>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ثورة الهوية

2 يوليو 2018

بقلم : طارق الخولي




الطريق إلى 30 يونيو مهده المصريون لنحمل فوق أعناقنا مصر الحبيبة ونصل بها إلى بر الأمان فنخلصها من الاحتلال الإخوانى الماسونى وتسقط دولة النفاق والعجز لتقام دولة الحرية والديمقراطية والتقدم، فماذا لو كان قد انتصر نظام الإرهاب والرجعية لتنحدر مصر إلى نفق مظلم من الصراعات التى لا تنتهى لنشهد يومًا تقسم فيه الدولة على غرار السودان أو يتفكك جيشها كالعراق أو يتناحر جيشها كسوريا.
فقد مرت أيام طويلة من المعاناة منذ أن خرجنا فى ظهيرة يوم 25 يناير 2011 لقد خرجنا من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، لكن ابتلينا بنظام المرشد الذى يستخدم القتل والزيف والكذب لترجع مصر إلى عصور الظلمات، ويهدم حلم ثوار يناير حينها فى إقامة الدولة الديمقراطية الحديثة.
لقد ابتلينا بنظام قادته لا يترددون رغم مظهرهم الإسلامى فى أن يرتكبوا كل ما يخالف الإسلام فيكذبون ويظلمون ويقتلون باسم الدين ويستخدمون أعضاء جماعتهم الذين لا يفهمون أو يدركون شيئا سوى أوامر قيادتهم الذين سيطروا عليهم بمعتقدات نصرة الإسلام والجهاد فى سبيل الحق.
فقد بات واضحا أننا وصلنا قبل 30 يونيو 2013 إلى عنق الزجاجة فى الصراع ما بين قوى الحق التى ضحت كثيرًا بالعرق والدماء، من أجل مصر وقوى الباطل التى استخدمت الدين فمنعت الخروج على الحكام وعقدت الصفقات مع شياطين الأرض للبقاء فى الحكم لمئات السنين.
فكل ما كنا نسعى إليه فى 30 يونيو هو القيام بثورة لحماية الهوية المصرية وبناء الجمهورية الثالثة دولة قائمة على قيم العدل والمساواة، فقد تعلم الثوار من أخطائهم السابقة ووضعوا تصورات لما بعد سقوط حكم الإخوان بإسناد رئاسة الجمهورية لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة تكنوقراط وطنية واسعة الصلاحيات لإدارة الدولة خلال المرحلة الانتقالية وتشكيل جمعية تأسيسية تُخرج دستوراً توافقياً للبلاد يتم من بعده إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
خروجنا فى 30 يونيو لم يكن لإسقاط شرعية مرسى التى يقول إنها أتت بالصناديق وإنما لاستعادة الشرعية التى اغتصبها مرسى حينما خالف وعوده بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية، وأصدر إعلاناً دستورياً اعتدى به على كل الأعراف الدستورية والقانونية ليخرج لنا دستورا مشوها وُضع خلسة فى جنح الظلام ليحاصر المحكمة الدستورية العليا، وتبدأ قيام شرعية الغاب ليغتصب الوطن وينتهك أبناؤه.
فكما خرجنا فى 25 يناير 2011 وأرواحنا على أكفنا فقد خرجنا يوم 30 يونيو 2013 لإنقاذ الوطن من الخائنين فلم ترهبنا تهديدات القتل التى كانت قد تطلق فكنا قد كسرنا حاجز الخوف ولم يستطيعوا أن يشيدوه بعدها.
وفى النهاية.. تعظيم سلام للشعب المصرى صانع المعجزات.. حائط الصد لكل المؤامرات.. فعبر الأزمان هو سند الوطن وشريان حياته.







الرابط الأساسي


مقالات طارق الخولي :

لماذا تغير الموقف الألمانى تجاه مصر؟

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss