>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حوار النخبة الوهمية

29 اغسطس 2018

بقلم : حازم منير




ويتواصل الحوار حول قضايا أساسية غابت طويلا عن صحافاتنا وتذيلت جدول الاهتمامات حتى أتاح لنا الكاتب الغامض رشدى أباظة الفرصة لتداولها والنقاش حولها، بعد أن كان الحوار ولمدة طويلة أحادى من طرف واحد فقط.
وتحت عنوان «النخبة الوهمية» فى الحلقة الرابعة يقول :«لوافترضنا أن هذه النخبة مارست عملا جادا. أخلصت لأفكار حقيقية . عملت بجد من أجلها. ألم نكن الآن أمام معارضة حقيقية. أحزاب قوية. ألم يكن من الممكن أن تتفكك جماعة الإخوان ذاتيا. وكل جماعات الإسلام السياسى». انتهى الاقتباس.
نعم أحزابنا السياسية غابت عن المشهد فى عهد مبارك بقبولها الإطار القائم وقتها، وهى خسرت الانتخابات 2010 لضعفها وسوء ترتيبها، واستغلت الأوضاع لإخفاء عيوبها أمام جماهيرها، ولوكانت تعلم ما سيصيبها بعد أحداث 2011 لكانت اختارت موقعا مغايرا، وكان سلوك غالبية هذه الأحزاب فى المرحلة الانتقالية مشينا بهرولتها وراء ذيل «الإخوان الإرهابية» فى الانتخابات، وكاتب هذه الكلمات كتب مقالا بجريدة الوطن قبل ثورة يونيوعنوانه «جبهة إنقاذ مرسى» بدلا من جبهة الإنقاذ الوطنى نقدا لتردد الأحزاب ورفضها تأييد شعار إسقاط حكم المرشد ومطالبتها بمنحه فرصة للاختبار.
هذه كلها وغيرها الكثير نماذج لوقائع  تدلل على تردى الأداء الحزبى، حتى الأحزاب التى نشأت بعد أحداث يناير كانت فى أغلبها كرتونية وهمية وبعضها كان امتدادا للأسف لمرتزقة الميدان الذين تلقى بعضهم الدعم المالى مباشرة وهوعلى الأسفلت، لكن هل يعنى كل ذلك ورغم فداحته أن نقرر إلغاء الأحزاب أواستبعادها من المشهد العام .
المؤكد فى المقابل أن أحزابا سياسية أخرى لعبت دورا أساسيا فى دعم وتأييد ثورة 30 يونيو، وكانت عنصرا مهما فى الانتقالية الثانية تحت رئاسة المستشار عدلى منصور، ثم كانت سندا سياسيا أمام العالم كله فى تأييدها انتخاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لرئاسة البلاد ولايتين متتاليتين، وكانت بينهما داعما جوهريا تحت قبة البرلمان للدولة المصرية أمام العالم أجمع، وتخلت بذلك عن دورها الأساسى كجماعات معارضة تقديرا للظرف الاستثنائى.
المشهد السياسى مزعج بسبب حالتين متواجهتين، الأولى مسئول عنها الأحزاب التى تمتنع حتى الآن عن المبادرة لتأسيس الواقع القوى الجاد المعارض الذى تحدث عنه السيد أباظة، والثانية مسئول عنها الدولة التى لم تحرص حتى الآن على المبادرة للتواصل مع الأحزاب من أجل تنشيط دورها.
سيقول قائل وما هى مسئولية الدولة؟ المسئولية للدولة عن إدارة شئونها من كافة الجوانب والبحث عن كافة الأدوات والأساليب التى تساعد على التقدم والتنمية، والحوارات بين الحكومات والأحزاب فى العالم أجمع مسألة أساسية بشكل دائم، فالأحزاب حائط صد مجتمعى لكل محاولات التطرف والإرهاب، والديمقراطية ضمانة لطمأنة المستثمرين خصوصا فى العالم الثالث.
المسألة ليست فى إنقاذ الأحزاب، وإنما إنقاذ الواقع السياسى المصرى بفترة كافية قبل الاقتراب من رئاسية  2022، وهنا تكمن مسئولية الدولة عن التحرك لمطالبة الأحزاب البرلمانية بحوار حول تطوير المشهد وممكناته فى إطار الدستور ورفضا لدعوات الفوضى و«الثورجية» الفاضية.
غياب المعارضة الشرعية أتاح المجال واسعا لمناهضى الدولة من الاناركيين والفوضويين والإرهابيين، يجب أن نضع أساسا لإقصاء دعوات الفوضى والتحريض على إسقاط القانون، وبين النخب المصرية قطاعات وطنية مخلصة، ليست كلها وهمية، ليست كلها للبيع ولكنها قادرة على التصدى لهذه المؤامرات.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى مسألة مجانية التعليم
فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss