>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

لا مكان للمتآمرين

30 يناير 2019

بقلم : محمد صلاح




لا مكان فى مصر للخونة الفوضويين، ولا المدونين المحرضين، أو نشطاء السبوبة المتآمرين على أمن واستقرار الأوطان، الذين اعتادوا مرارا وتكرارا على الابتزاز باستخدام ادعاءات كاذبة، عبر آلة إعلامية مضللة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وممولة من قطر وتركيا..  فمصر الدولة المحورية فى العالم والضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ لن تقوم على أكتاف هؤلاء «أشباه الرجال من الخونة والعملاء»، بل بجهد وعرق المصريين الشرفاء.
على أعتاب القاهرة، سقطت مؤامرات إقليمية ودولية لتفكيك دول المنطقة، أو فرض إملاءات عليها بهدف التدخل فى شئونها، وتطايرت أوراق التوت التى تستر عورات قوى عظمى صارت ألعوبة فى يد قلة من المدونين ونشطاء السبوبة من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، والذين يهدفون إلى سقوط المنطقة فى براثن الفتنة والانقسامات والصراعات العرقية والدينية.
فى بلد الحضارة والتاريخ، موطن الإنسانية والتسامح، سيظل نهر الأمل والعطاء يتدفق بشرف وكرامة وإرادة شعبية، وتتلاقى أحلام الرئيس السيسى مع آمال وطموحات جموع المصريين، لتحقيق مستقبل أفضل يليق بمصر وتاريخها وحضارتها، ويحفظ لأبناء الوطن إنسانيتهم وكرامتهم، فالرئيس مهموم دائما بقضايا الوطن، والعدالة الاجتماعية باعتبارها حقا من حقوق الإنسان كانت هدفا ليضمن حياة كريمة لجميع فئات المجتمع، فانطلقت مبادرات إنسانية لم نر لها مثيلا فى أى دولة من دول العالم للحفاظ على كرامة البسطاء والفقراء، دون أن ينتظر من ورائها هتافات جماهيرية أو شعبية سياسية.
منذ الوهلة الأولى، آمن الرئيس بأن مصر لن تزدهر وتتقدم إلا بجهود وعطاء أبنائها الشرفاء، فكان هو المثل والقدوة، فبعد أيام قليلة من تنصيبه رئيسا، تنازل عن نصف راتبه، ثم تبرع بنصف ثروته لدعم الاقتصاد المصرى، وبادر بتدشين صندوق « تحيا مصر» ليكون داعما ومساندا لجهود الدولة فى مشروعاتها التنموية والاجتماعية والمبادرات الإنسانية، وتلبية مطالب الفئات الأكثر احتياجا.
كعادته، يحرص الرئيس دائما على التخفيف من آلام وأوجاع الفقراء والبسطاء، فكانت أولى مبادراته الإنسانية، الإفراج الفورى عن الغارمين والغارمات بسداد ديونهم من تبرعات صندوق «تحيا مصر»، لتصبح «مصر بلا غارمات»، ووضع برامج تنموية لتمكينهم اقتصاديا.
منذ تدشينه قبل 5 سنوات، كان صندوق « تحيا مصر» شريكا أساسيا واستراتيجيا فى جميع المبادرات الإنسانية التى أطلقها الرئيس السيسى، والتى تهدف إلى تحقيق العدالة وتخفيف الأعباء عن الفقراء والبسطاء، لعل أبرزها توفير مسكن ملائم، وإنهاء قوائم انتظار مرضى الحالات الحرجة، وإجراء أكبر مسح طبى شامل فى العالم على 50 مليون مواطن، للقضاء على فيروس سى من خلال مبادرة 100 مليون صحة، ثم مبادرة « حياة كريمة» للفئات الأكثر احتياجا، وأخيرا « نور حياة» والتى تستهدف الكشف على 5 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية بتكلفة مليار جنيه، إضافة إلى 2 مليون مواطن من الحالات الأولى بالرعاية وتوفير مليون نظارة طبية، و250 ألف عملية جراحية فى العيون، فضلا عن 1000 وحدة غسيل كلوى للأطفال، بما يساعد على العلاج السريع وإنشاء مجتمع صحى للأجيال الجديدة.
على مدار 5 سنوات، تزايدت ثقة المصريين فى صندوق « تحيا مصر» وكان لتبرعاتهم دور كبير فى المشروعات التنموية والمجتمعية، فالمصريون محبون للخير، ويصل إجمالى تبرعاتهم وزكاتهم السنوية 100 مليار جنيه، ولكن يتم توزيع أغلبها بشكل عشوائى، حيث يذهب نسبة قليلة منها إلى بيت الزكاة بالأزهر الشريف، وجمعيات «مصر الخير» والأورمان و» رسالة» وبنك الطعام، إضافة إلى مستشفيات 57357، والأورام، ومجدى يعقوب للقلب وغيرها.
مجلس النواب بات مطالبا بإعداد مشروع قانون يحدد إطارا مؤسسيا لعمل تلك المؤسسات الخيرية، والتبرعات التى تحصل عليها تحت مظلة واحدة من خلال توحيد جهات الصرف حتى يتم الاستفادة من أموال التبرعات فى مصارفها التى تخدم المجتمع.







الرابط الأساسي


مقالات محمد صلاح :

«كربلائية» الإخوان
يوم القيامة.. ودبلوماسية الهواتف
معجزة القرن
ملحمة فى حب مصر
فتنة «إمام رمضان»
«فيروس» محمد رمضان
الإخوان.. و«حلفاء الشيطان»
أكذوبة الإخوان
لص إسطنبول
«دستور الضرورة» .. ليس قرآنا
مستقبل كليات القمة
شهداء الشرطة زهورعطرت تراب الوطن
مجتمع بلا إنسانية
مصر خالية من العشوائيات
جريمة على المحور
«حماية المستهلك».. رؤية للمستقبل
«إيديكس 2018».. قصة نجاح مصرية
رد اعتبار «بسملة»
مؤامرات الغرف المغلقة
الإنسانية فى مواجهة الإرهاب
شفرة والى.. فى عاصفة البطاطس
شراكة الدب الوفى
«المحافظ الكاجوال».. و«النائمون فى العسل»
فتنة «الديسك الأول»
«فلوس ولاد الحرام»
«ولولة أشباه الرجال»
« خليها تعفن»
عيدية «حبيبة»
هلاوس «ظل عتريس»
الأكاديمى الضال
الأوائل.. والأمل فى المستقبل
فك شفرة حيتان الفساد
أعظم يوم فى التاريخ
كابوس المونديال
المليارات التائهة
العدو الخفى
الأمن الغذائى
«سنابل الأرز.. وكيزان الذرة»
مصر درع الأمة العربية
انتصرت إرادة المصريين
الساعات الحاسمة
يوم الوفاء ورد الجميل
«خيال المآتة»
الرقص مع الشيطان
المجد للأبطال
القائد بين الأبطال
رجال لا يهابون الموت
النبطشى
أراجوزات الكوميديا السوداء
أراجوزات الكوميديا السوداء
انتهازية الإخوان
لعنة الصعايدة
النار والغضب
لا كرامة للمرشد بين أهله
«القواد».. و«البيه البواب»
البنسلين.. أزمة ضمير
عيد «الحنوكاه».. والرهان الخاسر
الراقصون على جثث الأوطان
البرادعى.. و«عبيد الدولار»
عودة الروح إلى البيت الزجاجى
مهرجان « البوس»
سلطان القاسمى.. الفارس النبيل
ملايين الاعتذارات لا تكفى
زغاريد فى بر مصر
تخاريف زيدان
المؤامرات فى شهر الانتصارات
فتنة السيوف والجنازير
سقوط مجتمع الـ«رينبو»
شيوخ الفتنة.. و«معاشرة الوداع»
التدليس فى الطاعات
«أفيونة الأفندية والبهوات»
الطريق إلى المستقبل
من حقنا أن نفخر بقواتنا المسلحة
سكتت دهرا ونطقت كفرا
هل يفعلها شيخ الأزهر والبابا؟
نماذج مصرية مشرفة
«حماس».. أمنت العقاب .. فاحترفت الإرهاب
جرس إنذار
المتلون
«الغلمان.. والأمير المراهق»

الاكثر قراءة

استطلاع جالوب: ٥٧%من الإيرانيين يرون أن الوضع الاقتصادى يزداد سوءًا
مصر تكرم أبطالها
الموازنة تحقق فائضًا تاريخيًا
وزير الدفاع فى زيارة رسمية لـ«فرنسا» تستغرق عدة أيام
«S 400».. تدمر العلاقات «التركية – الأمريكية»
أباطرة المخدرات فى قبضة «الداخلية»
تطوير المناطق التراثية والتاريخية «مهمة قومية»

Facebook twitter rss