>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الأخلاق الطيبة.. وذكرى ميلاد النبى

19 نوفمبر 2018

بقلم : اشرف ابو الريش




عندما تحل علينا ذكرى مولد النبى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجب أن نستلهم من هذه الذكرى العطرة كيف كانت أخلاقه الكريمة داخل المجتمع الذى ولد فيه.. وبنظرة سريعة داخل معظم المجتماعات العربية نجد أن الأخلاق الحميدة أصبحت فى اندثار وفى تراجع كبير خاصة داخل الوسط الشبابى.. ما نشاهده على مواقع التواصل الاجتماعى ووسائل الإعلام الأخرى نجد أن المجتمع أصبح يحوطه التراجع الأخلاقى وعز فيه كلمة الشرف والصدق والوفاء بالوعد ومع حلول ذكرى المولد النبوى الشريف علينا أن ننتهز الفرصة لتعريف الشباب بأخلاق النبى الكريم وكيف أنه ارتقى صلى الله عليه وسلم بأخلاقه قبل الإسلام وبعده فكان يلقب بالصادق الأمين، وقد جعل الله عز وجل دينه رسالةً إليه يحملها أمانةً للناس أجمعين وقد كان له من الصفات والسمات ما جعله أكثر الناس خُلقًا وأجمل العالمين خِلقة، وقد حث رسولنا الكريم فى تعليم الدين على الحض على مكارم الأخلاق وجعلها نبراسًا ينير للمسلم حياته ويعزز بها صورته أمام المجتمع المسلم وغيره، وقد جعل من الأخلاق قاعدة راقية فى القول والفعل منبثقة عن التشريع والعقيدة فالدين عمل ومعاملة، فلا مسلم دون أخلاق ولا عمل فهما الصورتان المكملة للمؤمن الحق.
كان الرسول يتمتع بصفات جليلة منها أنه الصادق الأمين وذلك لصدق حديثه وأمانته على ما قد يضع الناس عنده من أمانات فكان حافظًا لها، وقد كان الرسول مرجعًا لأهل مكة فى أمورها لعلمهم بصدقه.
كان رحيمًا ودودًا مع الخدم فلم يكن يومًا غاضبًا كثير الشكوى على خدمه.
وضرب النبى صلى الله عليه وسلم أروع المثل فى تعامله مع زوجاته فكان يمازحهم ويضحك معهم حسن المعاملة لين الجانب بعيدًا عن أى شدة وعنف فما أحوجنا داخل المجتمع للاقتداء بتلك الأفعال الكريمة بعد ارتفاع معدلات الطلاق بصورة كبير خلال السنوات الأخيرة.
وكان الرسول يبتسم إلى أى شخص يراه سمحَ الوجه يبادر دومًا بالسلام والمصافحة، وإن جلس بين أصحابه يجول بنظره بينهم فلا يقول أحدهم لم ينظر الرسول إلى.
ومن صفاته الحميدة أنه كان  يتعهد بسد حاجات الفقراء والمحتاجين من الطعام والشراب والكساء رغم عسر حال الرسول وكان عطوفًا رقيقًا عليهم.
وقد جسد الرسول الكريم العديد من صفات الرحمة والعدل والسلام فى معاملة أسرى الحرب ومع أعدائه فلا ننسى قوله لأهل قريش فى فتح مكة «اذهبوا فأنتم الطلقاء» وقد كان يوصى دومًا أصحابه بألا يقطعوا شجرة ولا يقتلوا شيخًا ولا امرأة ولا صبيًا، وكان بعيدًا عن الغدر والخيانة، وكان دومًا يسعى لحقن دماء البشر حتى لو  لم يكونوا مسلمين.
ما أحوجنا أن نستلهم من ذكرى ميلاد رسول الإنسانية التسامح والرحمة والأخلاق الحميدة وحب الوطن والاجتهاد فى العمل والشعور بالمسئولية وأن الإسلام جاء رحمة للعالمين فى كل زمان ومكان.







الرابط الأساسي


مقالات اشرف ابو الريش :

«وإن جندنا لهم الغالبون»
زعامة إفريقيا بين ناصر والسيسى
الاستقرار السياسى والاقتصادى
مصر والسودان.. «نور حياة»
المشردون... وأيادى الدولة الدافئة
«الفتاح العليم» والخطاب المستنير
عبد الله الأزهرى.. وأم صبحى القبطية
أصوات المآذن وأجراس الكنائس
«أورجانيك الفقراء»
حكاية بناء الوطن والمواطن
100مليون شكرا!
الاستقرار والنجاح.. وصناعة الدفاع
عودة السياحة
الشباب.. أفضل استثمار
الدولة القوية.. والمحتكر الضعيف
روح أكتوبر.. وعقيدة المقاتل
ما أحوجنا إلى العمل والصبر
السياسة الخارجية للدولة القوية
صحة المصريين.. وقنوات الفتنة
زغاريد المستقبل
الرهان على المستقبل
الدولة القوية.. والمشروعات الكبرى
إلى عرفات الله
الحج.. وفريضة بناء الوطن
قنوات «الخونة».. وقنوات «الوطن»
«الهاشتاج» لايبنى الدول.. ولا يحمى أمنها
«يونيو ويوليو».. الشعب فى حماية الجيش
يونيو ويوليو.. الشعب فى حماية الجيش
خلايا الإخوان والطابور الخامس.. خطر
«30 يونيو».. الثورة مستمرة
لن نتلون
اصبروا على الوطن
قادرون على التحدى
علاقتنا بالسودان مقدسة
عبقرية السادات وشفافية الإمام
روحانية رمضان والدراما الهادفة
فاتورة الحساب
الصحة والتعليم
كتائب تطهير وتعمير سيناء
تحرير سيناء.. ومواكب الشهداء
اتحدوا.. الأمة فى خطر
المصالحة خيانة للوطن
تحيا مصر
لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الرئيس المتواضع
مكافحة الفساد والإرهاب
الطريق الإقليمى.. الحلم
خير أجناد الأرض
سيناء 2018.. رسالة
حب مصر من الإيمان
وصايا الخارج الفاسدة
مواطن بدرجة رئيس
ضريح سيدنا المرسى

الاكثر قراءة

«فانيا إكسرجيان».. ضحية التطرف
نساء أرمينيا.. جمال وإبداع
رحلة الدم والهوية أبرز قضايا مسرح الأرمن فى مصر
خادم الحرمين يزور مصر غداً
صاروخــــــــــان الرسام الساخر
إمـبراطـوريـة العـار
وَشـَهِدَ شـَاهـِدٌ مـِنْ أَهـْلـِهم .. أهالى الإرهابيين يعترفون بتورط أبنائهم فى جريمة اغتيال النائب العام

Facebook twitter rss