>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الدولة القوية.. والمحتكر الضعيف

29 اكتوبر 2018

بقلم : اشرف ابو الريش




انتهى عصر وزمن الاحتكار إلى غير رجعة هذا ما تثبته الدولة المصرية خلال هذه الفترة من عمر الوطن.. وطالما أن يد الدولة  وأجهزتها قوية فذلك أبلغ رد لكل من يفكر أن يحتكر سلعة من السلع الاستراتيجية للمواطن فى مصر.. أزمة البطاطس من وجهة نظرى لن تتكرر مرة أخرى على مدار عهود متوالية لأن الدولة تحركت بسرعة فاقت تفكير وتخطيط المحتكر الذى استطاع على مدار 4 أشهر على الأقل زمن عروة البطاطس فى فصل الصيف؛ جمع آلاف الأطنان من المحصول على مستوى المحافظات بسعر لا يتجاوز 2000 جنيه للطن بسعر 2 جنيه للكيلو الواحد بعد ذلك عطش الأسواق حتى استطاع بيع الطن بمبلغ 10 آلاف جنيه ليصل سعر الكيلو إلى 12 جنيها عند تاجر التجزئة.. صرخ المواطن البسيط من هذا الارتفاع الجنونى لأحد أهم الأطباق البسيطة التى يعتمد عليها المنزل وتوجه الجميع إلى الدولة السند وتحركت أجهزتها المعنية لتكتشف أحد أذرع الفساد والذى لا يقل عن الإرهاب يحاول مص دماء الأسر المصرية باحتكاره لمحصول البطاطس على مستوى الجمهورية.
 من هذا المنطلق فإن الاحتكار يهدد كيان الدولة ويجب وضع القوانين الصارمة لمواجهته لخلق توازن فى الأسواق وإبعاد فكرة السيطرة على السوق وتضخم الثروات الفردية على حساب الطبقة الكادحة وهذا ما تقوم به الدولة فى الوقت الراهن بكل أجهزتها المعنية وبتوجيه مستمر من القيادة السياسية للدولة التى تعيش بالقرب من المواطن البسيط وتشعر به فى كل الأحوال.
والبعض  يطرح سؤالا كيف لشخص واحد أن يجمع كل تلك الكميات من محصول البطاطس دون متابعة من الأجهزة المعنية فى الزراعة وغرفة المحاصيل الزراعية وحتى حماية المستهلك ومنع الممارسات الاحتكارية؟ هذا سوال يطرح نفسه حتى لا تتكرر الأزمة مرة أخرى فى أية سلعة  وحتى لا يستخدم هؤلاء الجشعين والمحتكرين بعض ثغرات قانون الاحتكار لتحقيق مكاسب مالية ضخمة على حساب الأسر المصرية.
وتبقى الإشارة إلى أن الإسلام نبذ الاحتكار وحرمه فلا يعقل أن يستأثر شخص أو شركة بالتحكم فيما سيأكله الناس أو ما هو ضرورى لحياتهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال فى الحديث الذى رواه ابن ماجه: “من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس.







الرابط الأساسي


مقالات اشرف ابو الريش :

«وإن جندنا لهم الغالبون»
زعامة إفريقيا بين ناصر والسيسى
الاستقرار السياسى والاقتصادى
مصر والسودان.. «نور حياة»
المشردون... وأيادى الدولة الدافئة
«الفتاح العليم» والخطاب المستنير
عبد الله الأزهرى.. وأم صبحى القبطية
أصوات المآذن وأجراس الكنائس
«أورجانيك الفقراء»
حكاية بناء الوطن والمواطن
100مليون شكرا!
الاستقرار والنجاح.. وصناعة الدفاع
الأخلاق الطيبة.. وذكرى ميلاد النبى
عودة السياحة
الشباب.. أفضل استثمار
روح أكتوبر.. وعقيدة المقاتل
ما أحوجنا إلى العمل والصبر
السياسة الخارجية للدولة القوية
صحة المصريين.. وقنوات الفتنة
زغاريد المستقبل
الرهان على المستقبل
الدولة القوية.. والمشروعات الكبرى
إلى عرفات الله
الحج.. وفريضة بناء الوطن
قنوات «الخونة».. وقنوات «الوطن»
«الهاشتاج» لايبنى الدول.. ولا يحمى أمنها
«يونيو ويوليو».. الشعب فى حماية الجيش
يونيو ويوليو.. الشعب فى حماية الجيش
خلايا الإخوان والطابور الخامس.. خطر
«30 يونيو».. الثورة مستمرة
لن نتلون
اصبروا على الوطن
قادرون على التحدى
علاقتنا بالسودان مقدسة
عبقرية السادات وشفافية الإمام
روحانية رمضان والدراما الهادفة
فاتورة الحساب
الصحة والتعليم
كتائب تطهير وتعمير سيناء
تحرير سيناء.. ومواكب الشهداء
اتحدوا.. الأمة فى خطر
المصالحة خيانة للوطن
تحيا مصر
لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الرئيس المتواضع
مكافحة الفساد والإرهاب
الطريق الإقليمى.. الحلم
خير أجناد الأرض
سيناء 2018.. رسالة
حب مصر من الإيمان
وصايا الخارج الفاسدة
مواطن بدرجة رئيس
ضريح سيدنا المرسى

الاكثر قراءة

«فانيا إكسرجيان».. ضحية التطرف
نساء أرمينيا.. جمال وإبداع
رحلة الدم والهوية أبرز قضايا مسرح الأرمن فى مصر
خادم الحرمين يزور مصر غداً
صاروخــــــــــان الرسام الساخر
إمـبراطـوريـة العـار
وَشـَهِدَ شـَاهـِدٌ مـِنْ أَهـْلـِهم .. أهالى الإرهابيين يعترفون بتورط أبنائهم فى جريمة اغتيال النائب العام

Facebook twitter rss