>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عودة مجلس الشعب المنحل تعنى الفوضى

23 يونيو 2012

بقلم : جمال الدين حسين




 
أولا: من الضرورى التأكيد على ضرورة احترام جميع المواطنين وسلطات الدولة لأحكام القضاء لأن تلك الاحكام هى الضامنة لحقوق الأفراد.. والحامية لحرياتهم.. والحافظة لممتلكاتهم.. وهى الفيصل بين دولة الدستور وسيادة القانون وبين الفوضى.. كما أنه من الضرورى التأكيد على ضرورة الامتثال لأحكام المحكمة الدستورية العليا واحترام تلك الأحكام وعدم التعريض لها أو التعليق عليها حفاظا على كيان الدولة ومؤسساتها وسلطاتها.
 
 
ثانيا: ومن الضرورى التأكيد أنه من المستحيل الرجوع عن أحكام المحكمة الدستورية العليا أو الامتناع عن تنفيذ ما تقضى به تلك الأحكام لأن ذلك يعنى تصدع بنيان السلطة القضائية وانهيارها وإفساح الطريق أمام الفوضى لتدب فى أرجاء المجتمع وتقضى على باقى مؤسساته.
 
 
ثالثا: يتفق فقهاء القانون على أن حيثيات الأحكام تكمل منطوقها.. ولهذا عندما حكمت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية بعض نصوص ومواد القانون 38 لسنة 1972 بشأن مجلس الشعب المستبدلة والمرسوم بقانون رقم 120 لسنة 2011 قالت المحكمة فى حيثيات حكمها أن حصر التقدم للترشح لعضوية مجلس الشعب فيما يتعلق بنسبة الثلثين المخصصة للانتخاب بالقوائم الحزبية المغلقة للمنتمين للأحزاب قابله قصر الحق فى التقدم للترشيح للثلث الباقى من المقاعد الفردية للمستقلين.. ولكن المشرع القانونى سمح للمنتمين للأحزاب بالترشح أيضا على المقاعد الفردية وهو ما أدى إلى الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه فى الدستور حيث تمتع المنتمون للأحزاب بفرصتين للترشح من خلال القوائم الحزبية أو من خلال الترشح على المقاعد الفردية ومزاحمة المستقلين على تلك المقاعد.. بينما لم يتمتع المستقلون غير المنتمين للأحزاب سوى بفرصة واحدة للترشح على المقاعد الفردية. 
 
 
رابعا: انتهت المحكمة الدستورية إلى أن انتخابات مجلس الشعب قد أجريت على نصوص ثبت عدم دستوريتها ومؤدى ذلك أن تكوين مجلس الشعب يكون باطلا منذ لحظة انتخابه بما يترتب عليه زوال وجوده بقوة القانون دون حاجة لاتخاذ أى إجراء آخر.
 
 
خامسا: وحتى لا يحدث فراغ تشريعى كان من المحتم على المجلس الاعلى للقوات المسلحة باعتباره المؤتمن على الدولة ومؤسساتها أن يستعيد سلطة التشريع وأن يصدر إعلانا دستوريا مكملا لاعادة ترتيب أوضاع الدولة لحين وضع الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد.
 
 
سادسا: كان من المستحيل أن تترك سلطة التشريع للرئيس المنتخب لأن معنى ذلك تمتعه بسلطات تنفيذية وتشريعية عديدة كنا نعيبها على الرئيس المخلوع وأننا نستبدل حسنى مبارك بفرعون آخر جديد.
 
 
سابعا: كان من الطبيعى أن يرأس رئيس الجمهورية مجلس الدفاع والأمن القومى وأن تكون غالبية أعضاء المجلس من القادة العسكريين ورؤساء أجهزة المخابرات لأنهم بحكم مناصبهم أقدر من يحسب تكلفة قرار الحرب على حاضر ومستقبل الوطن.. كما كان من الطبيعى أيضا ألا يترك قرار الحرب فى يد شخص «هواه مع حماس وإخوان غزة».. ومن الممكن أن يورطنا هذا الهوى فى صراع لا نحتاج إليه مصر فى ظل هذه الظروف الصعبة التى تعيشها.






الرابط الأساسي


مقالات جمال الدين حسين :

ضرورة عودة العلاقات المصرية الإيرانية
شخصية الرئيس محمد مرسى
بداية طيبة وجيدة للرئيس
يارب
شكرا للجنزورى ووزرائه المحترمين
اطمئنوا.. وتفاءلوا
مطلوب التفاهم .. وليس الصدام
قضية الشهيد سيد بلال
يا خوفى على مصر
أخطر 48 ساعة فى تاريخ مصر
السيد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية
السقوط الثانى لنظام مبارك
مهمة جيشنا حماية الوطن والمواطن
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها
قادة القوات الجوية المصرية «كبش فداء» لعامر وناصر
عبد الحكيم عامر الرائد وليس المشير
طنطاوي.. المشير السادس
تعبنا من الفوضي والقبح
تحية للرجال..
في انتظار الحسم من المحكمة الدستورية
المستشار أحمد رفعت.. وقصور مبارك وولديه
الساعة الثانية ظهر اليوم موعد أخير
سلوكيات الفوضى والجنون
لا تبطل صوتك.. ولا تنتخب مبارك
اللواء مهندس حسين سعيد محمد موسى
كان طاغية.. وكان من حوله فاسدون
«يا خوفى من بكرة»
سعد الصغير صحفيا ورئيسا للتحرير!
مرسى لم يعد مرشح الإخوان.. وانتخابه ضرورة للحفاظ على الثورة
مطلوب ضمانات مكتوبة من الإخوان
ليس حبا في مرسي والإخوان.. ولكن كراهية في مبارك والفلول
صوتك ضميرك.. واختيارك عقلك
دولة المرشد فوق دولة القانون والدستور
إسرائيل تنتظر رئيسا مصريا أحمق يعطيها ذريعة الهجوم علي سيناء واحتلالها
عندما يفقد الفريق شفيق أعصابه
تصريحات غير لائقة لأبوالفتوح ضد المجلس العسكري
شك.. وخوف.. وقلق
نعم لعمرو موسى.. ولا لمرسى وأبو الفتوح
مبنى الوزارة والمساجد يا وزير الأوقاف
تحية لحكومة الجنزورى ورجال الشرطة
اللى يتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى
أبو إسماعيل يريدها دماً.. والبلتاجى يرهب القضاء ورجاله
مرشحون لا يصلحون لرئاسة مدن وقرى
إسرائيل تهدد سيناء.. والإخوان فى حوار مع الأمريكان.. ويضغطون على قواتنا المسلحة!
تحيا قواتنا المسلحة.. يسقط تجار السياسة والدين
تحذير من الاقتراب من وزارة الدفاع
مصر ليست في حاجة إلي رئيس «عنتري»
العلاقات المصرية - السعودية
يا ويل مصر إذا سيطر الإخوان على جميع سلطاتها ومناصبها
هل يتم حل مجلس الشعب يوم الأحد 6 مايو؟
عن الحكومة.. والألغام.. والإخوان
مشروع محور القناة مسروق يا دكتور أبو الفتوح
بين مصر وإيران
شيوعيون وإخوان وسلفيون.. إيد واحدة!
ضرورة التصديق على قانون العزل السياسى
هل يمكن حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولي؟
توقعات بسقوط رئيس حزب الإخوان .. وإعادة بين أبوالفتوح وعمرو موسى
الإخوان.. وفشل مخطط «التكويش»
بريطانيا حامية اللصوص.. وسارقة الشعوب
لماذا تفضل إسرائيل عمر سليمان؟
إلى أخى وصديقى حازم أبوإسماعيل
مرشح واحد ونائبان في إطار فريق رئاسي
عن عمرو موسى.. وقواتنا المسلحة
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (2 -2)
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (1-2)
الساكت عن «خطايا الإخوان» شيطان أخرس
تحية واجبة إلى أيمن نور
كارثة الاستحواذ على مناصب وسلطات الدولة
بين إسرائيل.. والحكام العرب

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
كاريكاتير أحمد دياب
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss