>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«وابور تنمية الصعيد» إلى متى يظل قشاشا؟!

5 اغسطس 2018

بقلم : احمد زغلول




على مدار سنوات طويلة أُهملت محافظات الصعيد لتتحول إلى مأوى للفقر والأمراض الاجتماعية المختلفة.. ورغم كل الخطوات التى تتخذها الدولة فى اتجاه تنمية إقليم الصعيد، إلا أن الواقع هو خير دليل على نتيجة السياسات والإجراءات التى تم اتخاذها فى عهود سابقة، فمعدلات الفقر مثلاً فى بعض محافظات الوجه القبلى تزيد على 60% ( طبقًا لبيانات رسمية)، كما أن استمرار الهجرة من هذه المحافظات بحثًا عن «لقمة العيش» لهو ناقوس إنذار لضرورة الإسراع بتنفيذ خطة السياسات التحفيزية لأبناء الصعيد للتمسك بمحافظاتهم والعمل والعيش بها.
وهنا لابد أن نتحدث عن محورين أساسيين لتنمية الصعيد وهما الاستثمار والتوظيف، والمسئولية عن هذين المحورين لا تقع فقط على الحكومة ومؤسسات الدولة، بل على القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدنى من جانب آخر، فالحكومة مسئولة عن الإجراءات التنظيمية وإصلاح البنية التشريعية وتمهيد البنية التحتية والتعليم، والقطاع الخاص والمجتمع المدنى مسئولان عن توفير فرص العمل بالأجر المناسب وضمان حقوق العمالة إلى جانب التدريب وإعادة التأهيل.
ورغم أننا لا ننكر الجهود التى تقوم بها الدولة فى الوقت الراهن لإحداث التنمية، إلا أننا نخشى أن تكون التحركات لا يحكمها إطار عام من التخطيط، والتعاون المشترك بين الجهات المختلفة للتنفيذ فنصير كمن يحرث فى البحر أو أن تظل النتائج محدودة.. فرغم إتاحة أراضى الاستثمار بتسهيلات كبيرة، وإقرار قوانين من شأنها تحفيز حركة الاستثمار بهذه المحافظات مثلاً.. إلا أن هناك معوقات مازالت قائمة مثل البنية التحتية وتعلل مستثمرين بأن هناك حاجة لإعادة تأهيل الأيدى العاملة.
هناك ضرورة لتوجيه قيمة كبيرة من مبادرة تمويل المشروعات الصغيرة إلى محافظات الصعيد، لأن هذه المشروعات أساس للتنمية وتوفير فرص العمل.. لا بد من تسهيل الإجراءات البنكية بشكل أكبر.. لابد أن يكون هناك دور لجمعيات المستثمرين بهذه المحافظات فى التدريب والتأهيل والإعلان عن فرص العمل المتاحة.. لابد من وجود تشريع لتحديد حد أدنى لأجور القطاع الخاص لأهميته بصفة عامة.. ولأن هناك استغلالا كبيرًا من جانب مستثمرين فى الصعيد للعمالة دون أن تكون هناك أجور عادلة.
نحتاج خطة متكاملة.. مشروعا عملاقا لإحداث التنمية ومواجهة الفقر فى الصعيد بتوفير فرص عمل لا بالمساعدات.. هناك تجارب دولية ناجحة لابد من دراستها جيدًا.. فكيف تتمكن الصين مثلًا من خفض عدد الفقراء فى المناطق الريفية بمعدل 70% فى الفترة من 2012 إلى نهاية عام 2017؛ من 989.9 ملايين شخص إلى 304.6 ملايين شخص؟







الرابط الأساسي


مقالات احمد زغلول :

إلى أين يتجه الجنيه؟
كيف تحمى البنوك 3.5 تريليون جنيه؟
البنك «المحولجى» !
سيناريوهات تحريك الفائدة البنكية
صندوق «البحث عن الثروة»
متى نتوقف عن الاقتراض من الخارج؟
رقمنة العملات.. و«عملنة» الرقمية
«الفائدة» من خفض الفائدة
«التعويم» الذى أنقذ الجنيه!
تبريد الأموال الساخنة فى البنك المركزى
الابتكار فى دعم الاحتكار!
أهل مصر

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss