>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

البرنس.. بين قوسين!!

20 يونيو 2012

بقلم : نصر القفاص




 
«الكلام الجد» يجعل أحدث أجهزة الكمبيوتر تصاب بالعطب.. أما الهزل فى تلك اللحظة، فقد يكون نوعا من أنواع السخف.. واختيارى بينهما للخوض فى الموضوع هو ذاته الاختيار بين تأييد الدكتور «محمد مرسى» ورفض هذا التأييد بأشكال مختلفة.. أعترف برفضى للدكتور «محمد مرسى» بالثلاثة.. وأعترف بعدم رغبتى فى انتخاب الفريق «أحمد شفيق».. وأعترف بأننى لا أنحاز إطلاقا لمقاطعة الانتخابات.. وأعترف بأنه من الصعب على نفسى أن أذهب للصندوق فأقوم بإبطال صوتى.. لكن اسم الدكتور «محمد مرسى» جعلنى أقف فى وضع من يفرضون عليه، أن يكون ظهره للحائط!!
 
 
تؤكد جماعة الحرية والعدالة عاما بعد الآخر، أنها لا تتغير مهما تغيرت الأجيال.. فنحن بصدد مرض وراثى!!.. فتلك الجماعة احترفت الصدام مع الأنظمة المتعاقبة.. ورغم أن المسافة بين الدراجة عند تأسيس مرشدها الأول لها.. والكمبيوتر فى زمن الدكتور «محمد بديع» تبدو طويلة جدا.. إلا أنها لم تغادر العام 1928، حتى عندما وصلنا إلى العام 2012.. دون داع للحديث عن التاريخ والتعرض للظلم والاضطهاد ودخول السجون.. لأنه فيما يبدو أن «الجماعة» كلما وجدت لنفسها مخرجا، أصرت على العودة إلى حيث البحث عن عدم الخروج من أزمتها!!
 
 
تعالوا نأخذ من الجماعة نموذجا.. فهذا طبيب أشعة اسمه «حسن البرنس» يتحدث كنائب فى البرلمان دون إجهاد لنفسى، فى البحث عن صفته داخل الجماعة أو الحزب المفقوس عنها.. المهم أنهم قدموه خلال الشهر الماضى، على أنه أحدث صيحة فى «موديلات» ممارسة السياسة.. وتنتجها مصانع «خيرت الشاطر» لتسويق أحدث الألسنة الإعلامية!!.. يتقافز طبيب الأشعة بين القنوات.. يحفظ «أسطوانة مشروخة».. يقول كلاما كثيرا، دون أن تفهم منه شيئا.. يدعى قبل أن يتكلم أنه لم يحصل على فرصته فى الكلام.. يبدأ مبتسما ومتبسما.. ينقلب بعدها وجهه إلى حالة من الغضب غير المفهوم.. يفرض على محاوره أن يكتم غيظه.. ويفرض على شركائه فى الحوار أن يزجروه بقرف وعنف شديدين.. ينكمش فى ذاته.. ثم يعود لاستنطاق كل ما يملكه المشاهد من حالة سخط غير عادية.. ويبدو أنه النموذج المطلوب فى تلك اللحظات.. ولعلنا نذكر قبلها أن «الموضة» كان يمثلها «فلوطة» القانون الدستورى «صبحى صالح» الساقط فى انتخابات نقابة المحامين بالإسكندرية.. وتطورت أزياء «الإعلام الإخوانى» ليقدموا لنا الدكتور «أحمد أبو بركة» كنسخة سياسية من الفنان «أنور وجدى» فى أفلام زمان.. ودعونى أعبر على الدكتور «محمد البلتاجى» وزير داخلية الجماعة.. ومعه طبيب الأطفال «أسامة ياسين» مدير جهاز الأمن الداخلى!!.. ولا عزاء للطبيب «عصام العريان» فارس علوم العلاقات الخارجية باعتباره تمكن من دراسة الشريعة إبان فترة سجنه والحياة فى المعتقل.. ولو أننى شئت المرور على نجوم فيلم «جماعة الحرية والعدالة» مع ثورة 25 يناير.. سأستهلك مساحات طويلة، دون تركيز على «البرنس» بموهبته الطاغية فى أن يجعلك تكره كل من يجب أن نقول عنهم بلسان المرشد «حسن البنا» أنهم ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين!!
 
 
طبيب الأشعة «حسن البرنس» متفرغ هذه الأيام للمرور على القنوات الفضائية.. شاهدته فى أحد البرامج، مستفزا لعالم جليل – الدكتور هشام الشريف – للحد الذى جعله يزجره برصانة.. لكنه رغم ارتعاشته، تمسك بأداء دوره فى الفيلم السخيف.. وقال كلاما أتحدى أن يقدر هو على تفسيره.. لكنه أفرغ ما فى جوفه على المشاهدين!!.. وبعدها تابعته فى حوار آخر أمام واحد من مثقفى الوطن بدرجة فلاح نعرف قيمته ونقدره حق قدره – محمد برغش – وكم كان موهوبا فى استفزازه للحد الذى جعل الرجل، يفقد كل طاقات وإمكانيات الصبر والهدوء.. وما بينهما كان يوزع نفسه على لقاءات أخرى.
 
 
الدكتور «حسن البرنس» يمارس مهمة غير مقدسة.. فهو يدافع عن الباطل بالباطل، مقتبسا عن جوبلز نظريته لإقناعك بأن ما يقوله حق.. ولإنعاش الذاكرة فقد قامت نظرية جويلز على: «أكذب.. ثم أكذب.. ثم أكذب.. حتى يصدقك الآخرون».. يرفض أى منطق يقوله محدثوه.. فهو تدرب على أن يقول فقط ما احترفه طوال زمن السمع والطاعة.. ويرسم ابتسامة بلهاء على وجهه.. ويتمسك دائما بالتعليق الأخير.. ففيه رسالته لأعضاء مكتب الإرشاد المبهورين بأدائه.. فهم يعتقدون أن الكلام الرخيص يجب شراء أكبر كميات منه.
 
 
قديما قالوا: «الكلام الحلو ما يتشبعش منه».. وانقلبت الآية على يد «برنس الجماعة» إلى: «الكلام السخيف يمكن أن تدمن الإنصات إليه».. وباعتبارى واحداً من أعداء تلك الجماعة.. دفعت الثمن عندما صرخ أحدهم فى ميدان التحرير تجاهى.. فحاصرونى وكادوا يقتلوننى، مع زوجتى وأسرتى.. أدعو الله أن يديم علينا «الفلوطة» و«أنور وجدى» و«البرنس» ووزير الداخلية مع خبير العلاقات الدولية.. دون داع لذكر المتمسح فى الجماعة والسلفيين، ولعل الجميع يتنكر له.. للحد الذى جعله يفاخر بأنه ليس من الجميع.. ومن لا يعرفه ادله على عنوانه.. فقد نصب نفسه أمينا عاما لمجلس أمناء الثورة المصرية.. ولا جائزة لمن يدلنى على اسمه!!
 
 
أعود إلى عيادة الأشعة لأقف أمام جهاز اسمه «حسن البرنس».. فأكتشف أن تشخيصه لحالتى، ينتهى إلى نتيجة إنسان انقرض عند ظهور جماعته فى مطلع القرن الماضى.. فالدكتور المتكلم طوال الوقت،ناجح بامتياز فى خلق حالة عداء بين جماعة يمثلها وعموم أبناء «الشعب المصرى الشقيق».. سيما عندما يتحدث عن الزعيم والقائد والمعلم الدكتور «محمد مرسى».. الذى هتفوا له فى ميدان التحرير: «بالروح بالدم نفديك يا مرسى»!!.. وتلك سخرية الأقدار.. فهذا هتاف يمثل ستين عاما مضت.. وهو هتاف قامت ضده ثورة 25 يناير التى اغتصبتها الجماعة!!.. لكنهم عاشوا حلما واحدا يتمثل فى الثأر من تلك المرحلة، ونجاحهم يتحقق بوراثتها.. فإذا كانت المرحلة البائدة قد أنتجت «فتحى الكتاتنى».. فإن الجماعة قادرة على إنتاج «سعد سرور».. وإن كانت المرحلة السابقة قدمت لنا «صفوت فهمى».. فالجماعة تقدم الصيدلى «أحمد الشريف».. وكما كانت المرحلة الماضية بارعة فى تقديم «أنس الفقى» فإن الجماعة تنتج لنا مولانا «صلاح عبد المقصود» مع احترامى للجماعة حين تقدم «أحمد أبوبركة» كبديل للوزير الفنان «فاروق حسنى»!!.. أما «حسن البرنس» فهو لا مثيل له فى الزمن الماضى ولا فى المستقبل القريب!1
أكتب عن اللحظة الصعبة، محاولا أن أجعلك تتفاءل.. وأملى ألا تعتقد فى أننى أخلط الجد بالهزل.. فالحقيقة أن جماعة الحرية والعدالة تضحك عندما تقدم واجب العزاء.. وأدمنت البكاء فى أوقات الأفراح.. ويبدو أنها يختلط عليها الأمر لمجرد تثبيت الصورة.. فالفرح والمأتم يتم نصب مراسمهما فى ميدان التحرير!!.. وسيأتى يوم يراجعون أنفسهم ليكتشفوا أن جرائمهم يصعب حصرها.. أما الأخطاء فهى تحتاج إلى «فلاشة» سعة 100 جيجا سيتم إعلان براءة اختراعها بعد سنوات قليلة.. وسيتم تسجيلها باسم: «البرنس.. بين قوسين فى مولد السيد البدوى»!!






الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss