>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

فلاديمير ديمتروف «مايسترو» الفن صاحب الشخصية الكاريزمية

11 يونيو 2019

بقلم : باسم توفيق




لعل الشهرة فى الفن ليست شيئا اعتباطيا ولا تعتمد فقط على إتقان الأساليب أو الموهبة فى تنفيذ العمل الفنى لكن الشهرة والانتشار أيضا بحاجه لمقومات شخصية مهمة تجعل من الفنان مثال أو صورة من صور التميز البشرى ومن ثم كلما زادت الشخصية الكاريزمية فى الفنان كلما دعم ذلك شهرته وتألقه وانتشاره وليس أصدق على ذلك من فنان قد نصف فنه بأنه فن شعبي أخذ قوالب عالمية وهو الفنان البلغارى الكبير والرائد البلغارى الأول فلاديمير ديمتروف والذى يطل علينا كمثال عالميا للشخصية الكاريزيمة فى الفن خصوصا الفن التشكيلى حتى أنه يعرف فى العالم أجمع بلقب - مايستورا - أى الأستاذ وهو لقب لم يلقب به الكثير من الفنانين لكنه فى تاريخ الفن حينما نقوله دون ذكر اسم فنحن نقصد بالتأكيد فلاديمير ديمتروف وهو الفنان البلغارى الذى خطا بفنه التشكيلى الذى يتمتع بالسمات الشعبية والأثنية خطا به لأبعد حد من العالمية حتى أصبح يشكل صيحة مميزة من صيحات المدرسة الوحشية التى كان رائدها الأول بول جوجان لكن دعنا من التصنيف فى البداية لأن التصنيف قد يقتل لدينا تذوق جماليات أعمال فلاديمير ديمتروف والذى يعتبر بحق من أساتذة البورتريه الشعبى أو بمعنى أدق الذى يعول على أبراز السمات الشعبية التى تميز شعبا مثل البلغار والذى تختلط فيه الأعراق والثقافات بين بلقانى وأوروبى وبين روسى وتركى وبين شرقى وغربى وهى عرقيات كلما اختلطت بنسب أخرجت لنا شكلا خلاقا من الفن سواء كان فنا تشكيليا أو غيرة من الفنون.

تعتبر الشخصية الكاريزيمة لدى ديمتروف هى أحد ألغاز وصول فنه للعالمية فنحن هنا أمام شخصية يعتبرها الكثيرون من فلاسفة ومتصوفى القرن العشرين ولكن ليس هذا التصوف الذى ينبع من التدين أو اتباع حمية دينية معينة أو مذهب باطنى لكن تصوف فلاديمير ديمتروف ينبع من إيمانه بالإنسانية وقدرة الإنسان على تقبل الآخر بكل حب وود بل وإحلال الآخر محل الذات فى التقدير ومن ثم أكرامة وهذا ما ميز فلاديمير ديمتروف عن غيرة من أساتذة عصره الذين أخذتهم المظاهر وحب المال فأصبح فنهم فى بعض المراحل تجاريا بحتا ونقصد هنا أشخاصا بعينهم مثل بيكاسو ودالى اللذين عملا على نفس الفكرة فبينما كانت لوحات بيكاسو فى شبابه تباع فى صلات أمريكا وأوروبا بمئات الآلاف متخطية كل الحواجز المعقولة كان بيكاسو ينفق ببذخ على الملذات وكان أيضا يمهر أعمال تلاميذه بإمضائه حتى يستطيع تغطية احتياجات الصالات التى كانت تنتظر منه المزيد كذلك دالى الذى أخذه عالم الهوس بحب الذات فبدأ بابتداع موضات تناسبه هو وكان ينفق مئات الآلاف من دخله الضخم على مظهرة دون الالتفات إلى أن هذا المال من الممكن أن ينفق منه على الإنسانية التى أدعى انه يحبها جمعاء ومن ثم أنبرى أيضا لطبخ أعمال دون خلفيات حقيقة لكنها تجارية بحته وحصل على ألقاب منها ماركيز دى بوبول وهكذا، بينما كان فنانا الزاهد فلاديمر ديمتروف يصر أن يعيش فى قرية من قرى بلغاريا زاهدا يرتدى ملابس قديمة جدا ولا يأكل غير الخضروات حيث كان نباتيا وكان يوزع كل مكاسبه التى كانت كبيرة آنذاك على الفقراء والمعوزين ولا يبقى لنفسه النذر اليسير منها ومن ثم أستحق أن يكون ملاك الخير كما كان يطلق عليه سكان شيشكوفيتزى وهى القرية التى كان يعيش فيها ويعزل نفسه عن الحياة المدنية.
يعتبر فلاديمير ديمتروف من الفنانين الذين عاشوا التجربة المرحلية أى أنه كان يعبر مراحل فى فنه أهلته فيما بعد ليصبح لدية مدرسته الخاصة حتى بات يطلق علية الأستاذ كما ذكرنا آنفا،ومرور ديمتروف بمراحل فنية عديدة شيئا منطقيا لأنه عاش الفترة التى كانت تتمتع بفورات وهزات عالمية فى كل شيء سواء فى العلوم أو الفن أو الحراك السياسى وهى فترة أيضا دارت فيها رحى الحروب العالمية الكبيرة التى وضعت خارطة جديدة للعالم ومن ثم كان ديمتروف أبن عصره وكانت تحولاته المرحلية تحولات منطقية ومتماشية مع ما يعيشه فى العالم الخارجى، وهكذا نستطيع أن نميز مراحل تحولات ديمتروف فهو فى بداية القرن العشرين وبالتحديد فى الفترة مابين 1901 وحتى 1912 كان يميل للمدرسة الواقعية التقليدية فرسم البورتريه التقليدى والوجوه الشعبية ورسم كذلك الموضوعات التقليدية، لكن الناظر لأعمال ديمتروف فى هذه المرحلة يستطيع أن يرى فيها بدايات واستعداد كبير للخروج عن نص الواقعية والذى لم يكن يستوعب مواهب ديمتروف اللا محدودة لذا نجد أن ديمتروف يقفز من خلفياته اللونية المطورة فى البورتريه الواقعى ليبدع عوالم جديدة فى المراحل اللاحقة وهى المراحل التى تحددت ملامحها فيما بعد الحرب العالمية الأولى حيث قضى فلاديمير ديمتروف تسع سنوات يجوب أوروبا يعايش فيها المدارس الفنية ويطور تقنياته من خلال الاختلاط بالفنانين فى ألمانيا والنمسا وإيطاليا وغيرها من العواصم الأوروبية التى تمتعت بحراك فنى كبير، ولعل هذه الجولة التى هدفها كان الانفتاح على الفن الأوروبى ومدارس الحداثة الأوروبية طال أمدها بسبب الحروب التى نشبت تلو الأخرى فى هذه الفترة مثل الحرب الروسية التركية والحرب العالمية الأولى وهكذا ولعل البلغار نفسهم الذى ينتمى إليهم ديمتروف كانوا يتبعون تركيا شكلا فى هذه الفترة لكنهم فى حقيقة الأمر كانو يميلون لروسيا لأنهم بلقانيين بشكل كبير، وعلينا من هذه الزاوية افتراض لم ينظر إليه الكثير من النقاد وهو أن ديمتروف ونتيجة للفترة التى قضاها فى روسيا تأثر بالحداثة الروسية وخصوصا مدرسة ما بعد الانطباعية الروسية ولعل النقاد الذين يقولون بأن ديمتروف أستخدم تقنيات مدرسة ما بعد الانطباعية بشكل كبير دون أن يذكروا أنه يستخدم تقنيات هذه المدرسة فى روسيا بالتحديد هؤلاء يحطمون الكثير من الفهم الذى ينطوى عليه تحليل أسلوب ديمتروف.
كانت بدايات جولته فى أوروبا مثمرة بشكل كبير فلقد حدث له موقف كان له شديد الأثر فى حياته الفنية من الناحية التجارية حيث قابل فى روما الأمريكى جون كرين صاحب الاستثمارات الكبيرة وخصوصا فى عالم الفن التشكيلى والذى كان يملك حصة كبيرة للتسويق من أعمال بيكاسو ودالى ومونية وغيرهم، أشترى كرين مجموعة من أعمال ديمتروف ولاقت نجاح تجاريا كبيرا فى صلات الفن فى أمريكا مما جعل ديمتروف منافسا لبيكاسو ودالى دون أن يخطط هو لذلك، وهكذا بعد أن طاف فى أوروبا هذه الفترة الكبيرة ختم طوافه بزيارة لأمريكا عززت صلاته التجارية هناك وأصبح المايستورا كما كان يطلق عليه تقف أعماله جنبا إلى جنب مع أعمال عظماء الحداثيين فى هذه الفترة.
يعتبر فلاديمير ديمتروف هو الرائد الأول فى بلغاريا وأحد أهم رواد القرن العشرين فى أوروبا عامة كما يعتبر أحد رواد الأرت نوفو أى الفن الجديد والحداثى فى أوروبا ومن السهل أن نضمه لحركة المودرنزم حيث يستند ذلك على تحليل وتصنيف أعماله التى تعبر بصراحة عن مراحل وتقنيات واضحة من حركات المودرنزم الأوروبية، لذا علينا الولوج بحرص لعالم فلاديمير ديمتروف فهو فى الشكل العام من أعماله فى المرحلة التى تلت المرحلة الواقعية كان يمثل المدرسة الوحشية ويتضح ذلك بشكل لا مراء فيه من عدة جوانب أولا الألوان فالفلسفة اللونية التى يتبعها ديمتروف هى فلسفة وحشية بحتة سواء من حيث استخدام الألوان المبهجة بين البارد والساخن أو طريقة توزيع الألوان نفسها داخل اللوحة، لكن أهم سمات الوحشية داخل أعمال ديمتروف هى طريقة رسم الوجه الذى يمثل وجوه الأعراق المميزة مثل وجوه جوجان وغيرة من الوحشين كذلك مقاييس الرأس للجسد التى تتعدى بقليل المقاييس العادية والمعروفة أيضا وضعات الجسد داخل أعمال ديمتروف هى وضعات وحشية بكل المقاييس مع التأكيد على المسألة الأثنية التى ركزت عليها المدرسة الوحشية بشكل كبير.
وعلى الرغم من ثبوت علامات المدرسة الوحشية فى معظم أعمال ديمتروف إلا أن ديمتروف أيضا يعرف على نطاق واسع بأنه من فنانى مرحلة ما بعد الانطباعية أو ما بين الانطباعية القديمة والحديثة وهذا طبيعى للغاية لأن أسلوب ديمتروف فى الشكل العام كان يحتاج لتقنيات انطباعية مطورة ليتناسب مع فلسفته اللونية كذلك فأن حركات الفرشاة فى تخطيط تفاصيل اللوحة من خلال تقنية حركات الفرشاة تعطى حرية أكثر لموضوعات ديمتروف التى هى فى الغالب موضوعات شعبية من صميم البيئة البلغارية وخصوصا موضوعات الريف والفلاحين وحاملى الغلة بعد الحصاد وهى بعينها الموضوعات المحببة سواء عند الانطباعيين أو ما بعد الانطباعية وبشكل أشمل موضوعات الطبيعية التى تظهر فها مهارة حركات الفرشاة، وهكذا لم يكن غريبا على ديمتروف أن تكون أعماله تعالج تقنيات ما بعد الانطباعية والتى ينتمى إليها تقنيا كما ينتمى فكريا وفنيا للمدرسة الوحشية.
ولد فلاديمير ديمتروف فى بلغاريا عام 1882 فى قرية بالقرب من كايوستنديل وبدأ حياته موظفا وفى عالم 1903 قرر أن يدرس الفن فى صوفيا وتألقت موهبته مما دفعه للقيام برحلة دراسية حول أوروبا وأرتبط تجاريا بجون كرين الأمريكى مما كفل له شهرة كبيرة فى أمريكا ثم عاد وأستقر فى قرية صغيرة فى بلغاريا وآثر حياة الزهد حتى أنه كان يوزع كل أمواله على الفقراء ويعيش على أكل الخضروات فقط ويقول بعض كتاب سيرته الذاتية أنه تأثر كثيرا بالكاتب الروسى تولستوى الذى كان يعيش زاهدا وينفق جل ماله على الفقراء.
توفى فلاديمير ديمتروف عام 1960 بعد حياة حافلة بالشهرة وله متاحف فى عدة أماكن فى بلغاريا وايرلندا وهناك أيضا معاهد فنية باسمه وتعتبره بلغاريا أشهر فنانيها على الإطلاق.







الرابط الأساسي


مقالات باسم توفيق :

جورجيا بين الأساطير الإغريقية وملاحم الأدب فى العصور الوسطى
جون بيرو وسحر «البيللى بوك»
كاميل ريسو يجافى المدارس الحداثية ويتمسك بالانطباعية
روزاريو دى فلاسكو فنانة انطباعية تدخل إلى عوالم الواقعية السحرية
وليام أوترمولن.. الفنان الذى نسى ملامح وجهه!
الضخامة الهيراكلية إحدى سمات النموذج الذكورى عند روبنز
جان ماكس البرت بين الهندسية والتجريد وفلسفة التناغم
بين أم كلثوم وبنيامينو جيلى
«أوديلفو ولدت» أستاذ «الموديرنيزم» فى النحت الإيطالي
روفين روبين بين الأخوة وانلى وحسين بيكار
ويندهام لويز مؤسس مدرسة الدائرية وفيلسوف التشكيل الإنجليزى
هنرى مور سفير الفن الإنجليزى ورائد مدرسة الحداثة فى النحت الإنجليزى
«هيروشيجه» من الأسلوب اليابانى للأسلوب العالمى فى التصوير
«جوان إيردلى».. بين براءة البؤس وأمواج البحر
«بيسارو» شيخ الانطباعيين وشعلة المشهد الطبيعى
أرشيل جوركى.. فنان منطقة وسطى بين التجريد والواقعية
«الفونسو موكا» فنان الميتافيزيقا الأنثوية ومخترع تقنية «المرأة الحلم»
«طراوى» بين الانطباعية الحديثة ومدرسة مونتمارتر
عثمان حمدى بيه رائد من رواد الفن التشكيلى فى القرن التاسع عشر
أوفربيك والبحث فى القيم الجمالية المقدسة
«شاردان» صاحب الحدث الواقعى وصانع الفرح
أجنات بدناريك فنان أوروبا الشرقية الأشهر
رودلف هاسنر رائد الواقعية الفانتازية فى الفن النمساوى الحديث
«جان دوبفيت» فارس البساطة فى الفن الحديث
الموسيقى النابوليتانية وحضور عالمى
محمد البكار.. الأوبرالى الذى خرج من السينما لمسارح برودواي
الصربى ستيفان الكسيتش قفزة مجهولة نحو الحداثة
جاكوب شكاندر رجل الدراما التشكيلية البوهيمى
الفن بين الألم والعنف واللامعقول
البرخت درر.. «دافنشى» ألمانيا
الرقص الحديث ومضمون الحركة والسكون
مقاييس الجمال بين أنطونيوس وأبوللو
ايريش هايكيل..الفن الألمانى ومعادلة الحداثة والبساطة
متحف التصميم فى هيلسنكى بين عوالم التصميم وفلسفة الجذب
فرانز سيدلاتشيك أهم آباء السريالية
«بيكاسو» وعوالم الفحولة واستغلال الجسد كمحرقة للإبداع
«فاوستو زونارو» الفنان المستشرق
متحف برادو يعرض مكتبة «إلجريكو»
«كيث هارينج» من محطات مترو الأنفاق إلى «ألبرتينا»
فرانكو كوسا.. والكاريكاتير السياسى فى الفترة العثمانية
«إيجور ميتراج» أشهر نحاتى القرن العشرين وصاحب أسلوب «الكلوسوسيزم»
لايوس تيهانى.. المجرى الذى هذب المدارس الطليعية
«ثيودراكيس».. الوجه المشرق للقرن العشرين
الحضارة القبطية وإهمال متعمد من الجانبين المسيحى والإسلامى
بيير لوتى أيقونة أدب الاستشراق
«برنينى» يشعل معركة الستر والعرى بين الجندى وخالد منتصر
«جون زوفانى» فنان المحارف ورائد فن التربونات
أساطير الوعى والتلقى وأزمة التوحد الثقافى
عامان على رحيل «إيهاب حسن» أيقونة ما بعد الحداثة
جوستاف كليمت ما بين الحداثة والتجريد والبرى رافايللى
لويس عوض.. تجاهل متعمد وتراث عبقرى غير مـُستثمر
جان دوبفيت مؤسس الأرت مينتال وفارس البساطة فى الفن الحديث
«الثارثويلا».. بين الأوبرا والغناء الشعبى والكوميديا
عباس كياروستامى.. الرومانسية والضجر الزوجى فى نسخة طبق الأصل
‎مصور شواطئ الحلم «بول سيناك».. الأخ الأكبر للفن التشكيلى الفرنسى
أرداش كاكافيان.. فنان باريسى برؤى عراقية
«أجانزيو بوتيتا».. وجه صقلية المشرق شاعر الخبز والكلمة والكفاح
جياكوميتى.. غياب الكتلة وحضور الجسد
لورى ليبتون.. سريالية على طريقتها الخاصة
توم كوبلير النحت بين الشخصيات الخيالية ودراما الوجوه
الفلسفة العربية بين «رهاب التجريد» وقصور التجديد
ملائكة القزوينى بين التراث الإسلامى والأيقونة الأصفهانية
كمال الدين بهزاد وذروة التصوير فى الفن الإسلامى
أغنية قبل النوم ومشروع جديد فى جامعة روما
كوكوشكا روح فان جوخ وقهر الحرب والعنصرية
الأحد الحزين فى مطعم فاشبيبا - وانتحار بالجمل
السينما الإيطالية تدخل طور التعافى
الثقافة العبرانية بين العداء والاستحياء
الاستاند أب كوميدى والإضحاك الرخيص
«العديد» بين النصوص القديمة والأدب الشعبى
حسام وبالداتشينى وصراع على صناعة الجمال
زيارة المشايخ وحواديت ماسبيرو
من لم يكن بيكاسو فلا يدخل علينا!
الانهيار الثقافى بين «العصر العبيط» و«أنت برنس المرحلة»
فالتر بنجامين بين الحداثة فى النقد وعبقرية التنوع
إميل سيوران بين الأبجراما النثرية والتفكيك لإسقاط النص
اكتمال المقاييس الكلاسيكية بين أنطونيوس وأبوللو بمتحف اللوفر

الاكثر قراءة

المهندس على الشربانى رئيس مجلس إدارة شركة تبارك العقارية لـ«روزاليوسف»: مليار دولار تكلفة إعمار العراق.. وليبيا 80 مليارا وفقًا لتقارير البنك الدولى
%15 نسبة نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى 9 شهور
مصر ركيزة أمن واستقرار الشرق الأوسط
رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لمتابعة توافر السلع وضبط أسعارها
«واشنطن» لا تثق فى «أردوغان»
رسمة وكلمة
وزير الداخلية يتفقد تأمين المنتدى الإفريقى بشرم الشيخ

Facebook twitter rss