>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حقوق أطفال مصر!

15 يوليو 2018

بقلم : احمد رفعت




أغلب الظن أن أجهزة الأمن ستكون عند نشر هذه السطور توصلت إلى الجناة فى حادث مقتل الأطفال الأبرياء الثلاثة بالمريوطية.. فالعمل داخل مديرية أمن الجيزة لا يتوقف وبمتابعة مستمرة من وزارة الداخلية وبتشابك عدة إدارات داخلها من المباحث إلى الأدلة الجنائية إلى حتى الأمن الوطنى وهو ما أثمر فعلا للتوصل إلى أدلة ومعلومات مهمة يسابقون بها الزمن للتوصل إلى الجناة!
بغض النظر عن تفاصيل الحادث وما يتداول من معلومات أو ما يتم نفيه حول الحادث ـ ورغم الجهود المذكورة لوزارة الداخلية والتى لا ينبغى أيضًا أن تتحمل وحدها عبء التصدى لأزمات أطفال مصر ـ إذ تبقى النتيجة المؤكدة أن مراجعة أحوال دور الأيتام ومراكز الأطفال وملاجئ المشردين وظاهرة أطفال الشوارع تحتاج إلى مجهود مضاعف لمواجهتها.. مجرد مواجهتها والتصدى لها والاشتباك معها وليس حلها.. الذى يحتاج إلى جهود أكبر وأموال أكبر وأكبر!
ورغم أنها الحادثة المفجعة الثالثة خلال أسبوعين التى تطول أطفال أبرياء بعد حادثتى تعذيب طفل ميت غمر على يد والدتة وشقيقتة بعد أن رآهما فى أوضاع خارجة وبعدها طفلة الغربية التى قتلت بعد سقوطها من التعذيب الوحشى على يد زوجة أبيها وبعلمه ومع ذلك لم نر فى الحوادث الثلاث أى جهة رسمية أو شبه رسمية من المؤسسات والجمعيات التى تعمل فى مجال حقوق الأطفال والأسرة لا فى موقع الحوادث ولا حتى فى متابعتها من بعيد!
ورغم حوادث تعذيب الأطفال التى تسربت منذ أشهر وما فيها من تعذيب قاس وتعامل عنيف غير مبرر بل وغير مسبوق مع أطفال أبرياء وأيتام إلا أن أغلب الأحداث انتهت بتحقيق بسيط وقرارات إدارية داخلية!
الوضع السابق لا ينبغى أن يستمر.. ومن الضرورى أن ينتقل للبرلمان ليس لتشكيل لجان تحقيق أو تقصى حقائق وإنما للتشريع لعقوبات مغلظة وتجريم سلوكيات أخرى لا تخضع حاليا لأى قانون!
أطفال مصر يحتاجون إلى جهد المجتمع كله لحل أزماتهم ومشكلاتهم التى تراكمت عبر سنوات حتى استفحلت.. والجهد مطلوب أكثر من مجتمعنا المدنى الذى يتفرج الآن على ما يجرى وكأنه لا يرى شيئًا.. وكأن الأمر لا يعنيه.. ثم يتحدثون عن حقوق الإنسان!







الرابط الأساسي


مقالات احمد رفعت :

عودة الصناعة المصرية!
المنتدى والإرهاب وسحق المؤامرة!
رئيس لا يعرف الراحة!
كيف يتغير العالم بالشراكة المصرية - الروسية؟!
الطريق الصحيح!
العبور الأخير!
الالتفاف حول مصر!
الزيارة الأصعب والأهم!
جريمة «التواصل الاجتماعى» على شاطئ البحر!
الفرقاطة والإقليمى والجلالة.. و«التحدى والإنجاز»!
مصر والصين وقمة ثلث سكان الأرض!
وكسرنا حاجز الـ10% والحمد لله!
السيسى وأسبوع الصعيد!
شاهد على اختيار مدرسى «اليابانية»!
بالأرقام!
الرئاسة والشباب.. لمن لا يعرفون!
الأمل الممتد من الاتصالات لهيئة المعاشات!
وزير الآثار والأحلام المشروعة!
الشعب والمعجزة!
سر الهاشتاج!
هديتان فى العيد
الولاية الأصعب!
الدراما الخارجة فى مواجهة الشعب!
اعترافات بلاتينى!
«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول!
استسلام الإخوان!
عمال ولادنا والجدود عمال!
مصر ومبادرات الأمل!
عودة الأندال!
وزارة البيئة.. انتصار جديد وكبير للوطن!
غدا إعلان فوز الشعب المصرى!
سطر جديد فى تاريخ شعب عظيم!
ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺸﻮد اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟﺨﺎرج!
اخرسوا.. فهذه النتيجة المنطقية للمشروعات الكبرى!
القوى الناعمة بين وزارة الثقافة وزين نصار!
أمن المصريين والحارس الأمين!
البطحة الكبيرة التى على رءوسهم!
حركة «مش ولابد»!
السيسى فى إثيوبيا ومحلب فى القاهرة!
وقائع 48 ساعة انتهت بترشح الرئيس!
معارضو الرئيس وساعة الحقيقة!
فى وداع إبراهيم نافع
فشير وفرقته!
الحقراء !
تناقضات جامعية فى ملف الإرهابية!
ليسوا ثوارا وليسوا صحفيين!
البداية من «مصر الجديدة»!
الرئيس والمقاتلون الشجعان!
..والثالثة فى جنوب السودان!
من شرم الشيخ إلى زيارة شادية!
المحاكمة العاجلة هى الحل!
غيبوبة برهامى!
خطة الانتصار على الإرهاب!
صدى البلد.. كلمة حق!
بطل فوق العادة!
باسم يوسف وحفل التجمع الخامس!
رحلة الـ23 ألف ميل!
شهادة من سوريا!
قطر وإساءة الأدب مع الكويت!
برلين على خط المواجهة مع الإخوان!
حاكموهم.. لا تستثنوا منهم أحداً!
مخلفات الإرهابية!
اللقاء الأول والأخير مع فرج فودة!

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss