>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

زعامة إفريقيا بين ناصر والسيسى

11 فبراير 2019

بقلم : اشرف ابو الريش




منذ عدة أيام لفت نظرى أحد الأخبار الصحفية الذى تداولته بعض الصحف والمواقع الاخبارية الموريتانية والخبر يقول: إن مجموعة من الأحزاب السياسية الموريتانية وعددهم 21 حزباً طلبت من الحكومة التراجع عن قرار تغيير اسم شارع «جمال عبدالناصر» هذا الشارع الشهير فى قلب العاصمة الموريتانية والذى أطلقت حكومة موريتانيا اسما جديدا عليه «الوحدة الوطنية».
هذه الأحزاب فى دولة موريتانيا الشقيقة أرسلت كلها خطابا واحدا إلى رئيس الدولة محمد ولد عبدالعزيز وإلى رئيس الحكومة الموريتانية تطالبهما بالتراجع وضرورة عودة اسم الزعيم جمال عبدالناصر مرة أخرى لما يمثله من تاريخ نضالى من أجل الوحدة والتحرر والعدالة الاجتماعية فى إفريقيا والوطن العربى.. انتهى الخبر ولكن مثل هذه الأخبار لها دلالات كبيرة تؤكد على دور مصر وزعمائها فى حركات التحرر السياسى والاقتصادى لمعظم الشعوب الإفريقية ولذلك لا تخلو مدينة إفريقية من اسم للزعيم الخالد جمال عبدالناصر.
اليوم تعيد القيادة السياسية المصرية بزعامة الرئيس السيسى ما بدأته القاهرة بعد ثورة يوليو 1952 وحتى قيام ثورة 30 يونيو 2013، حيث استقرت مصر داخليا وجلست عقولنا السياسية والدبلوماسية تفكر جيدا فى كيفية عودة مجدنا القديم مرة أخرى فى كل أرجاء القارة الإفريقية.. كان فكر القيادة السياسية فى هذا التوقيت يتلخص فى جملة واحدة وهى «نحن هبة النيل» معنى ذلك أن حياة الشعب المصرى مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذا الشريان المائى الذى تحدث عنه أيضا «هيرودوت» عالم التاريخ اليونانى.. من هنا جاء التحرك المصرى لعودة ما انقطع بيننا وبين دول القارة السمراء مرة أخرى من خلال التعاون الأخوى الصادق فى كل المجالات وجاءت أولى الخطوات ترجمة على أرض الواقع من خلال فتح ذراعى مصر للأخوة الاشقاء فى إفريقيا بدءا من 2016 وإقامة فعاليات «منتدى إفريقيا» الذى استمر 3 أعوام متتالية بحضور معظم رؤساء ووزراء وقادة الدول الإفريقية؛ ولم تغفل الدولة المصرية بأن قامت بدعوة أعداد كبيرة من شباب جنوب إفريقيا وموريتانيا ورواندا وجزر القمر وبوروندى وأوغندا وغانا وإثيوبيا والسودان والكونغو.
كل هذه التحركات على مدار الثلاث سنوات الماضية أثمرت نتائج مهمة بل شديدة الأهمية تمثلت فى رئاسة مصر لأول مرة للاتحاد الإفريقى حيث آفاق جديدة من التعاون فى مختلف المجالات إضافة إلى عرض كل ما يخص القارة الإفريقية من قضايا مهمة على المنظمات الدولية لإحلال السلام والعيش فى أمان والرخاء بين كل الشعوب فى دول قارة إفريقيا.. مصر فى قلب إفريقيا وإفريقيا فى قلب مصر.







الرابط الأساسي


مقالات اشرف ابو الريش :

«وإن جندنا لهم الغالبون»
الاستقرار السياسى والاقتصادى
مصر والسودان.. «نور حياة»
المشردون... وأيادى الدولة الدافئة
«الفتاح العليم» والخطاب المستنير
عبد الله الأزهرى.. وأم صبحى القبطية
أصوات المآذن وأجراس الكنائس
«أورجانيك الفقراء»
حكاية بناء الوطن والمواطن
100مليون شكرا!
الاستقرار والنجاح.. وصناعة الدفاع
الأخلاق الطيبة.. وذكرى ميلاد النبى
عودة السياحة
الشباب.. أفضل استثمار
الدولة القوية.. والمحتكر الضعيف
روح أكتوبر.. وعقيدة المقاتل
ما أحوجنا إلى العمل والصبر
السياسة الخارجية للدولة القوية
صحة المصريين.. وقنوات الفتنة
زغاريد المستقبل
الرهان على المستقبل
الدولة القوية.. والمشروعات الكبرى
إلى عرفات الله
الحج.. وفريضة بناء الوطن
قنوات «الخونة».. وقنوات «الوطن»
«الهاشتاج» لايبنى الدول.. ولا يحمى أمنها
«يونيو ويوليو».. الشعب فى حماية الجيش
يونيو ويوليو.. الشعب فى حماية الجيش
خلايا الإخوان والطابور الخامس.. خطر
«30 يونيو».. الثورة مستمرة
لن نتلون
اصبروا على الوطن
قادرون على التحدى
علاقتنا بالسودان مقدسة
عبقرية السادات وشفافية الإمام
روحانية رمضان والدراما الهادفة
فاتورة الحساب
الصحة والتعليم
كتائب تطهير وتعمير سيناء
تحرير سيناء.. ومواكب الشهداء
اتحدوا.. الأمة فى خطر
المصالحة خيانة للوطن
تحيا مصر
لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الرئيس المتواضع
مكافحة الفساد والإرهاب
الطريق الإقليمى.. الحلم
خير أجناد الأرض
سيناء 2018.. رسالة
حب مصر من الإيمان
وصايا الخارج الفاسدة
مواطن بدرجة رئيس
ضريح سيدنا المرسى

الاكثر قراءة

«فانيا إكسرجيان».. ضحية التطرف
نساء أرمينيا.. جمال وإبداع
رحلة الدم والهوية أبرز قضايا مسرح الأرمن فى مصر
خادم الحرمين يزور مصر غداً
صاروخــــــــــان الرسام الساخر
إمـبراطـوريـة العـار
وَشـَهِدَ شـَاهـِدٌ مـِنْ أَهـْلـِهم .. أهالى الإرهابيين يعترفون بتورط أبنائهم فى جريمة اغتيال النائب العام

Facebook twitter rss