>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

تفاءلوا.. تصحوا

18 يونيو 2012

بقلم : نصر القفاص




 

أرشح الدكتور «محمد بديع» المرشد السياحي لما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين لجائزة أفضل إخراج رئاسي!. وأرشح المهندس «خيرت الشاطر» نائب المرشد السياحي لجائزة أفضل إنتاج سينمائي رئاسي.. وأرشح الدكتور «سعد الكتاتني» رئيس البرلمان الساقط، لجائزة أفضل ممثل في دور الرجل الثالث.. وأرشح كلاً من: الدكتور «عصام العريان» والمهندس «سعد الحسيني» لجائزة أفضل حانوتي في فيلم «السقا مات» لكاتبه المبدع «يوسف السباعي».. وأرشح قناة ما تسمي بجماعة الإخوان المسلمين للحصول علي جائزة أفضل قناة تليفزيونية في التغطية الإعلامية.. فقد أظهرت المؤتمر الصحفي الكاذب للمرشح «الاستبن» علي أنه مجرد مظاهرة في حي شعبي سبق الإعداد لها.. وأملي أن يتم إعلان أسماء الزملاء الصحفيين الذين حضروا تلك المظاهرة الرديئة.. لكي نعلم من هم المتظاهرون؟. ومن هم الذين يمكن الإشارة إليهم علي أنهم صحفيون!

 

تابعت نتائج فرز الانتخابات الرئاسية بحالة من القلق والحذر.. فضلا عن التوتر الشديد.. وكم شعرت بسعادة طاغية.. لأنني رأيت أن مصر تتقدم بصورة مذهلة.. اعتقدت أننا وصلنا إلي منتصف بحر الديمقراطية.. النتائج تتأرجح بين فوز هذا وذاك.. كنت أكتم أنفاسي، اعتقادا مني في أننا تقدمنا للحد الذي يجعلني أصل بخيالي إلي أن مصر بلغت حد المنافسة الرئاسية علي الطريقة الأمريكية أو الفرنسية أو البريطانية.. إلي آخره من المجتمعات المتقدمة ديمقراطيا.. وإذا بانتكاسة تصيبني خلال متابعة عمليات الفرز.. فقد استبقت جماعة الإخوان المسلمين نتائج الفرز، ورأت تقديم مرشحها – الاستبن – لكي يعلن نجاحه.. فإذا به يتحدث مكفهر الوجه.. تبدو عليه علامات الحزن وعدم الرضا.. وعلي يمينه رئيس برلمان مصر – الساقط – وعلي يساره زعيم المؤامرة الحديثة – سعد الحسيني – كنائب عن «خيرت الشاطر.. ويتقدمه الدكتور «عصام العريان» الطبيب باعتباره رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الكاذب.. كلهم كانت تبدو علي وجوههم علامات الهزيمة.. وواضح أن أكاذيبهم تكسو وجوههم.. واختلف الأمر حين رأيت تلك الفئة من المواطنين يهتفون علي أنهم صحفيون.. ويبدو أن تلك النوعية من الصحفيين والإعلاميين، هي التي تروق جماعة الحرية والعدالة.. لذلك أنفقوا الوقت لتحديد معايير اختيارها!. المهم أن «مرسي» أصبح رئيسا وفق ما يراه المخرج والمنتج وممثلو الأدوار الثانية والثالثة.. لكن الصناديق مازال يجري فرزها.. والحقيقة أن الدكتور «محمد مرسي» المرشح – الاستبن – قد ينجح وفق تصويت المصريين.. وأن الفريق «أحمد شفيق» قد يكون هو الرئيس وفق إرادة الشعب ذاته.. لكن الإبداع في التمثيل علي الشعب – لا تمثيل الشعب – ألهمهم الخروج علينا بنتيجة تستبق الأحداث.. وتعاملوا معنا كمصريين علي أننا دولة من دول الموز، وربما حاولوا اختلاق أزمة علي طريقة الصراع الإفريقي عند ممارسة الديمقراطية في بدايات الطريق.

 

قد ينجح المرشح – الاستبن – وقد ينجح مرشح موقعة الجمل.. وكلاهما يجب أن يتقبل النتيجة بخجل وحزن وأسي غير عادي.. فكليهما غير مأسوف علي تاريخه أو مستقبله!. فالذي بادر بإعلان نفسه رئيسا للجمهورية بأكثر من النصف بقليل جدا.. وكذلك الذي قد يفوز بالنسبة ذاتها.. يستطيعا أن يعلما مكانتهما لدي الشعب الذي أجمع علي رفضهما.. فالنتيجة تؤكد أن كليهما عدو لثورة 25 يناير.. وتلك عبقرية «الشعب المصري الشقيق»!

 

حالة الصمت التي سكن فيها الفريق «أحمد شفيق» لا تختلف عن حالة الافتعال التي ظهر عليها الدكتور «محمد مرسي».. ولعل اتجاهات التصويت تؤكد لهما أن مصر ترفض كليهما.. وإذا كان المصريون قد اختاروا الذهاب إلي صناديق الانتخاب، تمسكا منهم بسلاح الديمقراطية.. فالمؤكد أن هذا الشعب عازم علي مواصلة مشوار الثورة.. وما لا يقبل أدني شك، أن هذا الشعب قدم لكلا المرشحين البرهان والدليل علي رفضه لهما.. وكما ظهر الدكتور «سعد الكتاتني» رئيس البرلمان الساقط.. بعد برلمان آخر ساقط كان يقوده الدكتور «فتحي سرور».. فتلك مفارقة تؤكد أنني حين قلت إن الدكتور «سعد سرور» لا يختلف عن الدكتور «فتحي الكتاتني».. وإذا بنتائج التصويت الديمقراطي – بحق – تؤكد أن الدكتور «أحمد مرسي» لا يختلف عن الدكتور «محمد شفيق».. وتلك معادلة وضعونا فيها.. فإذا بنا نختار أن نرد بضاعتهم إليهم.

 

انهزم الحزب الوطني الساقط.. انهزمت جماعة الحرية والعدالة.. لم ينتصر المجلس الأعلي للقوات المسلحة.. بقي الشعب المصري في قلب الميدان يقاتل أملا في انتصار ثورته.. كلنا نقف علي المربع رقم صفر.. وتبقي نخبة هذا المجتمع حائرة.. باحثة عن دور.. مرعوبة من الحكم الصادر ضدها، بأنها يصعب عليها أن ترفع لواء المستقبل.. بينما الشباب الذين قاطعوا.. والذين أبطلوا أصواتهم.. والذين دعموا هذا الطرف أو ذاك.. هم المستقبل الحقيقي.. وعلي الذين لم يتفاعلوا مع الأحداث طوال أكثر من عام، محاولة استيعاب ما يدور حولهم.. ولا عزاء للأغبياء!

 

أنفقت مصر من عمرها، ثلاثين عاما مع المخلوع باعتباره أغبي من حكم هذا الوطن.. فلا تثريب عليها إن أنفقت ثلاثين شهرا من أجل استيعاب تلك الوجبة الدسمة التي حيرت الدنيا.. وجعلت العالم يقف مذهولا تجاه هذا الشعب والوطن.. وسيبقي عنوانها 25 يناير 2011.

 

ينجح «مرسي» وفق إخراج المرشد السياحي لما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين.. وأري تقديمه بوصف «آية الله» محمد بديع.. أو ينجح الفريق «أحمد شفيق» وهو رجل من رجال العسكرية المصرية.. فهذا لا يعني.. لأن «الشعب المصري الشقيق» يستحق كل التحية والتقدير وأن أنحني له احتراما.. فقد استطاع أن يكتب الرسالة الصحيحة لكل الأطراف حين انخدع في انتخابات البرلمان بغرفتيه.. وحين ذهب للمشاركة في تمثيلية انتخابات رئاسة الجمهورية.. ويبقي أن أذكركم بقولتي دائما «تفاءلوا تصحوا»!

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss