>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

قادة القوات الجوية المصرية «كبش فداء» لعامر وناصر

14 يونيو 2012

بقلم : جمال الدين حسين




 
 أولاً: كما كانت حرب 1956 مؤامرة لإسرائيل مع بريطانيا وفرنسا ضد مصر كانت حرب يونيو 1967 أيضا مؤامرة لإسرائيل مع الولايات المتحدة التى شاركت فى هذه الحرب بتوفير مظلة جوية للفضاء الإسرائيلى بطائرات الأسطول السادس فى البحر المتوسط حتى تتفرغ الطائرات الحربية الإسرائيلية لتنفيذ الخطة «كولمب» التى وضعها «الجنرال موردخاى هود» قائد سلاحها الجوى لتدمير ممرات الإقلاع فى القواعد الجوية المصرية وتدمير أسراب الطائرات المصرية وهى على الأرض.. وشاركت سفينة الإعاقة والشوشرة الإلكترونية الأمريكية «ليبرتى» التى كانت موجودة فى المياه الدولية شمال شواطئ سيناء فى عمليات الحرب بتوجيه الطائرات الإسرائيلية وهى تطير على ارتفاعات منخفضة فوق البحر المتوسط فى طريقها نحو دلتا النيل والعمق المصرى كما قامت ليبرتى أيضا صباح يوم الاثنين 5 يونيه 1967 بإطلاق موجات «كهروماغنطيسية» بهدف الشوشرة على أجهزة الرادار المصرية وشل اتصالات القيادة المصرية مع وحداتها الميدانية فى سيناء.    
 
 
ثانيا: باعتراف محمد حسنين هيكل فإن الملك حسين استدعى الفريق أول عبد المنعم رياض للقائه فى العاصمة الأردنية عمان وطلب منه نقل رسالة تحذيرية لعبد الناصر من فخ يدبر له ويستهدف جر مصر إلى حرب وتدمير جيشها.. وقد وصلت هذه الرسالة بالفعل لعبد الناصر من خلال تدخل لهيكل فى وقت بدأ فيه تحريك تشكيلات القوات المسلحة ودفعها إلى سيناء فى الأيام الأخيرة من مايو 1967 ولكن الكاتب الصحفى الكبير قال: إن الوقت وقتها قد فات.. وهذا التبرير غير مقبول على الإطلاق.
 
 
ثالثا: فى تلك الفترة عقد اجتماع للقيادة العامة للقوات المسلحة بحضور عبد الناصر والمشير عامر ذكر فيه الرئيس أن معلومات المخابرات تقول: إن إسرائيل ستشن الحرب وفى الغالب يوم الاثنين 5 يونيه.. والتفت ناحية الفريق طيار صدقى محمود قائد القوات الجوية وقال له: عليك أن تكون مستعدا لتلقى الضربة الجوية الأولى.. ورد عليه الفريق صدقى قائلا: كيف يا سيادة الرئيس ولا توجد دشم وملاجئ لحماية أسراب طائراتنا؟. ثم إنه لا توجد سوى قوتين جويتين فى العالم تستطيع تلقى ضربة جوية أولى والرد بعد ذلك بضربة مضادة هما القوات الجوية السوفيتية والأمريكية.. فرد عليه عبد الناصر: أعمل حسابك على كده فأنا لا أستطيع مواجهة موقف دولى فى حالة بدأنا بالهجوم على إسرائيل.
 
 
رابعا: رغم تحذير عبد الناصر والمخابرات من الحرب وموعدها قرر المشير عامر السفر بالطائرة إلى مطار المليز فى سيناء صباح يوم الاثنين 5 يونيه 1967 يرافقه رئيس وزراء العراق عبد الرازق يحيى.. وكان معنى وجود طائرة المشير فى الجو «شل» وتقييد نيران وصواريخ الدفاع الجوى المصرى.. فى نفس الوقت الذى كانت فيه الطائرات الإسرائيلية فى طريقها لتدمير قواعد وطائرات القوات الجوية المصرية.. خامسا: بدلا من تحميل عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر مسئولية ما جرى سعى الإعلام الفاسد والمضلل إلى تحميل المسئولية للفريق صدقى محمود وباقى قادة القوات الجوية المصرية وجعلهم «كبش فداء».. ولا حول ولا قوة الا بالله.






