>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب

10 ابريل 2018

بقلم : عصام عبد الجواد




فى فترة الثمانينيات من  القرن الماضى وأنا فى مرحلة الصبا كان والدى رحمه الله يصطحبنى معه فى رحلة قد تكون مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر إلى محافظة الإسماعيلية وتحديدا إلى مقابر الشهداء المتواجدة على طريق الإسماعيلية بورسعيد حيث يرقد فيها بسلام أخى الأكبر محيى الذى استشهد فى حرب أكتوبر المجيد عام 73 ومن يومها عرفت معنى البطولة والفداء ففى هذا المكان الطاهر يوجد المئات بل الآلاف من شهداء الوطن من أجل تحرير أرض سيناء المجيدة وكان والدى بعد أن يقف أمام قبر أخى يتجول بنا فى مقابر الشهداء بطولها وعرضها ليحكى لنا عن بطولات بعض الأسماء من المجندين وحتى الرتب الكبيرة التى كان أبى يعرفها ويسمع ويقرأ عنها وكنا نتمنى أن نكبر بسرعة حتى نصبح أبطالا مثل هؤلاء العظام.
وكان هناك من يستقبلنا داخل مقابر الشهداء من القائمين عليها ويقوم هو بالشرح المفصل عن بعض من يرقدون فى هذا المكان والبطولات التى قاموا بها .
هذه المعلومات والبيانات أصبحت محفورة فى ذاكرتى.. أقول هذا الكلام مطالبا المسئولين فى مصر لتخصيص مكان لشهداء الإرهاب الذين لحقوا بإخوانهم من شهداء الحروب 56, 67 وحرب73 المجيدة فكل هؤلاء لهم مقابر خاصة بهم عليها بطولاتهم التى نقرأها عند زيارتهم فتشعرنا بالفخر والعزة والكرامة حتى إن بعض المدارس فى الماضى كانت تقوم بتنظيم رحلات لهذه الأماكن فى أعياد أكتوبر وتحرير سيناء لتحكى للصغار عن عظمة المصريين وتضحيتهم.
أما الآن فلا نستطيع زيارة شهداء الإرهاب أمثال الشهيد البطل أحمد منسى وشبراوى وغيرهما لأن كل واحد منهم أصبحت زيارته تحتاج إلى وقت وزمن بعد دفنه فى مقابر الأسرة.
أبى فى الماضى طلبت منه والدتى نقل أخى من مقابر الشهداء فى الإسماعيلية إلى مقابر العائلة فى أسيوط فرفض بشدة لأنه كان يعلم أن تخليد ابنه الشهيد سيبقى عبر التاريخ فى هذا المكان أما إذا نقل إلى مقابر العائلة سوف تقتصر بطولاته وحكياته على الأهل فقط ومع مرور الزمن لن يعرف بها أحد.
أقول هذا الكلام لأن هناك العشرات ممن ضحوا بأرواحهم ولهم بطولات أسطورية فى الحرب على الإرهاب لا نعرف أماكنهم ولا نستطيع زيارتهم وهناك أمثال كثيرة مثل الشهيد مجند فراج محمود شهيد القوات المسلحة الذى طالته يد الإرهاب وهو يدافع عن تراب الوطن وله بطولات أسطورية يذكرها زملاؤه بعد استشهاده ودفنه فى إحدى قرى محافظة المنيا والرائد شرطة مصطفى يسرى الذى كان يعشق العمل الشرطى فدافع عن أرض الوطن ببسالة حتى استشهد وهو الذى حصل على مجموع 98% فى الثانوية العامة ورفض الالتحاق بكلية الهندسة مفضلا عليها كلية الشرطة والذى أصيب أثناء العمل وقبل دخوله فى غيبوبة زاره قائده فى المستشفى فقال له مصطفى أنا آسف يا فندم أننى أصيبت.
والشهيد أبانوب صابر الذى استشهد فى سيناء وكان يرفض أن ينزل إجازته ويترك زملاءه وأيضا الشهيد البطل توفيق عبد البارى الذى ضحى بجسده فى كمين كرم القواديس ليفدى وطنه من غدر الأعداء ومارد سيناء محمد أيمن الذى أنقذ كتيبة صاعقة بجسده وقناص المدفعية محمد صلاح الذى استشهد فى كمين البرث والذى شارك فى عمليات حق الشهيد وتطهير جبل الحلال وتصدى لهجوم 40 سيارة وموتوسيكل و150 تكفيريا واستشهد مع العقيد أحمد المنسى وغيرهم العشرات بل المئات الذين كنت أتمنى أن يتم وضعهم فى مقبرة واحدة نستطيع زيارتها ويستطيع كل مواطن من الإسكندرية حتى أسوان من زيارتهم وقرات بطولاتهم بدلا من أن نسمع عنهم من خلال وسائل الإعلام.
إذا لم نستطع أن نقيم لهم مقبرة جماعية يمكن أن نقيم لهم نصبا تذكاريا ضخما فى أى مكان وليكن بالقرب من العاصمة الإدارية يحكى لنا قصص هؤلاء العظام ويكون مهيأ لاستقبال الزائرين من طلاب المدارس والجماعات وغيرهم حتى يكون التأثير فى الأجيال القادمة من خلال هؤلاء الأبطال رحم الله شهداء الوطن ونصر مصر على الأعداء.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss