>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

د. عالية المهدى.. سن اليأس السياسى!

15 اغسطس 2018

بقلم : رشدي أباظة




كيف وصلت د. عالية المهدى إلى هذا الاضطراب اللافت. د. المهدى تولت عدة مناصب وضح من خلالها أنها سيدة محدودة الموهبة. ناقصة ثقافة. تولت منصب عميد كلية السياسة والاقتصاد. فى عهد الرئيس مبارك. لم تصل للمنصب بجهودها العلمية التى ثبت أنها محل ريبة. وصلت للمنصب بالعلاقات العامة. وتحديدًا مع المهندس أحمد عز. أمين التنظيم فى الحزب الوطنى آنذاك. كان الرجل يستخدمها. يعطيها راتبًا شخصيًا كما أشيع. نظير عملها الحزبى. تردد ذلك بقوة فى غرف الحزب. لا ندرى. لم نكن معهم. أسند لها منصب عضو هيئة مكتب أمانة التنظيم. أمانة التنظيم التى كان يرأسها المهندس عز. وجب الآن محاسبتها. هناك شبهة. لا نملك دليلها. عز عليه أن يتحدث.

ليلة 28 يناير انقلبت على دولة الرئيس مبارك. صارت ثورية. انقبلت على المهندس عز. وقيادات الحزب الوطنى قاطبة. الحزب الوطنى الذى ثار عليه ثوار يناير. تقول إنها كانت مهمشة. إذن المشكلة كانت فى التهميش. وليس السياسات. السيدة العجوز كانت شريكا فى رسم السياسات الاقتصادية للحزب الوطنى الذى ثار الناس عليها. د. المهدى لا يجب أن يؤخذ منها أو يرد فى أى شيء. تقول إنها كانت مغيبة. سيدة تخطت الخمسين من عمرها آنذاك وتقول أنها كانت مغيبة. هل لنا أن نأخذ منها رأيا اقتصاديا أو سياسيا الآن. المهدى تخطت الستين. للسن أحكامه بلغت  سن اليأس السياسى. لم تبلغ سن اليأس الاقتصادى. فقد ثبت عدم وجود علاقة بينها وبين الاقتصاد. لم تنل حظًا من التعليم الحقيقى. العلاقات العامة كانت سببًا رئيسًا فى أن تسطو على لقب عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

قفزت د. عالية المهدى من مركب دولة الرئيس مبارك عشية ليلة 28 يناير. ظنا منها اللحاق بالراكبًين الجدد. خطة “حربائية” أكل عليها الزمن. لم تفلح فى أن تكون ثورية. قفزت فى مركب الفريق أحمد شفيق. عندما كان مرشحا رئيسيا. قام الفريق بتعيينها عضوًا باللجنة الاستشارية لإدارة الانتخابات البرلمانية لحزب الحركة الوطنية. امتهنت هذه المهنة من قبل. فقد كانت ضمن المجمع الانتخابى للحزب الوطنى المنحل بالقليوبية عام 2010. خبيرة سابقة فى الفشل. المجمع الانتخابى للحزب الوطنى فى الانتخابات التى أتت بثورة يناير والخراب الذى حل بالدولة على إثرها. د. عالية المهدى تستعيد الآن جزءا من لياقتها الاقتصادية الفقيرة بمعارضة دولة الرئيس السيسى. تقتفى تحليلاتها الاقتصادية من الفيسبوك وقناة الجزيرة ومقاهى وسط البلد. السيدة بلا علم أو ثقافة. وصولها لسن اليأس جعلها تجيد المكايدة النسائية التى فارقتها منذ زمن. تنتحل من خلالها صفة المكايدة السياسية.

كتبت د. عالية المهدى قبل أيام تمجد فى النموذج التركى. تعاير به الرئيس السيسى. كتبت تقول «فاهم ياللى بالى بالك». تريد أن تتصابى السيدة العجوز. تلقح بالكلمات كسيدات الحوارى الشعبية. هل هذه لغة تليق بسيدة بلغت من العمر أرذله. العجيب أن المهدى انتدبتها المحكمة فى لجنة الخبراء فى قضية محاكمة أحمد عز. عقب اندلاع ثورة يناير. أدانت فيه عز. لم تحدثها نفسها برهة عن علاقتها بالرجل. رحلة صعودها. لم تحدثها نفسها برهة عن الحرج والعيب. كان يجب أن تتنحى.المهدى تبحث عن دور فى دولة الرئيس السيسى. السيسى لا يعطى أدوارًا لمثل هؤلاء. يعرف الشرف ولا يعرف الخيانة. لا يعرف الابتزاز. من لا قيمة له أو قدر. لو كان الأمر بيدى لقدمت مثل هؤلاء للمحاكمة. بتهمة الابتزاز والجهل والغرض والحصول على رواتب شهرية!







الرابط الأساسي


مقالات رشدي أباظة :

المستثمرون فى الوطن.. والمستثمرون على الوطن!
أنا الدولة
منى الشاذلى.. جرائم لا تسقط بالتقادم (٢-٢)
منى الشاذلى.. الجرائم لا تسقط بالتقادم! (١-٢)
جديد يحدث فى «ديرب نجم»!
البلد دى فيها حكومة!
أنور الهوارى.. المضطرب فى العنبر! (٢-٢)
أنور الهوارى.. بروفيسير الفشل (١-٢)
«الكارو» فى القاهرة!
هشام قاسم.. انتهى الدرس (٢-٢)
هشام قاسم عاطل بالـأجرة (١-٢)
ثورة الشك (2-٢)
ثورة الشك (١-٢)
كنيسة مصر
عن الإعلام والإعلاميين (٢-٢)
عن الإعلام والإعلاميين (١-٢)
اعتزال لميس الحديدى (٢-٢)
اعتزال لميس الحديدى (١-٢)
عودة الدولة.. ٣٠ يونيو تتفوق على نفسها!
تراب الماس.. المجد للفوضى!
«الاستروكس» للجميع!
تدوير المخلفات المدنية!
الراقصة والجلاد (٢-٢)
الراقصة والجلاد (2-1)
«مارادونا» على عرفات!
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (٢-٢)
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (2-1)
بين يدى ابن عطاء!
محمد رمضان.. المتهرب «نمبر وان»!
«توك توك» مجلس الوزراء!
قداسة البابا و قدسية القانون
«حلا» وانتحارى مسطرد.. أشقاء!
الإسلام فى خطر (٦-٦) الثورة الدينية الإلهية
الاسلام فى خطر(٥-٦) الدين فى المتحف!
الإسلام فى خطر (٤-٦) خلفاء فى مرمى التكفير
الإسلام فى خطر (٣-٦) الله هو المجدد الأول!
الإسلام فى خطر (٢-٦) المخالف عثمان بن عفان
الإسلام فى خطر (١-٦) تكفير عمر بن الخطاب
د. حسن نافعة.. الوسطاء يمتنعون!
ميدو القطرى
من قتل الجيزة؟!
شباب 30 يونيو
10 أسئلة لعبد الناصر سلامة
. . الأستاذ خيري رمضان يعظ !
وزير نقل الموتى
فى فقه الدولة «2-2» - أنصاف الرجال
فى فقه الدولة.. شىء من الخوف «١-٢»
نخبة المهجر!
النخبة الوهمية (4-4)
النخبة الوهمية (4-3) ابتزاز الدولة
النخبة الوهمية (٢-٤)
النخبة الوهمية «1-4»
نخبة للبيع
تميم «العدل جروب»!
.. طارق بلا نور!
داعية «البراند»!
الاستئذان بالدخول

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss