>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

عبد الله الأزهرى.. وأم صبحى القبطية

7 يناير 2019

بقلم : اشرف ابو الريش




أروع ما سمعت من قصص المحبة الواقعية بين المسلمين والأقباط فى هذا الوطن حكاية الأستاذ عبد الله دويدار والذى حكى لى قصة رائعة مر عليها أكثر من 30 عاما عندما ترك قريته فى المنوفية وذهب إلى القاهرة ليلتحق بكلية التجارة بجامعة الأزهر الشريف.. فيقول بعد ما حصلت على الثانوية الأزهرية كنت على موعد مع دخول جامعة الأزهر وكانت فى مكانها القديم بجوار الجامع الأزهر بالدراسة، وبطبيعة الحال كأى طالب قادم من الريف يبحث عن سكن يقيم فيه.. فقابلت زميلا قديمًا من القرية وكان هو وأسرته يسكنون فى حجرة بشبرا وبعد الترحيب والسلامات سألنى عن سكنى بعدما عرف أننى بالجامعة فقلت له أبحث عن سكن وبكرم أهل الريف استضافنى عندهم وكانوا يقيمون فى غرفة صغيرة فاستحيت أن أقيم معهم لأن المكان ضيق ولا يسعنا جميعًا رغم أنهم أقسموا على ألا أتركهم وكنت أسافر يوميًا من القاهرة إلى البلدة.. ثم بدأت الحكاية الأجمل التى يجب أن يعرفها المغرر بهم أصحاب التفرقة والفتن، أن الأصل فى الحكاية الأصول والكرم والمحبة بغض النظر عن دينك فالدين لله وهو من يحاسب عليه.. كان لزميلى القاهرى أحمد صاحب مسيحى اسمه صبحى شملول سعد يسكن بالقرب منهم ونظرا لضيق حجرة أحمد كان يذهب ليذاكر مع صبحى فى شقتهم فأخذنى معه ليعرفنى على صبحى وقابلتنى أم صبحى بابتسامة وترحاب شديدين وهى لم تعرفنى ولم تسأل أحمد عنى فلما جلسنا وجاءت بالطعام.. قال لها أحمد إننى قريب له من البلد وفى الجامعة وأبحث عن سكن فردت أم صبحى السكن موجود ففرحت وقلت لها أريد أن أتفرج عليه فقالت لا تتعجل سوف تنام عندنا الليلة وفى الصباح سوف تراه وللحظة شعرت بالخوف لأنهم أسرة مسيحية ثم تراجعت عن خوفى بعدما كنت أسمع من أبى رحمه الله وكان شيخًا وعالمًا فى الأزهر محبة الإخوة الأقباط له فى القرية والقرى المجاورة وحلفتنى بالله أن أنام عندهم هذه الليلة وفى أثناء الحوار دخل علينا أبوصبحى عمى شملول ورحب بى ونمت وفى الصباح سألتها قبل أن أتوجه إلى الكلية أين السكن؟ قالت سكنك هو الذى نمت فيه بالأمس فصدمت من شدة الجواب وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة أقسمت على بالله ثم أقسمت بالإنجيل ألا أتكلم فى هذا الأمر وأحضرت شنطتى وكتبى بعد ذلك.. وقالت لى أم صبحى من اليوم أنت أخو صبحى وحلمى وعماد ومنال ومريم وشعرت بالأمان وأصبح بيت أم صبحى بيتى.. كنت دائما أناديها بخالتى قضيت فى هذا البيت أجمل سنوات عمرى أتعب أجدها بجانبى كانت تعاملنى كأحد أبنائها وكانت تأمرنى بالصلاة فى المسجد إذا ما كنت أتكاسل فى بعض الأحيان.. تخرجت وسافرت إلى عدة دول وتزوجت وكبر أبنائى وأصبحت جدًا وما زلت على المحبة لوالدتى الثانية خالتى أم صبحى، كل عام وأخواتى الأقباط الذين تربيت فى بيتهم 4 سنوات بخير.. الدين لله والوطن للجميع.







الرابط الأساسي


مقالات اشرف ابو الريش :

«وإن جندنا لهم الغالبون»
زعامة إفريقيا بين ناصر والسيسى
الاستقرار السياسى والاقتصادى
مصر والسودان.. «نور حياة»
المشردون... وأيادى الدولة الدافئة
«الفتاح العليم» والخطاب المستنير
أصوات المآذن وأجراس الكنائس
«أورجانيك الفقراء»
حكاية بناء الوطن والمواطن
100مليون شكرا!
الاستقرار والنجاح.. وصناعة الدفاع
الأخلاق الطيبة.. وذكرى ميلاد النبى
عودة السياحة
الشباب.. أفضل استثمار
الدولة القوية.. والمحتكر الضعيف
روح أكتوبر.. وعقيدة المقاتل
ما أحوجنا إلى العمل والصبر
السياسة الخارجية للدولة القوية
صحة المصريين.. وقنوات الفتنة
زغاريد المستقبل
الرهان على المستقبل
الدولة القوية.. والمشروعات الكبرى
إلى عرفات الله
الحج.. وفريضة بناء الوطن
قنوات «الخونة».. وقنوات «الوطن»
«الهاشتاج» لايبنى الدول.. ولا يحمى أمنها
«يونيو ويوليو».. الشعب فى حماية الجيش
يونيو ويوليو.. الشعب فى حماية الجيش
خلايا الإخوان والطابور الخامس.. خطر
«30 يونيو».. الثورة مستمرة
لن نتلون
اصبروا على الوطن
قادرون على التحدى
علاقتنا بالسودان مقدسة
عبقرية السادات وشفافية الإمام
روحانية رمضان والدراما الهادفة
فاتورة الحساب
الصحة والتعليم
كتائب تطهير وتعمير سيناء
تحرير سيناء.. ومواكب الشهداء
اتحدوا.. الأمة فى خطر
المصالحة خيانة للوطن
تحيا مصر
لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الرئيس المتواضع
مكافحة الفساد والإرهاب
الطريق الإقليمى.. الحلم
خير أجناد الأرض
سيناء 2018.. رسالة
حب مصر من الإيمان
وصايا الخارج الفاسدة
مواطن بدرجة رئيس
ضريح سيدنا المرسى

الاكثر قراءة

«فانيا إكسرجيان».. ضحية التطرف
نساء أرمينيا.. جمال وإبداع
رحلة الدم والهوية أبرز قضايا مسرح الأرمن فى مصر
خادم الحرمين يزور مصر غداً
صاروخــــــــــان الرسام الساخر
إمـبراطـوريـة العـار
وَشـَهِدَ شـَاهـِدٌ مـِنْ أَهـْلـِهم .. أهالى الإرهابيين يعترفون بتورط أبنائهم فى جريمة اغتيال النائب العام

Facebook twitter rss