الرابط الأساسي


مقالات جمال الدين حسين :

ضرورة عودة العلاقات المصرية الإيرانية
شخصية الرئيس محمد مرسى
بداية طيبة وجيدة للرئيس
يارب
شكرا للجنزورى ووزرائه المحترمين
اطمئنوا.. وتفاءلوا
مطلوب التفاهم .. وليس الصدام
قضية الشهيد سيد بلال
عودة مجلس الشعب المنحل تعنى الفوضى
يا خوفى على مصر
أخطر 48 ساعة فى تاريخ مصر
السيد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية
السقوط الثانى لنظام مبارك
مهمة جيشنا حماية الوطن والمواطن
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها
عبد الحكيم عامر الرائد وليس المشير
طنطاوي.. المشير السادس
تعبنا من الفوضي والقبح
تحية للرجال..
في انتظار الحسم من المحكمة الدستورية
المستشار أحمد رفعت.. وقصور مبارك وولديه
الساعة الثانية ظهر اليوم موعد أخير
سلوكيات الفوضى والجنون
لا تبطل صوتك.. ولا تنتخب مبارك
اللواء مهندس حسين سعيد محمد موسى
كان طاغية.. وكان من حوله فاسدون
«يا خوفى من بكرة»
سعد الصغير صحفيا ورئيسا للتحرير!
مرسى لم يعد مرشح الإخوان.. وانتخابه ضرورة للحفاظ على الثورة
مطلوب ضمانات مكتوبة من الإخوان
ليس حبا في مرسي والإخوان.. ولكن كراهية في مبارك والفلول
صوتك ضميرك.. واختيارك عقلك
دولة المرشد فوق دولة القانون والدستور
إسرائيل تنتظر رئيسا مصريا أحمق يعطيها ذريعة الهجوم علي سيناء واحتلالها
عندما يفقد الفريق شفيق أعصابه
تصريحات غير لائقة لأبوالفتوح ضد المجلس العسكري
شك.. وخوف.. وقلق
نعم لعمرو موسى.. ولا لمرسى وأبو الفتوح
مبنى الوزارة والمساجد يا وزير الأوقاف
تحية لحكومة الجنزورى ورجال الشرطة
اللى يتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى
أبو إسماعيل يريدها دماً.. والبلتاجى يرهب القضاء ورجاله
مرشحون لا يصلحون لرئاسة مدن وقرى
إسرائيل تهدد سيناء.. والإخوان فى حوار مع الأمريكان.. ويضغطون على قواتنا المسلحة!
تحيا قواتنا المسلحة.. يسقط تجار السياسة والدين
تحذير من الاقتراب من وزارة الدفاع
مصر ليست في حاجة إلي رئيس «عنتري»
العلاقات المصرية - السعودية
يا ويل مصر إذا سيطر الإخوان على جميع سلطاتها ومناصبها
هل يتم حل مجلس الشعب يوم الأحد 6 مايو؟
عن الحكومة.. والألغام.. والإخوان
مشروع محور القناة مسروق يا دكتور أبو الفتوح
بين مصر وإيران
شيوعيون وإخوان وسلفيون.. إيد واحدة!
ضرورة التصديق على قانون العزل السياسى
هل يمكن حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولي؟
توقعات بسقوط رئيس حزب الإخوان .. وإعادة بين أبوالفتوح وعمرو موسى
الإخوان.. وفشل مخطط «التكويش»
بريطانيا حامية اللصوص.. وسارقة الشعوب
لماذا تفضل إسرائيل عمر سليمان؟
إلى أخى وصديقى حازم أبوإسماعيل
مرشح واحد ونائبان في إطار فريق رئاسي
عن عمرو موسى.. وقواتنا المسلحة
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (2 -2)
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (1-2)
الساكت عن «خطايا الإخوان» شيطان أخرس
تحية واجبة إلى أيمن نور
كارثة الاستحواذ على مناصب وسلطات الدولة
بين إسرائيل.. والحكام العرب

الاكثر قراءة

الحكومة تنفذ توصيات «الكوميسا»
اقتصادنا بخير
سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
قائد مسيرة البناء
واحة الإبداع.. ثلاث حكايات يسردها طفل كبير
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..

Facebook twitter rss