>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«حلا» وانتحارى مسطرد.. أشقاء!

12 اغسطس 2018

بقلم : رشدي أباظة




بين منتحر مسطرد. أمام كنيسة العذراء. والفنانة حلا شيحة صلة قرابة. عائلية. المنتحر ذهب للموت. حلا عائدة من الموت. فارقت الموت الذى راح إليه شقيقها السابق. منتحر العدرا. التطرف الذى جعل منهما أقرباء وأشقاء. عائلة تؤمن بعداوة الحياة. وكراهية البشر. يدعون حب الله ويكرهون البشر.
ما الذى يجعل شابًا فى عمر الزهور يقتل نفسه أعلى كوبرى. ترى أحشاؤه الشمس. ما الذى يجعل شابة ترفس فى النعم أن تغتال حريتها. وتقهر عقلها. توارى وجهًا خلف حجاب. الحجاب فرض لمن يؤمن به. فقط. إيمانك به شرط الفرض. ليس فرضًا على أحد. الاختيار ذروة سنام الإسلام. اختار الله للإنسان الحرية واختار البعض الرق والعبودية. أن يكون عبدا أسيرا.
ذهبت حلا لحياة التطرف كما ذهب منتحر العدرا. عادت هى وذهب هو. لقد أبدع التطرف فى القتل. قتل كل شىء. قتل الفنانة حلا كما قتل شاب المسطرد. حلا التى تربت على الفنون والآداب والبكينى. انتقلت إلى الظلامية والتجهم والنقاب. حلا والشاب كلاهما مضطرب. مضطرب نفسيًا.
لم يكن أيهما معتدلا. لم يكن ارتداء البكينى اعتدالا أو النقاب. الشاب المنتحر الذى قدم من حى الزاوية وأفنى عمره بين مشايخ الزوايا معتدلا. أكثر من عشر سنوات لم تؤثر على فكر حلا شيحة. وعادت إلى أصل هويتها المستمدة من هوية مصرية أصيلة. متشبعة بالفن والثقافة والإبداع. طاردة للانغلاق والغلظة. طيور الظلام هم صناع الظلام ومنتجو الإظلام. عداؤهم للفن ليس بسبب الفن مجردًا. لكن لأن الفن يرتقى بالوجدان فيجعله غير قابل للانجذاب نحو أفكارهم القاتلة. أفكارهم القاتلة التى أودت بالمنتحر إلى سبيله الآن. أعادت الفنون والثقافة حلا للحياة. لكنها لم تعد الشاب. لم يذق طعم المحبة التى حرموه منها. محبة تجعل منه إنسانا رحيما يعود بعد بدء.
عودة حلا تقول إن الفكره المتطرفة لا يمكن أن تعيش فى مواجهة حالة الفن والإبداع. نحن الآن أمام مواجهة. مواجهة العيش المشترك. بين الحب والكراهية. كراهية الدين والدنيا.الذى يعنى الحياة. وحب الموت والقتل. القتل الذى نهت عنه كل الأديان والأعراف. خطفت الحياه حلا شيحة  من القتلة. لم تفلح محاولات إنقاذ الشاب. قضى نحبه. السلفيون والإسلام السياسى هزم الفنون فى خطف حلا. هزمتهم الفطرة. الفطرة المصرية. فطرة الاعتدال. عادت حلا. فمتى يعود المجتمع؟







الرابط الأساسي


مقالات رشدي أباظة :

«محمد» الذى لم يعرفه المسلمون! (3-3)
«محمد» الذى لم يعرفه المسلمون! (3-2)
«محمد» الذى لم يعرفه المسلمون! (3-1)
اغتيال القوة الناعمة.. «بيكا وشطة» نجوم شباك! (٢-٢)
اغتيال القوة الناعمة.. جريمة يناير «2-1»
خالد منتصر.. تكفير التفكير!
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-3)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-2)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-1)
لميس الحديدى.. جيم أوفر!
حسام بدراوى .. مؤسس حقوق الإرهاب!
الجريمة الضاحكة
الُمجدد عبدالفتاح السيسى!
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-4)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-3)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (٢-٤)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (١-٤)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-3)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-2)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (١-٣)
السودان وديعة الدبلوماسية الرشيدة (2-2)
السودان.. وديعة الدبلوماسية الرشيدة (١-٢)
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «2-2»
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «1-2»
برامج الطهو القاتلة
فى الرد على «العرب» اللندنية!
الطابور الخامس!
مدرسة السيسى الدبلوماسية
العبور الدبلوماسى
فى الدرك الأسفل
كشف مزيد المزيد من المستور!
كشف الكثير من المستور!
كشف المستور
مليونيرات كفر طهرمس!
ويسألونك عن رشدى أباظة!
إخوان كاذبون!
كذب الإخوان ولو انشقوا!
مرتضى المهزوم! «2-2»
مرتضى المهزوم! «1-2»
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (2-2)
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (١-٢)
الصلوات الحرام
المسجد والكنيسة.. البناء على جثة القانون!
الاحتلال السلفى «٤-٤»
الاحتلال السلفى (4-3)
الاحتلال السلفى (٢-٤)
الاحتلال السلفى (١-٤)
المعجزة
الآن نقبل العزاء فى شهداء كرداسة!
هولوكوست الإخوان (٢-٢)
الهولوكست الإخوانى (١-٢)
أنا الدولة
منى الشاذلى.. جرائم لا تسقط بالتقادم (٢-٢)
منى الشاذلى.. الجرائم لا تسقط بالتقادم! (١-٢)
جديد يحدث فى «ديرب نجم»!
البلد دى فيها حكومة!
أنور الهوارى.. المضطرب فى العنبر! (٢-٢)
أنور الهوارى.. بروفيسير الفشل (١-٢)
«الكارو» فى القاهرة!
هشام قاسم.. انتهى الدرس (٢-٢)
هشام قاسم عاطل بالـأجرة (١-٢)
ثورة الشك (2-٢)
ثورة الشك (١-٢)
كنيسة مصر
عن الإعلام والإعلاميين (٢-٢)
عن الإعلام والإعلاميين (١-٢)
اعتزال لميس الحديدى (٢-٢)
اعتزال لميس الحديدى (١-٢)
عودة الدولة.. ٣٠ يونيو تتفوق على نفسها!
تراب الماس.. المجد للفوضى!
«الاستروكس» للجميع!
تدوير المخلفات المدنية!
الراقصة والجلاد (٢-٢)
الراقصة والجلاد (2-1)
«مارادونا» على عرفات!
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (٢-٢)
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (2-1)
بين يدى ابن عطاء!
محمد رمضان.. المتهرب «نمبر وان»!
د. عالية المهدى.. سن اليأس السياسى!
«توك توك» مجلس الوزراء!
قداسة البابا و قدسية القانون
الإسلام فى خطر (٦-٦) الثورة الدينية الإلهية
الاسلام فى خطر(٥-٦) الدين فى المتحف!
الإسلام فى خطر (٤-٦) خلفاء فى مرمى التكفير
الإسلام فى خطر (٣-٦) الله هو المجدد الأول!
الإسلام فى خطر (٢-٦) المخالف عثمان بن عفان
الإسلام فى خطر (١-٦) تكفير عمر بن الخطاب
د. حسن نافعة.. الوسطاء يمتنعون!
ميدو القطرى
من قتل الجيزة؟!
شباب 30 يونيو
10 أسئلة لعبد الناصر سلامة
. . الأستاذ خيري رمضان يعظ !
وزير نقل الموتى
فى فقه الدولة «2-2» - أنصاف الرجال
فى فقه الدولة.. شىء من الخوف «١-٢»
نخبة المهجر!
النخبة الوهمية (4-4)
النخبة الوهمية (4-3) ابتزاز الدولة
النخبة الوهمية (٢-٤)
النخبة الوهمية «1-4»
نخبة للبيع
تميم «العدل جروب»!
.. طارق بلا نور!
داعية «البراند»!
الاستئذان بالدخول

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss