>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كنا تلامذة!

26 مايو 2012

بقلم : نصر القفاص




احتراما لسيدى القارئ.. أؤكد أن كل ما كتبته حول انتخابات رئاسة الجمهورية، قبل أن يسدل الستار على فصلها الأول.. يمثل قناعاتى ودراستى ورؤيتى – تماما – ولو عادت الأيام إلى الخلف، لاتخذت الموقف ذاته.. ودافعت عن القناعات نفسها.. ولبشرت بما رأيته.. فقد كنت – ومازلت – أرى فى الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» العباءة المناسبة لتلك المرحلة.. وسجلت رفضى الحاسم والصارم لكل من مرشح ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين.. ومرشح نظام مبارك الساقط الفريق «أحمد شفيق».. كما سجلت هذا الرفض ضد واحد من رجال نظام مبارك وهو وزير خارجيته الأسبق.. ولعلنى اعتذرت عن عدم صواب رؤيتى تجاه الدكتور «محمد سليم العوا» لأننى كنت أراه قبل الثورة، رجلا يصلح لأن يكون رئيسا.. وقد أكدت النتائج حجم الخطأ الذى وقعت فيه منذ عامين.. ويغفر لى اعتذارى قبل التصويت بعدة أيام.. ولعلنى تجنبت الحديث عن «حمدين صباحى» – سلبا أو إيجابا – حتى لا أضع نفسى فى خانة من يروج لمرشح وحيد بعينه.. وحتى لا أتجنب ما أراه فيه من سلبيات وأخطاء، لذلك ابتعدت عنه باعتبار أن أخطاءه يمكن أن أغفرها.. مادام لم يرتكب خطايا.

 

انتهت الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، فكانت نتيجة يصعب على «فرانز كافكا» صياغتها.. وهو بالمناسبة واحد من أباطرة كتابة الرواية «الكابوس».. فمعنى أن ننتهى بعد ثورة إلى ممارسة لعبة القمار على رقمين، كلاهما سندفع فيه ثمنا فادحا.. فذلك يتجاوز الكابوس نفسه.. وأؤكد أننى أكتب بعد أن استجمعت بعضا من هدوئى وقدراتى العقلية على الفهم.. فما حدث صاغه اثنان من كتاب السيناريو، شياطين فى إبداع وكتابة أفلام المؤامرة! وعندى أسبابى تتمثل فى الآتى:

 

أولا: رهانى على الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» كواحد من المخارج المهمة للثورة، أكدته ثقة ما يقرب من 4 ملايين مواطن مصرى محترم.. وهذا الرقم لا يبتعد كثيرا عما حصل عليه – الاستبن أو الفلول – أى مرشح خاض تلك الجولة.. ورغم ذلك يجب أن أسجل بكل التقدير والاحترام التحية لزميلى «حمدين صباحى» على قدرته فى التقدم لتلك المكانة.. وأسجل لكل الذين انتخبوه الحب والاحترام.. دون تقديم أى عزاء للمرشح «عمرو موسى». ولعل النتيجة تؤكد أن ثورة 25 يناير، احتفت بنفسها عندما أثبتت أنها قادرة على انتزاع أكثر من 10 ملايين صوت – نصف المصوتين تقريبا – فى مواجهة أعدائها من أمثال الفريق «شفيق» والدكتور «مرسى».. فكل منهما حصل على الرقم ذاته.. ولو أنهما اختارا إعلان اجتماعهما وتربصهما بالثورة ليقولا إن ما حصلا عليه يساوى ما حصلت عليه الثورة.. لغيرت رأيى وذهبت إلى صناديق الاقتراع – إيجابا – فى الجولة الثانية!

 

ثانيا: عقلى لا يقبل على الإطلاق أن يكون الفريق «أحمد شفيق» وصيا أو حاميا للثورة.. ولا يمكن أن يقبل أن يكون الدكتور «محمد مرسى» مرشحاً باسم تلك الثورة.. فإذا كان الأول «رجل الأقدار».. فإن الثانى يمثل «مانيكان» لرجال الأقدار.. وإن كان الأول يحتمى بمؤسسته.. فإن الثانى تقدمه لنا «جماعته».. وكلاهما مرفوض تماما.. فضلا عن أن كليهما لا يمكنه إطلاقا صنع مستقبل.. بل إنهما يمثلان إعادة إنتاج لماض كان عنوانه «آل مبارك»!

 

ثالثا: أرفض مقاطعة الانتخابات بأى شكل من الأشكال.. فإذا كنا قد تعلمنا الإيجابية.. ونجحنا فى السعى للحفاوة بأنفسنا والاحتفال بمعنى الديمقراطية.. وأصبحنا سعداء برحلة الذهاب إلى صناديق الانتخاب.. فلا يجب أن نقاطع تلك الصناديق إطلاقا.. لذلك أدعو كل من يرفض «المطرقة» والسندان» – شفيق ومرسى – أن يضغط على نفسه ويذهب إلى الصندوق.. وأدعوه إلى إبطال صوته بالطريقة التى يراها.. فهذا موقف نضالى وثورى سيسجل فى نتائج الانتخابات للتاريخ.. ويجب أن نستفيق لمحاولات إقناعنا بأحد الخيارين ما بين السئ والأسوأ.. فقد سعى الطرفان إلى تلك النتيجة، فهما عندما اتفقا فى الكواليس واختلفا علانية.. كانا يستهدفان الشعب.. ولو أننا قدمنا أنفسنا لهما كبلهاء.. سنكون كأولئك الذين استجاروا من الرمضاء بالنار!

 

رابعا: ما أطرحه لا يعنى إطلاقا الانفعال أو فقدان القدرة على التفكير.. فنحن نؤمن بضرورة احترام إرادة الشعب.. وإذا كانت إرادة الشعب قالت إن من أعلنوا دعمهم للثورة – 10 ملايين تقريبا – ومن يتربصون بها يمثل كل طرف منهم نصف الرقم تقريبا.. فهذا يعنى أن الثورة فى موضع قوة.. ويكفى أن صراعهما كشف تربصهما ببعضهما البعض.. بل إنهما تبادلا توجيه الإهانات لبعضهما.. فعندما يسحق الفريق «شفيق» مرشح ما يسمى بالجماعة فى معقله ومسقط رأسه – الشرقية – فهذا يعنى أن المباراة بعيدة تماما عن الشرف! لأن تلك المحافظة سبق أن انحازت إلى الجماعة بأغلبية ساحقة تأكيدا على رفضها لنظام ساقط، يعتبر الفريق «شفيق» رأسه ورمزه ومثلا أعلى له.. وقد تكرر المشهد ذاته فى المنوفية والدقهلية والقليوبية والغربية.. وعلى العكس قدمت كل من القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ والبحر الأحمر ودمياط والوادى الجديد ومطروح، كل البراهين على أن ثورة 25 يناير تمثل ضميرا وطريقا نحو المستقبل.. وكم كان الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» والأستاذ «حمدين صباحى» رائعين فى ملاحقة أعداء الثورة فى باقى المحافظات.. لأنهما انتهيا إلى وضعهما فى خانة الأقلية الضئيلة.

 

خامسا: لا أملك غير أن أدعو كلاً من الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» والأستاذ «حمدين صباحى» إلى الاعتزاز بثقة الشعب فيهما.. وأدعوهما إلى تقدير ما حصلا عليه.. وهذا يفرض عليهما أن يتمهلا دون الذهاب إلى هذا الطرف أو ذاك.. فمن يريد أن يخطب ودهما.. عليه أن يذهب إليهما.. وإن كنا قد عجزنا عن التوفيق بينهما قبل انطلاق هذا الماراثون.. فمن حقنا أن نفرض عليهما أن يكونا صاحبى موقف واحد وكلمة واحدة، فى مواجهة أعداء الثورة.. وأتمنى ألا يحاول أحدهما خداعنا بحديث فلسفى يجبرنا على الدخول فى نفق المفاضلة بين السيئ والأسوأ.. ومن حق مصر عليهما أن يكونا صاحب موقف واحد وكلمة واحدة عند تلك اللحظة.. وإن كانا لم يتمكنا من الاجتماع على التغيير عند لحظة القوة.. فهما قادران على فرض التغيير من موقع الأقوى.. وتلك هى السياسة.

 

أحترم صندوق الانتخابات وأنحنى له تقديرا.. وسبق أن أعلنتها بعد انتخابات مجلسى الشعب والشورى، كما فعلتها مع نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية – الكارثة – دون أدنى قناعة بهذه العملية التى يجب أن أصفها باسمها الصحيح.. فقد كان هذا الاستفتاء لونا من ألوان «النصب العلنى».. بل قل عنه كان عقدا مشبوها فيه كل أركان شروط عقود الإذعان! لكننى يجب أن أشير بإصبعى إلى صندوق الانتخابات فى المانيا الذى دفع العالم إلى كارثة حرب عالمية.. كان عنوانها الديمقراطية.. أحذر من أن تفرضوا علينا الاختيار بين «هتلر» وقرينه «موسولينى» حتى لا نذهب إلى المجهول.. وكما بدأت باعتراف واضح وصريح.. أستأذنكم فى الانصراف عن تناول مسألة انتخابات الرئاسة باعتراف شديد الوضوح.. لقد تعاملنا مع الأحداث منذ يوم 25 يناير 2011 وما بعده من مواقع ساخنة، باعتبارنا لم نتمرس على ألاعيب أولئك إطلاقا.. فقد «كنا تلامذة»!

 

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss