما أن الأمريكان ساندوا ثوارًا.. أو صنعوا ثوارا على مدى تاريخهم ولكنهم دائما يصنعون عملاء ويساندون عملاء وأنظمة معادية لشعوبها.. وإن كان الأمريكان لديهم أى قناعة بحقوق الإنسان «العربي» تحديدا فليهبوا لرفع ظلم إسرائيل عن الشعب الفلسطينى وأسراه الذين يملأن السجون الإسرائيلية.
 
 
ومن هنا عدنا مع الإخوان لنستمع منهم إلى نفس شعار المرحلة: «إما أنا .. وإما الفوضي»..
 
أى إما أن يفوز محمد مرسى أو تعم الفوضى هكذا تسير الأمور وهكذا يتم تخوين القوات المسلحة المصرية بأنها تتلاعب بالنتائج رغم أنها أعلنت وأقسمت وتعهدت بأنها ستقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين وهذا ما شهدناه فى المرحلة الأولى لانتخابات الرئاسة ولو كانت القوات المسلحة تريد أن تتدخل لاصطفت خلف رجل محترم مثل عمرو موسى وكانت مساحة الاختلاف عليه ضئيلة جدًا فهو رجل دولة ولديه تجربة سياسية عريضة.. وعلاقات دولية وثيقة بكل زعماء العالم.. وكان المجلس العسكرى فى غنى تام عن كل هذه المعارك الوهمية.
 
 
والآن علينا أن نضع ثقتنا فى قضاء مصر الشامخ أيا كانت النتيجة.. وعلينا أن نحب مصر أكثر من حبنا لمصالحنا فإن الشعب المصرى قد يغفر للإخوان إصرارهم على إشاعة الفوضى ولكنه لن يغفر لمن يعتقدون أنهم نخب سياسية وثقافية.. وقوفهم إلى جانب الفوضى المزمع إشاعتها من جانب الإخوان.. على وعد بأن يتسلموا حقائب وزارية فى أول حكومة للإخوان إذا فاز محمد مرسي.. أقول لهم: عيب عليكم أن تقفوا خلف ممثل جماعة الإخوان المسلمين فى انتظار أن يتصدق عليكم بمنصب وفى الخلفية يقف البلتاجى وملء شدقيه ابتسامة المنتصر على رموز سياسية وثقافية كان يجلها ويحترمها المصريون.. والآن يقفون خلف المنصة ينتطرون المنصب فى مذلة وخنوع فبوصلتهم تتجه صوب المال.. ولا يهمهم نوع العملة ولا مصدرها أنها ألاعيب السياسة وأعاجيب حب المال والسلطة والنجومية.. فاتقوا الله فى مصر سواء جاء مرسى أو شفيق فالفوضى لن تكون من نصيب مصر أبدًا.






الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss