>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ابحثوا معي عن «أبو بركة»!

19 يونيو 2012

بقلم : نصر القفاص




 

 

تشغلني حكاية اختفاء الدكتور «أحمد أبو بركة» عن شاشات الفضائيات، فضلا عن أنني لا أسمع صوته عبر ميكروفونات الإذاعة.. أسأل الله له العافية، ولعلنا نسمع عنه خيرا.. وبالقدر ذاته أنشغل بشخصية طبيب الأشعة «حسن البرنس» المتقافز في الفضائيات والأجهزة الحديثة – بما فيها ثلاجة منزلي – وبينهما أستوعب الاستعانة الموسمية بكل من الدكتور «حلمي الجزار» و«سعد الحسيني».. دون أن أشغل نفسي بقيادات جهاز الشرطة داخل ما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين.. وأتمني ألا يستدرجني أحد لذكر الطبيبين «محمد البلتاجي» أو «أسامة ياسين»!

 

طالعت المؤتمر الصحفي للدكتور «محمد مرسي» مرشح الجماعة – الاستبن – ورأيته يتحدث بلغة لا تختلف كثيرا عن تلك التي كان يتحدث بها الدكتور «سعد سرور» قبل أن يتبوأ «لا إراديا» منصبه!. وكم أذهلني أن أجد رئيس البرلمان المنحل، يقف صامتا.. مذهولا.. متواجدا داخل قاعة لا يدري ما يدور فيها ولا يعرف إلي أين مصيره.. ولعله كان مشغولا بالتفكير الدكتور «أحمد أبو بركة» الذي ذهب ولم يعد!. وكم كان الدكتور «عصام العريان» في وقفته يعكس حقيقة ألاعيب السيرك التي تمارسها تلك الجماعة.. حاول أن يبدو متماسكا، فظهر مهتزا لأقصي حد.. اجتهد أن يكون سعيدا فأكد اضطرابه وقلقه مع «سعد الحسيني».. وكلاهما كان ينفذ التعليمات بالوقوف صامتين.. كما كان يقف «سعد سرور» المذهول.. ولعلهما اختلفا عن رئيس البرلمان المنحل في أن نهايتهما لم يتم إصدار قرار بها حتي الآن.

 

غموض ما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين والحزب المفقوس عنها.. أمر أصبح لا يلقي أدني اهتمام من الرأي العام.. لكن لغة خطاب رموز تلك الجماعة عبر الفضائيات تحير الدنيا وتربكها كثيرا.. أستدعي صورهم حين كانوا يقاتلون دفاعا عن المجلس الأعلي للقوات المسلحة، للحد الذي جعل أحدهم يقول: «اللي يرش المجلس العسكري بالمية.. أرشه بالدم».. ثم تتطور الأمور إلي ممارسة الانتقاد لهذا المجلس عقب رفضه الموافقة علي أن يكون «خيرت الشاطر» رئيسا للوزراء.. ومازالت ذاكرتي تعي معركتهم الشرسة ضد المجلس، لحد شق عصا الطاعة بالمواجهة وإعلان الترشح لرئاسة الجمهورية.. ولعلهم اختاروا أن يمدوا الخط المستقيم إلي نهايته.. اعتقدوا أنهم فازوا بمنصب رئيس الجمهورية، وكان ثمنه حل البرلمان.. والمثير أنهم يكذبون علينا فيقولون إن حله نتيجة لأخطاء المجلس العسكري.. فإذا بالأحداث تؤكد انهم مارسوا كل ألوان التهديد ضد هذا المجلس حتي يستجيب لما أرادوه في الإعلان الدستوري وقانون الانتخابات البرلمانية.. ولن أندهش إن قالوا إن ذهابهم لنكص العهد وترشيح رئيس جمهورية يرجع إلي أخطاء المجلس العسكري.. ودليلي علي ذلك اعتقادهم في أن الهجوم علي المجلس العسكري يمكن أن يعيد لهم الشعبية والقبول الجماهيري.. ولأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين، كما قال مؤسس جماعتهم الأول عنهم.. فهم يقدرون علي قول الشيء وعكسه.. ويعتبرون كل من يكذب حليفا متميزا لهم.. ولعلهم يحاولون تصفية كل خصومهم بأسرع مما تحتمله الظروف السياسية.. لذلك يخرجون من أزمة إلي كارثة.. وآخر كوارثهم هي ذهابهم إلي المنافسة علي رئاسة الجمهورية.. فإن حدث وتم إعلان مرشحهم وفق خطتهم كرئيس للجمهورية.. فهم يذهبون إلي تجرع السم حتي الثمالة!

 

ما تسمي بجماعة الحرية والعدالة هدفها إعلاء قيمة وشأن مرشدهم السياحي فقط.. لا يهمهم وطن ولا مواطن.. ولعل اتهامي مرسل دون دليل.. لكن براهيني علي تأكيد الاتهام واضحة كما الشمس في شهر يونيو الذي نعيش أحداثه.. فهذه الجماعة هي التي اختارت الانتخابات أولا بتواطؤ ضد الدستور أولا.. فإذا بها تتخلي عن طريقها وتلصق جريمتها بالمجلس العسكري.. وهم الذين ادعو المشاركة لا المغالبة.. فكان قرارهم بالمغالبة كما نعرفها في حلبات المصارعة الحرة.. وهم الذين أهدروا من عمر الوطن بضعة شهور لمجرد تشكيل الجمعية التأسيسية.. دعك من إصرارهم علي الزواج غير الشرعي مع الفساد ولنا في حكاية «سامي مهران» مع «الكتاتني» و«أحمد فهمي» مع «فرج الدري» مجرد نموذجين.. وإن قالوا لنا إنهم لم يتمكنوا من السلطة.. أدلك علي إجابة بسيطة جدا.. قل لهم.. كنتم تملكون السلطة التشريعية.. أكد لهم أنهم عبر تلك السلطة فرضوا علي الحكومة رفع تعويض الشهيد من 30 ألفا إلي 100 ألف جنيه.. وقل لهم إنهم حين اختاروا الذهاب إلي الانحراف التشريعي بصياغة قانون العزل السياسي، صدق عليه المشير «طنطاوي» بأقصي سرعة.. ويمكنك أن تدلهم علي كل ما يثبت أنهم يلعبون السياسة، كما يلاعب الحاوي القرد فيأمره بأن يقدم «نومة العازب» لينتزع الآهات والتصفيق!

 

فشلت جماعة الحرية والعدالة حين نجحت في سرقة البرلمان.. وفشلت الجماعة في الحفاظ علي ما امتلكت من سلطة تشريعية.. وأؤكد فشلها الذريع بالذهاب إلي خداع الأمة للفوز بمنصب رئيس الجمهورية.. ولعل رهاني هذا يأخذني إلي اتهامك لي بأنني أتحامل عليهم.. قد أوافقك علي ما ترميني به.. لكنني أؤكد أن تلك الجماعة تتعامل مع مصر علي أنها مجرد «محل بقالة» فيه مصدر رزقها.. ولن أقدم براهين كثيرة.. أكتفي فقط بالإشارة إلي ذهاب كبارهم للفريق «أحمد شفيق» قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية للتفاوض معه علي ترتيبات ما بعد توليه السلطة.. وسبق أن فعلوها مع النظام الملكي.. و«عبد الناصر» في نظام جمهوري.. كما فعلوها مع الرئيس «انور السادات» الذي حرضوا عليه حتي تم اغتياله.. وعجزوا عن الانتصار علي نظام «مبارك» لمجرد أن كليهما احتفظ بالمادة الخام للغباء ورفض تصنيعها!

 

أرفض أن نصاب بحالة من الإحباط واليأس بسبب ما تأخذنا إليه جماعة الحرية والعدالة لأهداف لا يعرفها غير «الشاطر» فيهم.. فإذا كانوا قد مارسوا الخداع لعشرات السنين.. وكسبوا بمواجهة غير متكافئة من أنظمة مختلفة معهم.. فقد جاءتهم لحظة المواجهة المتكافئة.. وحصلوا علي ما لم يحلموا به من تأييد شعبي.. ليدفعوا الثمن فادحا.. وهم فازوا بالأكثرية في البرلمان، وكانوا سببا في غلق البرلمان إلي أجل لا يعلمه إلا الله.. وإن فازوا بالرئاسة.. فالثمن المدفوع فيها سيكون أكثر فداحة.. لا تهمني الجماعة، بقدر ما أهتم بمستقبل الوطن.. ولعل العقلاء من بني وطني يعلمون أنهم نصبوا أستاذا في علم الحشرات رئيسا للبرلمان.. ونصبوا الصيدلي لكي يعلمنا فنون الإعلام.. وآخر ما قدموه لنا كان مهندسا في الفيزياء ليصبح رئيسا للجمهورية.. أما الأطباء عندهم فهم القائمون علي أمور الأمن والمؤامرة.. وأسألكم البحث معي عن الدكتور «أحمد أبو بركة» أستاذ القانون باعتباره الإعلامي البارز عندهم.. ودعوني من الفقيه الدستور «صبحي صالح» الذي أخذنا إلي الكارثة التي نحياها.. مع تمنياتي بكل التوفيق للدكتور «عصام العريان» دارس الطب.. وبالضرورة دراسته تفرضه علينا رئيسا للجنة العلاقات الخارجية.. أما «خيرت الشاطر» فهو مهندس بارع نجح في شئون تنظيم المعارض وتأجير بوفيهات الأندية والنقابات لذلك أصبح عقلا مفكرا ومبدعا لوطن محفور علي جدران تاريخه أسماء «رمسيس» و«أحمس» و«حتشبسوت» و«جمال عبد الناصر» و«سعد زغلول».. ولا عزاء لحزب الوفد الذي اختار أن يكون شعبة من شعب ما تسمي بجماعة الإخوان المسلمين.. وللمفارقة أن رئيسه صيدلي أيضا دون أن يتبوأ منصب رئيس مجلس الشوري!

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss