>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عبد الحكيم عامر الرائد وليس المشير

13 يونيو 2012

بقلم : جمال الدين حسين




فجر امس وأنا أستعد لكتابة مقال اليوم اكتشفت أنه قد حدث خطأ منى فى الحساب وفى كتابة عنوان مقال الاربعاء.. حيث كتبت عنوان المقال «طنطاوى.. المشير السادس».. وقلت فى السطور التالية للمقال إنه جاء بعد آخرين حملوا نفس الرتبة وهم عبد الحكيم عامر.. وأحمد إسماعيل.. وعبد الغنى الجمسى.. وأحمد بدوى.. وعبد الحليم أبو غزالة.. ومحمد على فهمى.. وعدد هولاء القادة 6 وبالتالى يكون الصحيح أن طنطاوى هو المشير السابع وليس السادس.. وكما اكتشفت الخطأ بنفسى صححته بنفسى عند نشر المقال على صفحتى للتواصل الاجتماعى على «فيس بوك».. وحرصت وأنا أكتب مقال اليوم عن المشير عبد الحكيم عامر ألا أعتمد على مخزون المعرفة فى الذاكرة ولكن أن أعود أيضا إلى المعلومات.. وقد ذكرت فى مقال الامس أن المشير عبد الحكيم عامر رقى بقرار مجاملة من صديقه جمال عبد الناصر من رتبة رائد إلى رتبة لواء وعين قائدا عاما للجيش.. ثم منحه عبد الناصر بعد ذلك بسنوات أعلى رتبة عسكرية وهى «مشير» التى تعادل «فيلد مارشال» رغم أنه لم يحقق أى انتصارات عسكرية مبهرة فى أى حروب أو معارك خاضتها القوات المسلحة تحت قيادته ولم يعرف عنه أنه قد انتظم فى أى دورات عسكرية أو دراسات عليا للترقى تصقل من قدراته وتبرر حمله لهذه الرتبة الرفيعة.. رتبة «المشير».. وربما كان وجوده فى قمة السلطة إلى جانب عبد الناصر وظروف الصراعات السياسية التى عاشتها مصر مع القوى الاقليمية والدولية بعد ثورة يوليو1952 عائقا أمام إمكانية تحقيق ذلك لرجل كان يوصف أحيانا بأنه الرجل الاول مكرر فى مصر.. ولهذه الاسباب ولقلة المعرفة والدراسات الاستراتيجية كانت كوارث عبد الحكيم عامر العسكرية كبيرة.. ودفع فيها الوطن الكثير والكثير.. كانت الكارثة الاولى التى صدمتنى فى شبابى وخلال القراءة والبحث عن المعرفة هى أن السفينة الحربية الإسرائيلية «حيفا» هى فى الحقيقة الفرقاطة «إبراهيم الأول» وأنه بعد أن بدأت دول العدوان الثلاثى بريطانيا وفرنسا وإسرائيل حربهم على مصر ليلة 29 نوفمبر 1956 وافق اللواء عبد الحكيم عامر القائد العام على أن تبحر إبراهيم الأول لضرب القاعدة الرئيسية للبحرية الإسرائيلية فى حيفا دون أن يكون هناك غطاء جوى من قاذفات أو مقاتلات جوية لحمايتها فى وقت كانت تعج فيه منطقة شرق المتوسط بالسفن الحربية الفرنسية والإسرائيلية وكانت الطائرات البريطانية تقلع من قواعدها فى قبرص وترصد كل ما يجرى فى المنطقة.. وكان نتيجة قرار إبحار إبراهيم الأول دون غطاء جوى أن وجدت قائدها نفسه وهو على مسافة أميال من ميناء حيفا محاصرا بين البارجة الفرنسية «كيرسان» والمدمرتين الإسرائيليتين «إيلات».. و«يافو».. فحاول بعد اشتباك مع السفن المعادية أن يغرق سفينته حتى لا تقع فى الأسر ولكنه فشل.. وصعد الجنود الإسرائيليون فوق ابراهيم الاول واستولوا عليها واسروا طاقمها واقتادوها إلى قاعدة حيفا وغيروا اسمها إلى «حيفا».. حدث ذلك فى 1956 ثم حدثت بعدها كارثة أكبر فى يونيه 1967 يسأل عنها بالأساس عبد الحكيم عامر.. ثم صديقه عبد الناصر.. وغدا نكمل.
 






الرابط الأساسي


مقالات جمال الدين حسين :

ضرورة عودة العلاقات المصرية الإيرانية
شخصية الرئيس محمد مرسى
بداية طيبة وجيدة للرئيس
يارب
شكرا للجنزورى ووزرائه المحترمين
اطمئنوا.. وتفاءلوا
مطلوب التفاهم .. وليس الصدام
قضية الشهيد سيد بلال
عودة مجلس الشعب المنحل تعنى الفوضى
يا خوفى على مصر
أخطر 48 ساعة فى تاريخ مصر
السيد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية
السقوط الثانى لنظام مبارك
مهمة جيشنا حماية الوطن والمواطن
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها
قادة القوات الجوية المصرية «كبش فداء» لعامر وناصر
طنطاوي.. المشير السادس
تعبنا من الفوضي والقبح
تحية للرجال..
في انتظار الحسم من المحكمة الدستورية
المستشار أحمد رفعت.. وقصور مبارك وولديه
الساعة الثانية ظهر اليوم موعد أخير
سلوكيات الفوضى والجنون
لا تبطل صوتك.. ولا تنتخب مبارك
اللواء مهندس حسين سعيد محمد موسى
كان طاغية.. وكان من حوله فاسدون
«يا خوفى من بكرة»
سعد الصغير صحفيا ورئيسا للتحرير!
مرسى لم يعد مرشح الإخوان.. وانتخابه ضرورة للحفاظ على الثورة
مطلوب ضمانات مكتوبة من الإخوان
ليس حبا في مرسي والإخوان.. ولكن كراهية في مبارك والفلول
صوتك ضميرك.. واختيارك عقلك
دولة المرشد فوق دولة القانون والدستور
إسرائيل تنتظر رئيسا مصريا أحمق يعطيها ذريعة الهجوم علي سيناء واحتلالها
عندما يفقد الفريق شفيق أعصابه
تصريحات غير لائقة لأبوالفتوح ضد المجلس العسكري
شك.. وخوف.. وقلق
نعم لعمرو موسى.. ولا لمرسى وأبو الفتوح
مبنى الوزارة والمساجد يا وزير الأوقاف
تحية لحكومة الجنزورى ورجال الشرطة
اللى يتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى
أبو إسماعيل يريدها دماً.. والبلتاجى يرهب القضاء ورجاله
مرشحون لا يصلحون لرئاسة مدن وقرى
إسرائيل تهدد سيناء.. والإخوان فى حوار مع الأمريكان.. ويضغطون على قواتنا المسلحة!
تحيا قواتنا المسلحة.. يسقط تجار السياسة والدين
تحذير من الاقتراب من وزارة الدفاع
مصر ليست في حاجة إلي رئيس «عنتري»
العلاقات المصرية - السعودية
يا ويل مصر إذا سيطر الإخوان على جميع سلطاتها ومناصبها
هل يتم حل مجلس الشعب يوم الأحد 6 مايو؟
عن الحكومة.. والألغام.. والإخوان
مشروع محور القناة مسروق يا دكتور أبو الفتوح
بين مصر وإيران
شيوعيون وإخوان وسلفيون.. إيد واحدة!
ضرورة التصديق على قانون العزل السياسى
هل يمكن حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولي؟
توقعات بسقوط رئيس حزب الإخوان .. وإعادة بين أبوالفتوح وعمرو موسى
الإخوان.. وفشل مخطط «التكويش»
بريطانيا حامية اللصوص.. وسارقة الشعوب
لماذا تفضل إسرائيل عمر سليمان؟
إلى أخى وصديقى حازم أبوإسماعيل
مرشح واحد ونائبان في إطار فريق رئاسي
عن عمرو موسى.. وقواتنا المسلحة
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (2 -2)
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (1-2)
الساكت عن «خطايا الإخوان» شيطان أخرس
تحية واجبة إلى أيمن نور
كارثة الاستحواذ على مناصب وسلطات الدولة
بين إسرائيل.. والحكام العرب

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss