>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أمانة المنبر.. ووثيقة الأوقاف

27 يوليو 2018

بقلم : صبحي مجاهد




المشير  ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻴﻪ  أﻣﺎﻧﺔ ﺧﻄﻴﺮة وﻫﻰ اﻟﺪﻋﻮة إﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ واﻟﻤﻮﻋﻈﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ، ﻓﻼ ﻳﻌﻘﻞ أن ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮف ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﻤﻨﺒﺮ ووﻇﻴﻔﺘﻪ وأﻫﻤﻴﺘﻪ ﻓﻰ اﻟﺪﻳﻦ واﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻌﺎ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻗﻠﻮب اﻟﻨﺎس ﻗﺒﻞ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻷﻧﻪ ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺪﻳﻦ، ﻣﻌﺒﺮا ﻋﻤﺎ أراد اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎده ﻓﻰ دﻳﻨﻬﻢ ودﻳﻨﺎﻫﻢ. وﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن دﻋﺎﺗﻨﺎ ﻳﺠﻬﻠﻮن ﺧﻄﻮرة دورﻫﻢ اﻟﺪﻋﻮى ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﻓﻮق اﻟﻤﻨﺒﺮ اﻟﺬى ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻹﻣﺎم اﻟﺮﻓﻴﻌﺔ واﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻒ ﻓﻮق اﻟﺮءوس وﻳﺴﻤﻊ اﻟﻨﺎس دﻋﻮة اﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ، وﻳﺮﺷﺪﻫﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ،  وﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎن اﻟﺨﻄﺄ ﻣﻦ ﻓﻮق اﻟﻤﻨﺒﺮ أﻋﻈﻢ ﺟﺮﻣﺎ وأﺷﺪ ﺧﻄﻮرة ﻣﻦ أى ﺧﻄﺄ. ﻟﻘﺪ أﺣﺴﻨﺖ اﻷوﻗﺎف ﺣﻴﻦ أﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ  وﺛﻴﻘﺔ أﺳﻤﺘﻬﺎ وﺛﻴﻘﺔ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ أن اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻣــﻨــﺎرة رﺣــﻤــﺔ وﺗﻴﺴﻴﺮ، ﻻ ﺗﻌﺴﻴﺮ وﻻ ﺗﺸﺪد، ﻓﻬﻮ ﺑــﺎب ﺳﻌﺔ ﻻ ﺑــﺎب ﺿﻴﻖ، وﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن أداة ﺳﺒﺎب أو ﻟﻌﺎﻧﺎ، وﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ أن ﻳﻜﻮن.  وﻛـــﻢ أﻋــﺠــﺒــﻨــﻰ ﻛــﻠــﻤــﺎت وزﻳــﺮ اﻷوﻗـــﺎف د. ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺨﺘﺎر ﺟﻤﻌﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﺎل: إن   اﻟﻤﻨﺒﺮ أﻣﺎﻧﺔ ﻳﺠﺐ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺆﻫﻠﻴﻦ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺼﺮح ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎﺑﺔ، وﻏﻴﺮ اﻟﻤﻮﺟﻬﻴﻦ إﻟﻰ ذات اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ اﻹدارة أو اﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﺎ ﺑﺨﻄﺎب رﺳﻤﻰ. إن أﻣـــﺎﻧـــﺔ اﻟـــﺪﻋـــﻮة ﻳــﻨــﺒــﻐــﻰ أن ﺗــﺮﺑــﻰ ﻓــﻰ ﻧــﻔــﻮس اﻟــﺪﻋــﺎة وﺗﻨﻤﻰ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﻓﻼ ﻳﻌﻘﻞ أن ﻳﺘﻮﺟﻪ اﻟﻨﺎس ﺑﺎرادﺗﻬﻢ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﻴﺠﻠﺴﻮا ﻣﻨﺼﺘﻴﻦ ﻟﻺﻣﺎم وﻫﻮ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺮاه ﺑﺸﺨﺼﻪ أﻧﻪ ﻓﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺷﺨﺺ أو ﺟﻤﺎﻋﺔ أو ﺣﺘﻰ ﺟﻬﺔ، ﻷن اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻴﻜﻮن ﺑﻮﻗﺎ ﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﺣﺪ، وإﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺪاﻳﺔ اﻟﻨﺎس وإرﺷﺎدﻫﻢ. وأﺗﻌﺠﺐ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻء اﻟﺪﻋﺎة اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪون ﺗﻮﺟﻴﻬﺎ وﻻ ﻣﺮاﻗﺒﺔ، وأﻧــﻪ ﻳﻨﺒﻐﻰ أن ﻳﺘﺮﻛﻮا ﻟﻴﻔﻌﻠﻮا ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪون ﻣﻦ ﻓﻮق اﻟﻤﻨﺒﺮ أو ﻓﻰ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻤﺴﺠﺪ، واﻋﺘﻘﺪوا أﻧﻬﻢ وﺻﻠﻮا ﻟﻜﻤﺎل اﻟﻌﻠﻢ، وأﻧﻬﻢ ﻗﺎدرون ﻋﻠﻰ أن ﻳﺤﺪدوا دون ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻫﻮ ﻣﻬﻢ ﻟﻠﻮﻃﻦ واﻟﻨﺎس. إن اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪﻋﻮى ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ داﺋﻤﺎ إﻟﻰ ﺧﻄﻂ، وإرﺷﺎد ﻛﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﻨﺎء اﻟﻮﻋﻰ اﻟﻔﻜﺮى واﻟﺪﻳﻨﻰ ﻟﺪى اﻟﻨﺎس وﺑﺼﻮرة ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ،  وﻟــﻜــﻰ ﻳﺘﻌﺮف اﻟــﻨــﺎس ﻋﻠﻰ ﻣــﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ووﻃﻨﻬﻢ. إن اﻋﺘﺒﺎر اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﺒﺮ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ، وﻻ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺆﻻء أن ﻓﻌﻠﻮا ذﻟﻚ، أن ﻳﺴﺘﻤﺮوا ﻓﻰ اﻟﺪﻋﻮة ﻷﻧﻬﻢ  ﻳﻔﻌﻠﻮن ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻴﻬﻢ وﻟﻴﺲ ﻣﺎ  ﻳﺤﻘﻖ ﻣﺼﻠﺤﺔ  اﻟﻮﻃﻦ .. وﻋﻠﻰ ﻛﻞ داﻋﻴﺔ ﻣﺨﻠﺺ أن ﻳﻔﺘﺨﺮ أﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﻣﻘﺎم وﻗﻒ ﻓﻴﻪ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ ﻟﻴﻌﻠﻢ اﻟﻨﺎس دﻳﻨﻬﻢ، وأن ﻳﻜﻮن ﻣﺜﺎﻻ ﻟﻼﻟﺘﺰام واﻻﻧﻀﺒﺎط ﻓﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪﻋﻮى، ﻓﻠﻮ ﺻﻠﺤﺖ ﻣﺴﺎﺟﺪﻧﺎ وﻣﻨﺎﺑﺮﻧﺎ ﺻﻠﺢ ﻣﻌﻬﺎ أﺧــﻼق اﻟﻨﺎس، وﻋــﺎدت إﻟﻴﻨﺎ ﻗﻴﻢ اﻟﺘﺮاﺣﻢ واﻟﺘﺴﺎﻣﺢ وﺣﺐ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ.. ﻧﺴﺄل اﻟﻠﻪ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻷﺋﻤﺘﻨﺎ ودﻋﺎﺗﻨﺎ.

 







الرابط الأساسي


مقالات صبحي مجاهد :

 نبي الإنسانية وأخلاق الحبيب
أمانة « ذوى الاحتياجات الخاصة»
تجديد للتنوير
ضد الإدمان
مؤتمر الافتاء والتجديد المنتظر
مبادرة لنشر الفكر الوسطى
جهود سعودية لراحة الحجيج
جهود الإمام.. ومكانة الأزهر
حق الفتوى للدعاة
 وفاة عالم مستنير
الوزير المجدد
صدقة الفطر .. وفرحة الفقير
صوم الصالحين
خطوات الشيطان
الزكاة وحقيقة استثمارها
رمضان فرصة
رمضان ومراجعة النفس
الدعاة.. والموعظة الحسنة
 مجلس عالمى للقرآن .. ودليل للأئمة
تكريم القرآن وحفظته
وزير.. ودعاة ضد الإرهاب
سفر الدعاة .. وقرار الوزير
قوائم الدعوة والفتوى
تقييم الدعاة
تطوير أئمة الأوقاف
فوضى مكبرات الصوت بالمساجد .. وقرار الوزير
تحليلات مغرضة للوقيعة بالأزهر
حقيقة الحب
عملية تطهير للفاسدين بالأوقاف
فتاوى تفصيل
الإفتاء ومواجهة الإرهاب
الخطبة المكتوبة
العقلية الواعية لوزير الأوقاف
رسائل الطيب لبورما وإسرائيل
الأزهر والإفتاء ومحاصرة الفكر المتطرف
المتشددون وميلاد المسيح
الأزهر فى مواجهة التشيع
ساحة الطيب وكرم الإمام الأكبر
أمن مصر وعد إلهى
تأشيرة حج
حجاج برتبة شهداء
الصدق منجاة العمل الخيرى
الأزهر والأوقاف.. تكامل لا اختلاف
عندما يتحدث الغرب باسم الإسلام
الإسراء.. وعلاقتنا بالله
الأزهر ومؤسسة القرن الأمريكية

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss