>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عملاء الطرف الثالث

18 يونيو 2012

بقلم : د. يسري حماد




شيطنة التيار الإسلامى ومحاولة إظهاره فى ثوب المتعدى على المجتمع ومؤسساته أصبحت لغة الخطاب الرسمى والإعلامى بعد حكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان «الهيئة الوحيدة الشرعية والمنتخبة» من قبل من يملك السلطة والمال والإعلام، ومع قرب انتهاء جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، ظهر فى الأفق بوادر أزمة يتنافس فى صنعها إعلام الفلول مع أحزاب أمن الدولة المسماة معارضة قديمة وأحزاب بالعشرات تنتمى إلى الحزب المنحل، مع الشئون المعنوية لإحدى الجهات السيادية، الهدف خلق فزاعة جديدة كإنجاز جديد يضاف إلى السجل الحافل لعملاء الثورة المضادة وعملاء الطرف الثالث الذين عرف الشعب من هم والذين عجزوا أن يبتكروا حيلا جديدة لتشويه صورة أبناء التيار الإسلامي، فما بين الادعاء الإعلامى بدخول عناصر من حماس للاعتداء على منشآت الدولة فى حالة فوز شفيق إلى القبض على عناصر بحوزتها مخطط للاعتداء على المنشآت السيادية، وكل ذلك من معلومات سيتم نفيها أو التوقف عن الحديث عنها بمجرد ظهور نتيجة الانتخابات ولن يتم القبض على أصحابها بالرغم من تلك الادعاءات المكررة!! من المفارقات أيضا ترديد الإعلام لنغمة أن التصويت فى المرحلة الثانية يقارب 40 % من أصوات الناخبين المسجلين، مع أن الإحصاءات شبه المؤكدة من داخل عدد كبير من اللجان الانتخابية أن الإقبال كان ضعيفا جدا لايتجاوز 20 % وكذلك كان تعليق الصحفيين والإعلاميين الغربيين، فى خضم كل تلك الأحداث المتلاحقة وبالرغم من صدور قرار قضائى بحل البرلمان «السلطة الشرعية الوحيدة فى الدولة» على خلفيات قرارات وضوابط خاطئة أصدرها المجلس العسكرى وصدقت عليها المحكمة الدستورية فى حينه وعلق عليها أساتذة كليات الحقوق والقانونيون والدستوريون بأنه قرار سياسى ماكان ليصدر أبدا بهذا الشكل ولا السرعة ولا التوقيت، ووصف الإعلام العالمى لتلك الخطوة بأنها انقلاب على الشرعية، إلا أن محاولة شيطنة التيار الإسلامى وإظهاره بمظهر المعتدى على السلطة الطامع للاستحواذ على كل شىء لم تقابل إلا بابتسامة عريضة من أبناء التيار الإسلامى الذى تعلم من تجارب الزمان أن تلك الدعوات الحاقدة لن تقابل إلا بمزيد من التمسك بهدى الإسلام الداعى إلى العدل والإنصاف ومقابلة السيئة بالحسنة وتفويض الأمور إلى خالقها، وقد أعلن حزب النور أنه سيلتزم بما تسفر عنه انتخابات شفافة ونزيهة، وليس ذلك كل المطاف ولانهاية الطريق ولامنتهى الآمال، فأحلامنا وأحلام شعبنا لم تبدأ بعد، وإن فشلنا مرة فى إزاحة الفساد والظلم وتركة عشرات السنين من كبت الحريات والتنكيل بالمعارضين، وتعميم الظلم على أهل مصر إلا أننا موقنون أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.     






الرابط الأساسي


مقالات د. يسري حماد :

الدولة الدينية والمدنية
الردة للخلف
فضائيات الفلول
خطاب شفيق رسائل خاطئة فى كل اتجاه ويعيد تقسيم المجتمع
خطة الإنقاذ
من أجل نور الصباح
من أجل نور الصباح
ختان الاناث
الأقصي الحبيب وتهديد التهويد
خطوة بخطوة للجمعية التأسيسية

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
كاريكاتير أحمد دياب
التقمص كممارسة فنية لتخليص الذات
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
اقتصاد مصر قادم

Facebook twitter rss