>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شجــاعـة التغييــر

15 يونيو 2018

بقلم : أحمد باشا




لا يكفى أن تكون مؤمنًا بالتغيير كقيمة نظرية، الأهم أن تمتلك القدرة على إحداث هذا التغيير، أن تساهم فى إرساء قيمة التغيير كثقافة تجد  لنفسها مكانة مجتمعية مستقرة.
فإذا امتلكت القدرة على التغيير فأنت على بعد خطوات من الشجاعة على إحداث هذا التغيير خاصة إذا كانت إجراءاته تتم بعد سنوات من الركود السياسى والاجتماعى التى شهدتها البلاد.
تتجلى أهمية القدرة على التغيير هنا فيما يمكن إيجازه فى النقاط التالية:
■ وضع معايير مؤسسية لإحداث التغيير من تلقاء ذاته.
■ تنشئة جيل على قبول هذه الثقافة.
■ تأهيل الكوادر البشرية.
■ إحياء قيمة الأمل فى مؤسسات الدولة.
■ فتح المجال الواسع للابتكار والتجديد.
■ ضبط علاقات العمل داخل المؤسسات.
■ تحجيم معدلات الفساد الإداري.
فعملية التغيير ليست وسيلة للمكايدة السياسية إنما ثقافة تهدف لتحقيق السلام الاجتماعى بين الأجيال المتعاقبة.
بعد سنوات متتالية شهدتها مصر مع مطلع ٢٠١١ انطلقت دعوات التغيير التى لم تجد من هو قادر على ترشيدها حتى أوشكت أن تتحول من مرحلة التغيير إلى مرحلة التدمير، لكن العناية الإلهية أرادت خيرًا بهذا الوطن فحدثت عملية التغيير وبقيت الدولة صامدة.
قبل أن تقدم على التغيير عليك أن تواجه نفسك بما يلى:
■ ما الذى يجب تغييره؟
■ كيف يحدث التغيير من داخل الدولة ووفقا لقوانينها؟
■ كيف يحقق التغيير أهدافه؟
■ كيف تتم عملية السيطرة على هذا التغيير لضمان عدم انحرافه؟
■ كيف تحقق عملية التغيير وضعا أفضل من سابقه؟
■ كيف يمكن تحويل عملية التغيير الناجحة إلى نموذج قابل للتكرار الآمن؟
من هذا المنطلق يجب أن نعلى قيمة ما يمكن تسميته بالتغيير المسئول.
التوسع فى تمكين المرأة.. وخلق كوادر جديدة بزيادة عدد نواب للوزراء أمس وفِى آخر أيّام شهر رمضان المبارك وقفت الحكومة الجديدة أمام الرئيس تؤدى اليمين الدستورية إيذانا بتحمل مسؤلية جديدة.
صباح ذلك اليوم استيقظ المصريون على هذا التغيير الذى جاء حاملا فلسفة جديدة، ربما لم تعرفها الدولة منذ سنوات، فلسفة التغيير هذه المرة كشفت عن أن من أحدث هذا التغيير قد تمكن مسبقًا من تغيير نفسه وتطويرها وجعلها أكثر مرونة فى التعامل مع هذه الفكرة.
فلسفة التغيير هذه المرة تميزت بوضوح ملامحها.
التالية:
■ الانخفاض بأعمار من يتولون المسئولية.
■ التوسع فى تمكين المرأة.
■ إعلاء قيمة التغيير من أجل التجديد وليس كوسيلة عقابية.
■ التعامل مع التصدى للمناصب باعتباره تنفيذا لمهمة محددة ومحدودة المدة.
■ التوسع فى تعيين نواب الوزراء لخلق كوادر وإتاحة فرصة التدريب العملى لها.
■ تمكين العناصر الفنية من التقدم نحو مناصب المسئولية.
كل هذه الملامح لم تكن لتتجلى بهذا الوضوح إلا بعد أن تكون قد رسخت فى ذهنية القيادة التى يبدو أنها قررت أن تتخذ من التغيير وسيلة الإدارة الرشيدة.
عملية التغيير هذه المرة كشفت عن تغير جذرى قد حدث فى اُسلوب إدارة الحكم، كما كشفت عن استيعاب عميق لما حدث فى مصر يناير عام ٢٠١١ ، الآن نحن أمام قيادة قررت أن تتخذ من التغيير منهجا عمليا ، ولم يكن لذلك أن يحدث نتائجه المرجوة إلا إذا كانت أهداف التغيير محددة سلفا ومرتبطة بمحددات المصلحة العامة، وذات آثار إيجابية يمكن رصدها بوضوح ورصد انعكاساتها على مستقبل الأجيال الناشئة.
ربما أحدثت عملية التغيير هذه المرة صدمة لدى البعض ليس استنادا إلى تخوفات منطقية بل انعكاسا لحقيقة أن القدرة على استيعاب التغيير هى أحد أهم متطلبات إحداث هذا التغيير، وإلا سيتم التعامل مع كل عملية تغيير باعتبارها قدرًا بائسًا.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط

Facebook twitter rss