>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

إحسان وروزاليوسف اليومية!

20 يناير 2019

بقلم : رشاد كامل




على صفحات جريدة «روزاليوسف» اليومية نشر الطالب «إحسان عبدالقدوس» أول مقال له وكان بعنوان «لقد وجدها» فى العدد الذى صدر بتاريخ 13 يناير سنة 1936 ــ أى بعد حوالى عشرة أشهر من صدور الجريدة فى 25 مارس سنة 1935.
الطريف أن مقال أو سطور «إحسان» منشورة فى صفحة «من القراء والكتاب» التى كان يشرف عليها الأستاذ «يوسف حلمى» المحامى أحد ألمع المحررين فى الجريدة، ويكتب مقالًا يومياً بعنوان: «همسة» وكان أحد تلاميذ الفنان المخرج «زكى طليمات» زوج السيدة «روزاليوسف».

وبطبيعة الحال فقد كان «إحسان عبدالقدوس» وعمره وقتها خمسة عشرة عاماً يعرف عن قرب كل المحررين وكبار نجوم الصحافة الذى يعملون سواء فى «روزاليوسف» المجلة أو الجريدة اليومية! وكان من بينهم بالطبع الأستاذ «يوسف حلمى»!
كتب إحسان مقاله القصير وسلمه إلى يوسف حلمى المشرف على الصفحة لينشره ضمن مواد ومقالات الصفحة التاسعة أسفل الصفحة كانت سطور إحسان: تقول بالحرف الواحد:
«شيخ مأفون أخنى عليه الدهر بكلكلة.. لكنه لم ينس بعد أيام شبابه الجميلة وذكريات مغامراته الجريئة.
بحث ليعيد تلك الذكريات وتلك المغامرات.. لكنه بحث دون جدوى.. لقد كان عتياً فى شيخوخته حتى بنات الهوى تأففن منه ولم يرضين بمجاراته وإعادة ذكرياته، لكنه كان يريد المتعة! فجد فى البحث ثانياً وأخيراً وجدها.. وجدها بعد مشقة وطول انتظار!
لقد أعادت له الذكريات.. وطارت بروحه بروحه فى عالم فاق عالم الشباب حسناً ومتعة..
نعم وجدها أخيراً وكانت «بنت ألحان».
فى هذا المقال تخيل إحسان ابن الخامسة عشرة أنه شيخ وراح يرسم أمانى وأحلام هذا العجوز!!
طار إحسان من الفرح برؤية ما كتبه منشوراً وباسمه وتصور أن والدته السيدة «روزاليوسف» ستطير فرحا وحمل الجريدة وذهب إليها ليريها ما كتبه فى جريدتها ويسألها: ما رأيك؟!
يقول إحسان: فوجئت بأمى غاضبة ثائرة وعاقبتنى بأن خصمت مصروفى الأسبوعى الذى كانت تعطيه لى!! قائلة: «مخصوم منك مصروف أسبوع كامل، وكانت تعطينى ريالا كل أسبوع فخصمته منى».
لقد كانت تريد أن تعمل منى صحفياً ولا تريدنى أن أكون أديباً أو قصاصاً!! وهكذا وجدت نفسى أديباً وصحفيا دون تعمد، أديب لأبى وصحفى لأمى، فن واحد لم أرثه من أبى أو أمى وهو فن التمثيل، فرغم أنى كنت أتردد معهما على أجواء المسارح إلا أنى منذ صغرى كنت أشعر بهيبة نحو فن التمثيل كأنى أخافه فلم أحاول أن أكون ممثلاً!».
وحاول الكثيرون من نظار المدارس التى التحقت بها أن يعرضوا علىّ الالتحاق بفرق التمثيل فى المدارس وكنت أرفض وقال لى ناظر مدرسة فؤاد الأول: لماذا يا ابنى لا تريد أن تمثل؟! هل يعقل أن يكون ابن «محمد عبدالقدوس» و«روزاليوسف» ليست لديه موهبة التمثيل؟! وقلت له: لا أستطيع أن أمثل!!».
لقد كانت الكتابة هى قدر إحسان منذ طفولته وقد كان والده سبباً رئيسيًا فى حبه وعشقه للكتابة ويتذكر ذلك بقوله:
أكبر شخص أثر فى حياتى هو والدى.. كان يجلس فى البيت يكتب القصص والأزجال والأشعار، وكان والدى يكتب وأجلس أنا فى مواجهته مقلداً وأكتب أنا الآخر، كتبت شعرا منثورا وزجلا وقصصًا. ولكنها كانت محاولات غير ناضجة.. وأول قصة كتبتها كانت وعمرى حوالى عشر سنين أو إحدى عشرة سنة، وكنت فى المرحلة الابتدائية، وكنت متأثرًا فى كتابتها بما قرأته من قصص روكامبول وأيسين لوبين والفرسان وغير ذلك!
وكتبت أول مسرحية فى حياتى وعمرى عشر سنوات مقلداً والدى وكان عنوان أول مسرحية لى هو «المعلم علم التلميذ طلع شريف» ووصل الأمر إلى جمعت أولاد العائلة والحارة التى كنا نسكنها وبدأنا تمثيل المسرحية وقد قمت بتمثيل دور البطل طبعًا والمخرج وكل شىء!! وفى مشهد كان يتطلب أن أبكى واندمجت فى الدور وبكيت فعلاً وفشلت فى التوقف عن البكاء وكانت مناحة وفشل الدور ومن يومها وأنا أخاف  وأخشى المسرح».
فى سن العاشرة أيضاً انتبه إحسان إلى الأستاذ «محمد التابعى» شريك السيدة «روزاليوسف» فى إصدار مجلتها ويتذكر إحسان قائلاً: «كانت مجلة روزاليوسف تصدر من حجرتين فى بدروم عمارة يملكها الشاعر.. أحمد شوقى» فى حارة جلال المتفرعة من شارع عماد الدين وكانت أجتاز سن الخامسة أو السادسة من عمرى، وكنت أذهب أحياناً لألعب فى بقايا سيارة قديمة مركونة فى جانب من الحارة، وكان يظهر أحياناً شاب طويل رفيع يأتى من بداية الحارة فى خطى سريعة ثم ينزل إلى مكتبه فى البدروم وأحياناً يخرج ويركب دراجة وهو يحمل أوراقاً ويختفى بها ثم يعود وقد لا يعود، وكانت هذه هى أول صورة وعيتها لمحمد التابعى!
وبدأت أقرأ له وأنا فى العاشرة من عمرى وكنت أفهمه هو رغم أننى لم أكن أفهم فى السياسة، ولكن لقوة أسلوبه والنغم المريح السهل الذى يكتب به، وهو ما دفعنى إلى قراءة كل الصحف والمجلات باحثاً عن نفس قوة الجذب»!
وعن بداية اهتمام واشتغال «إحسان» بالصحافة تقول السيدة «روزاليوسف»: حدث أن سافر ــ إحسان ــ فى العطلة الصيفية الإسكندرية وتصادف أن مرض مراسل «روزاليوسف» فى الإسكندرية فجأة فى حين أن النشاط السياسى كله مركز هناك، فاتصلت بإحسان تليفونيا وطلبت منه أن يحاول الحصول على بعض الأخبار وأن يرسلها إلى فورًا!
وعرفت بعد ذلك الوقت ووجد أمامه الدكتور «حسين هيكل.. جالساً فتقدم إليه وحياه ثم قال ببساطة: أنا عايز أخبار»!!
ودهش الدكتور هيكل من هذا التلميذ الصغير الذى يطلب منه أخباراً بهذه الطريقة وقال له: أخبار إيه يا ابنى؟! فقال إحسان: ماما قالت لى: هات أخبار!!»
ويكمل «إحسان»: وضج الجميع بالضحك وتعمدوا أن يعطوننى بعض الأخبار وأمليت الأخبار على والدتى بالتليفون وقررت أن تعطينى جنيهين».
وفى ذلك الوقت بدأ إحسان يكتب من حين لآخر قصة أو حادثة أو خاطرة كانت السيدة «روزاليوسف» تختار الصالح للنشر منها، وتنشره تشجيعاً له بإمضاء «سونة» أول توقيع صحفى له، وكان إحسان وقتها لا يزال يدرس فى كلية الحقوق!!
وفى مايو سنة 1940 تنشر المجلة بروازاً صغيراً من عدة سطور تحت عنوان «ولى عهد المجلة المنتظر» قالت فيه: «تنتظر أسرة هذه المجلة انقضاء امتحانات «الحقوق» على خير لتستقبل ولى عهدها بالهتاف والتصفيق الحاد، والمفهوم أن حلول الأستاذ «إحسان» بالمجلة سيترتب عليه إجراء حركة تنقلات كبيرة بين المحررين والموظفين والعمال أيضاً!! ويمسك بعضهم بطونهم بأيديهم ويقرأون من الآن آيات الكرسى وعدية ياسين».
وإلى أن يستأنف «سونة» إشرافه على شئون المجلة «يتبحبح الزملاء حبتين حتى يقضى الله أمراً كان مفعولاً».
وفرغ إحسان من امتحان الليسانس ــكما تروى السيدة روزاليوسف ــ وعاد من الكلية مسرعاً قبل أن تظهر النتيجة فاحتل مكتبًا فى المجلة وأعلن نفسه رئيساً للتحرير، ولما اعترضت على ذلك قال لى: أمال أنا كنت باتعلم علشان إيه؟! مش علشان أشتغل بدالك وانت تستريحى؟!
وحاولت أن أقنعه بأنه لابد له من بعض التمرين قبل أن يرأس تحرير المجلة ولكنه أبى ورفض أن يعمل إلا رئيساً للتحرير! وكأنه أراد أن يثبت لى أنه يستطيع أن يمضى بمفرده وأنه لا يطالب بذلك لمجرد أنه ابن صاحبة المجلة، فذهب إلى «التابعى» الذى كان يصدر آخر ساعة فالتحق بها وكنت أعطيه لقاء تمرينه فى «روزاليوسف» ستة جنيهات فأعطاه التابع خمسة وعشرين، وكنت أمام دليل قاطع على أن ابنى قد نجح! ولم يبق هناك أكثر من شهرين!
وفى سنة 1945 عاد إحسان إلى روزاليوسف وكتب فيها أول مقال نشر فى الصحف المصرية ضد اللورد كيلرن وقبض على إحسان وعندما خرج عينته رئيساً للتحرير وأقمت له حفلة كبيرة سمحت له خلالها أن يدخن أمامى للمرة الأولى».
وفيما بعد اعترف إحسان عبدالقدوس قائلاً: «كانت والدتى تخاف علىّ من المنصب المبكر، وكانت تخاف علىّ من أن أصل إلى هذا المنصب لأنى «ابنها» لا لأنى أستحقه، فكانت تتعمد أن تمرمطنى وتتعمد أن تقنع كل من يعمل بالمجلة أنى لا شىء ولن أكون شيئًا.
ومرت علىّ أزمات نفسية عنيفة فلم أكن أستطيع أيامها أن أقدر ما تهدف إليه والدتى.. كان كل ما أحسه هو أنى إنسان مضطهد.. وأنى لا أنال من أمى ما أستحقه من تقدير حتى التقدير المادى!!
وتعمدت أيامها أن أكتب فى صحف أخرى لأقنع والدتى بأنى أساوى شيئًا، وأن جميع الصحف ترحب بى وتسعى ورائى!!  فعملت فى دار الهلال وآخر ساعة والمصرى والأهرام والزمان والجرنال دى إيجبت».. وتعمدت السيدة والدتى أن تقنعنى بأن من يكتب فى صحف أخرى لا يصلح للعمل فى «روزاليوسف»!! إلى أن كتبت مقالاً فى روزاليوسف أهاجم فيه اللورد كيلرن ــ المندوب السامى البريطانى  وصودرت المجلة بسبب هذا المقال وقبض علىّ ودخلت السجن لأول مرة، وخرجت من السجن رئيساً للتحرير!!
إحسان عبدالقدوس اسم جاء ليبقى: صحفيًا وأديبًا وكاتبًا!!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

ذكريات رئيس عموم تليفونات «روزاليوسف»!
مذيعة المصارعة النسائية!
سر وسحر الدراما والمسلسلات!
المرأة ممنوعة من التعليق الكروى!
«روزاليوسف» تدافع عن طه حسين!
يوسف حلمى وثورة روزاليوسف اليومية!
«روزاليوسف» وسيادة النائب المكسوف!
المشاهد اليتيم والتحليل اللئيم!
أزمة مصافحة الوزير لـ «منيرة المهدية» و«عبدالوهاب»!
معركة تركية ضد الأفلام المصرية!
روزاليوسف.. لأول مرة!
طلعت حرب لمصطفى النحاس: هذا الكلام لا يصح يا باشا!
معركة تخفيض معاش مصطفى النحاس باشا!
عبقرية رامز جلال!!!
شاعر الشباب ومطبات على الهواء!
أجر أم كلثوم وأزمة إذاعية!
روزاليوسف اليومية: نقد الأعمال لا الأشخاص!
ضعف الذاكرة وإدمان التليفزيون!
«روزاليوسف اليومية» ومعركة البقاء!
الجزيرة قناة استعمارية بامتياز!
سعد زغلول يطلب ترجمة المقالات الأجنبية!
حياة عبدالوهاب.. فى ثلاثين حلقة!
عبدالرحمن فهمى لسعد زغلول: الإنجليز يخنقون الصحافة الوطنية!
الجزيرة.. وما خفى كان أعظم وأخطر!
معركة الصحافة ضد الاحتلال البريطانى!
عندما تصبح «بى.بى.سى» شاشة للإرهاب!
«روزاليوسف» تحتفل بعبد الرحمن فهمى بك!
عقلك فى راسك تعرف خلاصك!
«روزاليوسف» والجرىء الجبار!
.. لا مهنية ولا روح رياضية!
بطل ثورة 1919 رئيسًا لتحرير «روزاليوسف»!
أوامر الست «روزاليوسف»: خمس حجرات للجريدة وحجرتان للمجلة!
فضائيات العرب فرِّق تسد!
«روزاليوسف اليومية»: صحفيون خف دمهم.. وغلا ثمنهم!
إحسان الصحفى المضطهد وصديق الثورات!
«حمد» الجزيرة.. وجزيرة «حمد» كمان وكمان!
برامج الطبيخ لا تكذب ولا تتجمل!
إحسان عبدالقدوس فى تل أبيب!
أم كلثوم مذيعة .. وإحسان ضيفها
إحسان.. وأيام فى القدس!
«روزاليوسف» والبحث عن كاتب سياسى!
توفيق الحكيم عدو التليفزيون!
«روزاليوسف» تتحدى المندوب السامى البريطانى!
سناء البيسى وصراخ المشاهدين والمذيعين!
عندما قرر إحسان اعتزال الصحافة!
بابا شارو ومفيد فوزى وذكريات تليفزيونية!
اسم «إحسان» فى المحكمة الشرعية!
أصحاب المحطة وليس المشاهد!
الآنسة إحسان هانم عبدالقدوس!
السادات ناقدًا إذاعيًا!
السادات والتليفزيونيات الأمريكية!
روزاليوسف فى بيت الأمة!
شهادة ليبية فى الجزيرة القطرية!
«روزاليوسف» فى مظاهرات ثورة 1919
أحاديث السادات الإذاعية بأربعمائة جنيه!
المشكلة فى اسم «روزاليوسف»!
فضائيات.. وطفيليات!
عبدالوهاب يأمر «إحسان» بعدم الغناء!
مسلسل حياة طه حسين الذى لم ير النور!
شقاوة إحسان مع أمير الشعراء!
روزاليوسف وشقة أمير الشعراء!
«روزاليوسف» نزوة عمرها 93 عامًا!
التليفزيون ليس مقالاً صحفيًا مملاً!
السيدة «روزاليوسف» شجاعة ألف رجل!
أحمد بهاء الدين والمذيعة أم باروكة!
«روزاليوسف» ودقن مدير التحقيقات!
محمد عبدالوهاب ممثلا إذاعيا!
كاريكاتير «روزاليوسف» والتحقيق مع زكى طليمات
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
مرض التابعى وبدايات زكى طليمات الصحفية!
الراديو فى حياة عبدالناصر!
روزاليوسف وزكى طليمات وجهًا لوجه!
العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
عن التليفزيون وسنينه!
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss