>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المحمول وسنينه

6 سبتمبر 2018

بقلم : م. زياد عبد التواب




التليفون المحمول  الذى يراه الكثيرون  مزعجًا الآن لم يكن كذلك عندما بدأ فى مصر أواخر عام 1996..البداية كانت باهظة التكاليف..تكلفة الجهاز المحمول والشريحة   كانت فى حدود  حوالى خمسة آلاف جنيه بخلاف الفاتورة الشهرية.
وقع عدد لابأس به من المستخدمين فى فخ أول محاولة اتصال ...انتظار أن «تسمع الحرارة» أولا  قبل أن تبدأ فى إجراء المكالمة ...جهاز المحمول  كان كبير الحجم...وبه هوائى لتحسين الاستقبال... مستوى التغطية كان ضعيفًا ولكن مستوى الاستعراض كان عاليًا.....يكفى أن ترى شخصًا يحمله أويتكلم فيه لتتوقف وتشاهده...إذا جاءت مكالمة داخل قاعة السينما فإن متلقى  المكالمة كان ينتظر حتى يتأكد آخر شخص فى الصف الأخير من وجود تليفون محمول معه.
الاكسسوارات كانت باهظة الثمن...أول سماعة كانت فى حدود 300 جنيه وكذلك أول جراب لحفظ الجهاز.
السماعة الآن لا يتعدى سعرها عشرة جنيهات وتسمح لك بالتحدث فى المحمول والضحك أثناء السير فى الشارع أوأثناء قيادة السيارة... تسمح لك أيضًا بالتحدث والضحك مع نفسك وعلى نفسك بدون أن يتم اقتيادك للسرايا الصفراء.
المحجبات يستغنين عن السماعة ويتم استخدام الطرحة كبديل.... كلما كان الجهاز أصغر حجما كلما كان أكثر قيمة...ظهور الكروت المدفوعة مقدما فى عام 1998 بظهور الشركة الثانية كان نقلة كبيرة...بدأت الأجهزة  فى التنوع والاتجاه لصغر الحجم وخفة الوزن.
إحدى الشركات كانت تردد فى الإعلانات أن «المحمول فى يد الجميع» اعتبرناها نكتة أومبالغة إعلانية.. الآن عدد الخطوط أكثر من عدد السكان... تراجع الإقبال على التليفون الأرضى وقلت الخطوط واختفت قوائم الانتظار.
عاد حجم المحمول للكبر مع ظهور شاشات اللمس, وما عاد للاتصال التليفونى فقط, أصبح حاسبًا آليًا وراديووتليفزيون ومفكرة وحافظة كتب ومجالًا للألعاب والدخول على الانترنت وملاقاة الأصدقاء من خلال شبكات التواصل الاجتماعى... ساعدت فى اندلاع وتوجيه ثورات الربيع العربى خاصة الثورة المصرية وغسل العقول وتوجيهها.... صار أداة للعمل والبيع والشراء والتحويلات البنكية.
الحبكة الدرامية فى العديد من الأعمال الأدبية والفنية القديمة  تم نسفها تمامًا فى عصر المحمول..أمثال شعبية مثل «الغايب حجته معاه» اختفت تمامًا...الغايب يمكن الاتصال به فورا  أوترك رسالة صوتية أونصية..
وللحديث بقية







الرابط الأساسي


مقالات م. زياد عبد التواب :

مغول عصر المعلومات
فن الحرب
نراكم العام القادم
لماذا الشباب؟
العمل على التوازى
أن تكون إلكترونيا
الزائر
المنتدى
الرعاية الصحية الأمريكية
مليم أحمر
متلازمة جينوفيزى
مزرعة الحيوانات
رقم خاص
نظرية الشباك المكسور
ساعة رولكس
الإلكترونى والرقمى والافتراضى
الطبيب الإلكترونى
حكاية كل يوم
عصر الحكمة
الواجهة
المخدرات الرقمية
أرقام مفزعة
أسئلة
حرب الدقائق الست
وظائف المستقبل
اتصل ولا تنتقل
الكتاب المسموع
التكنولوجيا يأكل بعضها بعضا
إدارة الفيل الكبير
ربع ساعة
ديمقراطية المستقبل
الوفاة الإلكترونية
75%
حقوق الإنسان الإلكترونية
السبيكة النقية
عاش هنا
شظايا النصوص
الفجوة الرقمية
حوكمة الإنترنت (2/2)
حوكمة الإنترنت (1/2)
الغاية أم الوسيلة
ماذا لو
الجيل الرابع
الشروع غير مشروع
الويب الدلالى (ويب 3)
الشيزوفرينيا الإلكترونية
18+
العمر لحظة
تكلفة الأمن
الأكل الإلكترونى
بارانويا فيس بوك
تدخين الإنترنت (2)
تدخين الإنترنت(١)
الإنترنت وشبكات أخرى
قراءة الأرقام «3»
قراءة الأرقام (2)
قراءة الأرقام (1)
الحرية والضرر
جوجل والشطرنج
منحنى الجرس
كارت بوستال
القمامة الإلكترونية
الزمكان الإلكترونى

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
عمالقة النفط فى العالم يتنافسون على مناقصة البحر الأحمر
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه

Facebook twitter rss