>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أنا 30 يونيو

2 يوليو 2018

بقلم : أحمد باشا




صبيحة الأحد ٣٠ يونيو ٢٠١٣ تجلت مبكرًا أجواء الثورة العظيمة على شوارع وميادين القاهرة تناظرها كل المحافظات، وبحلول ظهر اليوم نفسه كانت الميادين قد امتلأت بالملايين الهادرة فى مشهد إنسانى غير مسبوق، وقتها توحد الهتاف متجهًا إلى رأس الداء «يسقط يسقط حكم المرشد» دون ذكر اسم من كان يشغل منصب رئيس الجمهورية وقتها غصبا بعدما أدرك المصريون بوعيهم وفطرتهم أنه لم يحكم أبدا ولو لساعة ولم يملك أبدا أى إرادة للحكم أو حتى لإدارة شخصيته.
حول الميادين ارتكزت قوات الجيش والشرطة التى التفت حول جموع الشعب فى مشهد توحد فريد أحدث صدمة لكل من لم يدرك يوما حجم وقيمة هذا الوطن.
لم تكن أبدا نزوة ثورية بل ثورة لوطن بحجم مصر ولدت كبيرة فى وطن كبير، لم تكن أبدا حدثا عاديا بل صفحة فرضت على التاريخ أن يتوقف طوعا وكرها، ينصت لصوت مصر التى طالما قررت أن تكتب مصيرها فى سجل التاريخ بمداد عرق ودماء أبنائها، الذين آمنوا بها منذ اللحظة الأولى ورفضوا أن يحكم بلادهم تنظيم عصابى لم يعرف يوما معنى لوطن أو لوطنية.
لم تكن دفقة مؤقتة أو حركة انفعالية لغضب بل حالة وجد تنامت فى القلوب والعقول التى قررت أن ترفع الغطاء التنظيمى والسياسى عن هذا الفصيل الذى مارس الخداع على دول ودويلات وضلل أجيالا متعاقبة، لتأتى لحظة الكشف والانكشاف بعنوانها الساطع ٣٠ يونيو ثورة الدولة المصرية.
 فى ذكراها الخامسة تقف ٣٠ يونيو من عليائها المستمد من كامل رصيد شموخ الدولة المصرية، تقف تتحدث عن نفسها «أنا ٣٠ يونيو» أنا من توقفت حركة التاريخ مستجيبة لأصواتى الهادرة التى جابت الأرض شرقًا وغربًا فاحتل اسم مصر عناوين الصحف والشاشات بعدما اختلت موازين وحسابات المتآمرين والممولين والمتمولين الذين تحطمت أوهامهم على صلابة صخرة كبريائى المستمد من صلابة معدن المصريين.
أنا ٣٠ يونيو أسمعت كلماتى من به صمم، أنا ٣٠ يونيو أواجه التاريخ وأستوقفه، أملى عليه ما يكتب فى سجلاته عن دولة بحجم ومكانة مصر.
 أنا ٣٠ يونيو أقف على قاعدة الوطن المصرى العظيم، أنا ٣٠ يونيو صيحة الوطن الجريح تصدح فى أرجاء العالم تزلزل ضمائره تحييها بعد موت، أنا ٣٠ يونيو ثورة الإنسانية، أنا ٣٠ يونيو ثورة من أجل مصر، أنا ٣٠ يونيو تتعالى موجاتى الضاربة واحدة تلى الأخرى فى مواجهة من ظن يوما أن العبث بمصر أمر متاح مستساغ قابل للتنفيذ، أنا ٣٠ يونيو استعلاء فى مواجهة من أخذته العزة بالإثم لفرض إرادته على حاضر ومستقبل هذا الوطن العظيم، أنا ٣٠ يونيو من شموخ استعلائى أخفض جناح الذل من الرحمة لوطنى مصر، اليوم أقف بين يدى وطنى راضية مرضية أقتبس من فيض عطاءات فنه وإبداعه ليعلو النداء «على اسم ثورة مصر يقدر يقول التاريخ ما شاء.. أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء».
 أنا ٣٠ يونيو حائط الصد المنيع أمام أوهام وأطماع تجار الدم والدين، أنا من كشف عمالة وتخابر التنظيم الإخوانى الذى طالما خدع شعبا طيبا باسم الدين الحنيف، أنا من رفع الغطاء السياسى والتنظيمى عن أعداء الإنسانية وأذنابهم، أنا من وثّق فى التاريخ جرائمهم موصومة بصورهم البغيضة تكسوها ملامح الدم ورائحة الغدر.
أنا ٣٠ يونيو من مدت يديها لكل مصرى شريف تمنحه فرصة الوجود العظيم فى سجل شرف وطنه، أنا ٣٠ يونيو أعرف رجالى ويلتفون حولى، أنا ٣٠ يونيو كبيرة إلا على المخلصين، أنا من كشف الغطاء فأصبحت مصر الآن بصرها حديد.
 أنا ٣٠ يونيو أقف اليوم أنظر إلى شهدائى فى عليائهم فى الأمجاد السماوية، بوجوههم الناضرة يطلون على وطنهم، وبرائحة دمائهم الزكية تتعطر احتفالات مولدى الخامس، أنا ٣٠ يونيو أنحنى احتراما وعرفانا وإجلالا وتقديرا للدماء الطاهرة التى خصبت قلب الوطن ليظل رأسه مرفوعا شامخا وقت أن كانت جباه الرجال تنزف الألم والمرارة.
أنا ٣٠ يونيو براءة اختراع أسطورة الوطنية المصرية التى أثبتت أن المستحيل لا يعرف طريقا إلى القاهرة.
أنا ٣٠ يونيو أقف فى عامى الخامس مطلة على وجه وطنى الطيب، أحمد المولى عز وجل على نعمة الوطن العظيم.
أنا ٣٠ يونيو على امتداد البصر أرى أمنًا راسخًا فى ربوع الوطن، أرى وطنًا خفاقة راياته بعد أن وصل إلى بر الأمان محمولاً على أكتافى وعلى سواعد الرجال.
 أنا ٣٠ يونيو ثورة الفطرة المصرية أحتمى بأحضان غريزة الأم المصرية التى تصدت بحنانها وإيمانها وخوفها على بلدها كولدها فانطلقت من دفء أحضانها الصادقة نار موقدة بروح الوطن سرت فى جسدى طاقة لا نهائية لم تضل طريقها أبدا نحو المصريين.
أنا ٣٠ يونيو فصل جديد من فصول الشرف والعزة فى تاريخ هذا الوطن، أنا ٣٠ يونيو ازددت شرفا على شرف بعدما شاء المولى عز وجل وقدر لى مكانة رفيعة فى تاريخ هذا الوطن.
 أنا ٣٠ يونيو برهان ساطع على أن مصر العظيمة عصية على الانكسار.
أنا ٣٠ يونيو دليل دامغ على أن مصر لا تستكين لهزيمة ولا تخضع لغير الإرادة الوطنية.
أنا ٣٠ يونيو أمنح الفرصة الأخيرة للمتخلفين عن معركة الوطن.. الحق الركب لتنجو.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

التجربة المصرية فى مكافحة «الهجرة غير الشرعية»
«فلوس» منتدى شباب العالم!
3 قمم مصرية – ألمانية فى 4 أيام
مصر بوابة ألمانيا للاستثمار الإفريقى
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 2 - 2
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 1-2
قمة التوازن
«مصر _ روسيا».. قمة الحضارات غدًا
«دبلوماسية التغريدات» الميلاد الثانى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن
مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss