>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هشام قاسم.. انتهى الدرس (٢-٢)

11 سبتمبر 2018

بقلم : رشدي أباظة




هشام قاسم نموذج لحالة تستحق التفنيد ليس فى ذاته. ذات قاسم أقل من أن يأتى ذكرها. سلبا كان أو غير ذلك. صار نسيا منسيا. أضحى شيئا من ماضٍ بغيض. لقى وأمثاله حتفه فى الثلاثين من يونيه ٢٠١٣. عندما تقلد الأمور رجال أشداء غلاظ. لا يهابون الجبناء ما لقوهم. قبروا حقبة كانت غائرة فى جسد البلاد. طالبنى السيد رئيس التحرير غير ذات مرة عدم تناول الإعلام والإعلاميين بسوء. أخبرنى بأنه يتعرض لحرج متكرر من السادة الزملاء.
لم أعده وإن أبديت له السمع فى غير طاعة. قلت له إن السيد هشام قاسم أدلى بتصريحات عن ملكية الدولة للإعلام مستفزة. تهكم فيها على القائمين على إدارة الشركات مالكة الفضائيات. الحديث كان مع اللبنانية ليليان داود فى قناة ناطقة باسم التنظيم الدولى للإخوان بالخارج. كال قاسم الاتهامات للجميع دون استثناء. تحدث وكأنه خبير إعلامى رغم عدم علاقته الفعلية بالإعلام. قاسم يعمل بالسياسة داخل صناعة الإعلام. مثله مثل موظفى العلاقات العامة والاعلام فى الهيئات الحكومية. ليس أكثر. فى اللقاء ظل يسأل غامزا كيف تدير الدولة الإعلام وتسيطر عليه. أشار بهتانا إلى ملكية جهات أمنية سيادية.
قبل شهور سأل أحد الزملاء الإعلاميين مسئولا أمنيا كبيرا لماذا تسيطرون على الإعلام. نفى المسئول أن يكون للأجهزة أى ملكية. لكنه ما فتئ أن يسأل السائل: أحرام على بلابه الدوح. حلال على الطير من كل جنس؟
يبدو أن السائل لم يعِ قول أمير الشعراء أحمد شوقى!
الولايات المتحدة الأمريكية ومشيخة قطر ودول أوروبية امتلكت وسائل إعلامية مصرية عبر وسطاء. كان ذلك قبيل ثورة يناير حتى ثورة ٣٠ يونيه. كان الهدف تثوير المواطنين لإثارة الفوضى كى تخلق نظما سياسية غير التى على رأس السلطة آنذاك. الفوضى الخلاقة. وبهدف تحقيق نظرية تراكم الغضب. تلك النظرية الغادرة التى يحفظها السادة الحقوقيون جيدا. ويحفظها السيد قاسم عن ظهر قلب.
المال السياسى الذى دخل مصر عبر جسور وسائل الإعلام قبل يناير يستحق من الدولة الانتباه. أن تضع عينيها وسط رأسها كما يقول ولاد البلد.
المال السياسى الذى تسلل على غير استحياء داخل وسائل الاعلام. قاسم كان جزءا من خطة تمرير هذا المال. كان رجل وزارة الخارجية الأمريكية الأول فى القاهرة. بلغ ما بلغ به أن استقبله الرئيس بوش، فضلا عن لقاءات متعددة منفردة مع مادلين اولبرايت وكوندليزا رايس فى القاهرة وواشنطن.
ينتقد قاسم دوح بلابل الدولة. يريد من بلابله أن تصدح فى بلادنا. تلك إذن قسمة ظالمة. كيف تطلب من الدولة رفع يدها كما تدعى عن الإعلام وأنت تعمل قاتلا أجيرا ضد الصحفيين. قلت أمس إن قاسم يعمل مشردا. يقبض من رجال الإعلام نظير أفعاله ثم يناضل ضد الدولة طوال العام. أعرف أنه اسكندرانى مثلى لكنه رجل بلا مواثيق حقوقية. بلا ضمير مهنى. أو إنسانى. لعلى أذكر نموذج قاسم ومن مثله بمشهد للرائع أحمد زكى فى دور الرئيس السادات فى فيلمه الشهير. مشهد التذكير يجيب لكل متباك على ما يحدث فى الإعلام هذه الأيام. قال السادات إن لعبة الدومينو عندما تقفل لابد من هد الدور. واللعب من جديد.
انتهى الدور يا قاسم!







الرابط الأساسي


مقالات رشدي أباظة :

خالد منتصر.. تكفير التفكير!
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-3)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-2)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-1)
لميس الحديدى.. جيم أوفر!
حسام بدراوى .. مؤسس حقوق الإرهاب!
الجريمة الضاحكة
الُمجدد عبدالفتاح السيسى!
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-4)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-3)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (٢-٤)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (١-٤)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-3)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-2)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (١-٣)
السودان وديعة الدبلوماسية الرشيدة (2-2)
السودان.. وديعة الدبلوماسية الرشيدة (١-٢)
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «2-2»
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «1-2»
برامج الطهو القاتلة
فى الرد على «العرب» اللندنية!
الطابور الخامس!
مدرسة السيسى الدبلوماسية
العبور الدبلوماسى
فى الدرك الأسفل
كشف مزيد المزيد من المستور!
كشف الكثير من المستور!
كشف المستور
مليونيرات كفر طهرمس!
ويسألونك عن رشدى أباظة!
إخوان كاذبون!
كذب الإخوان ولو انشقوا!
مرتضى المهزوم! «2-2»
مرتضى المهزوم! «1-2»
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (2-2)
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (١-٢)
الصلوات الحرام
المسجد والكنيسة.. البناء على جثة القانون!
الاحتلال السلفى «٤-٤»
الاحتلال السلفى (4-3)
الاحتلال السلفى (٢-٤)
الاحتلال السلفى (١-٤)
المعجزة
الآن نقبل العزاء فى شهداء كرداسة!
هولوكوست الإخوان (٢-٢)
الهولوكست الإخوانى (١-٢)
أنا الدولة
منى الشاذلى.. جرائم لا تسقط بالتقادم (٢-٢)
منى الشاذلى.. الجرائم لا تسقط بالتقادم! (١-٢)
جديد يحدث فى «ديرب نجم»!
البلد دى فيها حكومة!
أنور الهوارى.. المضطرب فى العنبر! (٢-٢)
أنور الهوارى.. بروفيسير الفشل (١-٢)
«الكارو» فى القاهرة!
هشام قاسم عاطل بالـأجرة (١-٢)
ثورة الشك (2-٢)
ثورة الشك (١-٢)
كنيسة مصر
عن الإعلام والإعلاميين (٢-٢)
عن الإعلام والإعلاميين (١-٢)
اعتزال لميس الحديدى (٢-٢)
اعتزال لميس الحديدى (١-٢)
عودة الدولة.. ٣٠ يونيو تتفوق على نفسها!
تراب الماس.. المجد للفوضى!
«الاستروكس» للجميع!
تدوير المخلفات المدنية!
الراقصة والجلاد (٢-٢)
الراقصة والجلاد (2-1)
«مارادونا» على عرفات!
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (٢-٢)
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (2-1)
بين يدى ابن عطاء!
محمد رمضان.. المتهرب «نمبر وان»!
د. عالية المهدى.. سن اليأس السياسى!
«توك توك» مجلس الوزراء!
قداسة البابا و قدسية القانون
«حلا» وانتحارى مسطرد.. أشقاء!
الإسلام فى خطر (٦-٦) الثورة الدينية الإلهية
الاسلام فى خطر(٥-٦) الدين فى المتحف!
الإسلام فى خطر (٤-٦) خلفاء فى مرمى التكفير
الإسلام فى خطر (٣-٦) الله هو المجدد الأول!
الإسلام فى خطر (٢-٦) المخالف عثمان بن عفان
الإسلام فى خطر (١-٦) تكفير عمر بن الخطاب
د. حسن نافعة.. الوسطاء يمتنعون!
ميدو القطرى
من قتل الجيزة؟!
شباب 30 يونيو
10 أسئلة لعبد الناصر سلامة
. . الأستاذ خيري رمضان يعظ !
وزير نقل الموتى
فى فقه الدولة «2-2» - أنصاف الرجال
فى فقه الدولة.. شىء من الخوف «١-٢»
نخبة المهجر!
النخبة الوهمية (4-4)
النخبة الوهمية (4-3) ابتزاز الدولة
النخبة الوهمية (٢-٤)
النخبة الوهمية «1-4»
نخبة للبيع
تميم «العدل جروب»!
.. طارق بلا نور!
داعية «البراند»!
الاستئذان بالدخول

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss