>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

النخبة الوهمية (4-4)

23 يوليو 2018

بقلم : رشدي أباظة




نتبادل المقاعد. أن تدلى السلطة برأيها فى النخبة. النخبة دائما تقيم السلطة. لتقيم السلطة إذن النخبة. حاورنى شقيقى الصغير. يعمل مسئولا متوسطا بإحدى الجهات الاقتصادية الرفيعة. يقول. أنتم معشر الكتاب والصحفيين. تقيمون كل شيء فى البلد. سواكم. ساخطون . لاذعون. أليس من حقنا. نقرأ عنكم. لا منكم. لنعرف علاقتكم بالسلطة. كنهها. ماهيتها. هل هى علاقة صحية. أم معتلة. طبيعية. أم قيصرية. عادلة. أم الهوى سيدها. يحكمها الغرض. المنفعة. أم الاستقلال والعفة. علاقة متوترة. أم بها خصاصة. السلطة ترى النخبة الآن مضللة. نصف محترمة. تسير خلف أهوائها.
النخبة فقدت السيطرة على شهواتها السياسية. أضحت أسيرة لحالة الوجود الدائم تحت الأضواء. الفضائيات. سوشيال ميديا. يضيف شقيقى: كل من هو محسوب على النخبة. منح فرصة عملية بعد ثورة يناير.  ثبت فشله التام. انزوى تماما. أدرك أن العمل على أرض الواقع منفصل تماما. عن مخزون الكلام والشعارات التى يمكن بيعها للجمهور المستهلك. يسألنى شقيقى. أين د.البرادعى. أين الأستاذ حمدين صباحى. أين د.أحمدالنجار. حسام عيسى. أنور الهوارى. عبدالله السناوى. د.زياد بهاء الدين. كمال أبوعيطة. وآخرون من دونهم.أين نحو مائة وزير استوزرتهم حكومات ما بعد يناير. هؤلاء كتبوا مجلدات فى نقد السلطة. ماذا قدموا؟! ليس من العدل أن تسيطر على الجمهور لمجرد أنك تمتلك أدوات ومهارات خادعة. بينما تقع ضحية له إذا واجهته بالحقيقة. النخبة بدلا من أن تكون إضافة فكرية وصانعة لحالة جدل مجتمعى. بهدف الوصول إلى الأفضل. تحولت إلى جماعات ضغط دائم على الدولة. جعلت السلطة محل اتهام دائم من المواطن. اخترعت النخبة مساحات تواصل وهمية مع الجمهور. الجمهور الذى ينبهر بتلك الحالة من البطولة المجانية.  الجمهور الذى جعلوا منه مستمتعا بمتابعة حالة الصراع الوهمى مع الدولة. الدولة التى دائما ما تصدرها النخبة للمجتمع المنجذب للتعاطف مع شخصيات درامية تخوض معركة ضد السلطة. فيما هم ضيوف  دائمون على السلطة. فى الخفاء.
لو افترضنا ان هذه النخبة مارست عملا جادا. أخلصت لأفكار حقيقية. عملت بجد من اجلها. ألم نكن الآن أمام معارضة حقيقية. أحزاب قوية. ألم يكن من الممكن أن تتفكك جماعة الإخوان ذاتيا. وكل جماعات الإسلام السياسى.
الأصل فى النخبة أن تكون شريحة منتقاة. قادرة على التأثير فى مجتمعها.
شريحة قادرة على التنظير لمجتمع يبحث عّن الحقيقة من أجل حياة أفضل. النخبة هى مجموعة اكتسبت هذه الصفة من مجتمعها  الذى رأى فى أفكارها حالة إثراء. قدرة على ضرب المثل.
هل حصلوا على عضوية النخبة فى المجتمع لأنهم قدموا أفكارا مدهشة منحتهم مكانة أدبية مميزة.
أم هل وصفوا أنفسهم بذلك الوصف ليحجزوا لأنفسهم مكانة خاصة. لعل السلطة تتواصل معهم. تدعوهم فى محافلها. فتظهر صورهم مع المسئولين فتزيد مساحة تأثيرهم على المخدوعين. أو يزداد الفانز واللايك والشير.
أم أن فشلهم فى مهنهم الأصلية جعلهم يفضلون الاحتماء بذلك الوصف حتى لا ينكشفوا أمام مجتمعهم. صمت شقيقى. رآنى مطرقا. أنهيت الحوار. حديث النخبة حديث شجون!







الرابط الأساسي


مقالات رشدي أباظة :

«محمد» الذى لم يعرفه المسلمون! (3-1)
اغتيال القوة الناعمة.. «بيكا وشطة» نجوم شباك! (٢-٢)
اغتيال القوة الناعمة.. جريمة يناير «2-1»
خالد منتصر.. تكفير التفكير!
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-3)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-2)
الزيادة السكانية.. التسويق الدينى للتهلكة (3-1)
لميس الحديدى.. جيم أوفر!
حسام بدراوى .. مؤسس حقوق الإرهاب!
الجريمة الضاحكة
الُمجدد عبدالفتاح السيسى!
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-4)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (4-3)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (٢-٤)
بين منتدى شباب العالم ودافوس (١-٤)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-3)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (3-2)
دبلوماسية الوجود المشترك بين «القاهرة والرياض» (١-٣)
السودان وديعة الدبلوماسية الرشيدة (2-2)
السودان.. وديعة الدبلوماسية الرشيدة (١-٢)
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «2-2»
حسام بدراوى.. مرشد السياسة الترفيهية «1-2»
برامج الطهو القاتلة
فى الرد على «العرب» اللندنية!
الطابور الخامس!
مدرسة السيسى الدبلوماسية
العبور الدبلوماسى
فى الدرك الأسفل
كشف مزيد المزيد من المستور!
كشف الكثير من المستور!
كشف المستور
مليونيرات كفر طهرمس!
ويسألونك عن رشدى أباظة!
إخوان كاذبون!
كذب الإخوان ولو انشقوا!
مرتضى المهزوم! «2-2»
مرتضى المهزوم! «1-2»
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (2-2)
التحليل النفسى لدولة مرتضى منصور (١-٢)
الصلوات الحرام
المسجد والكنيسة.. البناء على جثة القانون!
الاحتلال السلفى «٤-٤»
الاحتلال السلفى (4-3)
الاحتلال السلفى (٢-٤)
الاحتلال السلفى (١-٤)
المعجزة
الآن نقبل العزاء فى شهداء كرداسة!
هولوكوست الإخوان (٢-٢)
الهولوكست الإخوانى (١-٢)
أنا الدولة
منى الشاذلى.. جرائم لا تسقط بالتقادم (٢-٢)
منى الشاذلى.. الجرائم لا تسقط بالتقادم! (١-٢)
جديد يحدث فى «ديرب نجم»!
البلد دى فيها حكومة!
أنور الهوارى.. المضطرب فى العنبر! (٢-٢)
أنور الهوارى.. بروفيسير الفشل (١-٢)
«الكارو» فى القاهرة!
هشام قاسم.. انتهى الدرس (٢-٢)
هشام قاسم عاطل بالـأجرة (١-٢)
ثورة الشك (2-٢)
ثورة الشك (١-٢)
كنيسة مصر
عن الإعلام والإعلاميين (٢-٢)
عن الإعلام والإعلاميين (١-٢)
اعتزال لميس الحديدى (٢-٢)
اعتزال لميس الحديدى (١-٢)
عودة الدولة.. ٣٠ يونيو تتفوق على نفسها!
تراب الماس.. المجد للفوضى!
«الاستروكس» للجميع!
تدوير المخلفات المدنية!
الراقصة والجلاد (٢-٢)
الراقصة والجلاد (2-1)
«مارادونا» على عرفات!
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (٢-٢)
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (2-1)
بين يدى ابن عطاء!
محمد رمضان.. المتهرب «نمبر وان»!
د. عالية المهدى.. سن اليأس السياسى!
«توك توك» مجلس الوزراء!
قداسة البابا و قدسية القانون
«حلا» وانتحارى مسطرد.. أشقاء!
الإسلام فى خطر (٦-٦) الثورة الدينية الإلهية
الاسلام فى خطر(٥-٦) الدين فى المتحف!
الإسلام فى خطر (٤-٦) خلفاء فى مرمى التكفير
الإسلام فى خطر (٣-٦) الله هو المجدد الأول!
الإسلام فى خطر (٢-٦) المخالف عثمان بن عفان
الإسلام فى خطر (١-٦) تكفير عمر بن الخطاب
د. حسن نافعة.. الوسطاء يمتنعون!
ميدو القطرى
من قتل الجيزة؟!
شباب 30 يونيو
10 أسئلة لعبد الناصر سلامة
. . الأستاذ خيري رمضان يعظ !
وزير نقل الموتى
فى فقه الدولة «2-2» - أنصاف الرجال
فى فقه الدولة.. شىء من الخوف «١-٢»
نخبة المهجر!
النخبة الوهمية (4-3) ابتزاز الدولة
النخبة الوهمية (٢-٤)
النخبة الوهمية «1-4»
نخبة للبيع
تميم «العدل جروب»!
.. طارق بلا نور!
داعية «البراند»!
الاستئذان بالدخول

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss