>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!

8 ابريل 2018

بقلم : أحمد باشا




«تسليم الخرفان» قاعدة ثابتة ومعروفة لدى تجار السموم، اتخذوها دستورًا لهم من دون القانون أو حتى الإنسانية.. اعتادوا التضحية ببعض الصبيان أو «أنصاف المعّلمين» وإلقاءهم فى طريق الشرطة، لعلها تكتفى بهذا القدر من الضبطيات، أو تنشغل بهم عن أباطرة الصنف وكبار الجلابين أو ديلرات التجارة بالجملة، بهذا المفهوم يتعامل بعض أباطرة السموم الصحفية.
بالأمس القريب سمعنا خبر إقالة رئيس تحرير المصرى اليوم «محمد السيد صالح» الذى وصف فض رابعة بالمذبحة، مطالبًا بمحاكمة المسئولين عنها.. إقالته جاءت كمحاولة لامتصاص الغضب، الذى انفجر فى وجه راعى الجريدة صلاح دياب، فأراد المناورة مع الدولة لعلها تهدأ وتنسى بمرور الوقت سبب غضبها، فأطاح برئيس التحرير من منصبه، الذى قبِل أن يستمر كاتبًا فى نفس الجريدة بكامل مستحقاته المالية، ليؤكد أن صفقة التسليم تمت برضا الجميع وبالترضية المالية المتفق عليها!

 محمد السيد صالح وافق بعملية التسليم، وافق أن يكون «كبشًا» للفداء، ولو أن كرامته الصحفية رفضت ذلك، لما استمر كاتبًا فى نفس الجريدة، التى أقيل من رئاسة تحريرها، إذ يبدو أن الاتفاق كان على ذلك منذ البداية.
«صلاح» وولده «توفيق،» المناوران يعلمان تمامًا أن محمد السيد صالح لم يكن إلا واجهة معلنة للجريدة، وأن إقالته لا تعنى قرارًا بتغيير سياستها، طالما ظلت المجموعة التى تسيطر على سياستها موجودة، والتى حوّلت الصحافة من عمل مهنى إلى عمل تنظيمى، عن «التراس» خالد البلشى داخل الجريدة نتحدث بالاسم (عمر الهادى - أحمد محجوب - إيهاب الزلاقى - فتحى أبوحطب - آية عبدالله-  دينا سمير ).
المدهش أنهم لا يكفون حديثًا عن الحريات والحقوق، بينما راعيهم يفصل من زملاء المهنة من يشاء وقتما يشاء، دون أن يحرك أحدهم قيد أنملة أو ينطق ولو بشطر كلمة!
 على قدم وساق تتم الآن عملية اختيار شحنة جديدة لرئاسة التحرير، قابلة للتسليم عندما يحل عليها الموعد، ربما يكون محمد أو حمدى أو مجدى أو حتى «أبوفروة» ليس مهمًا، المهم أن يكون قابلًا لصفقة التسليم وسط حالة من «صمت الخرفان» المقتبسة دراميا من فيلم «صمت الحملان،» حيث تؤكل لحوم البشر فى الفيلم، بينما فى الواقع تؤكل كرامات البشر.
ربما انسحاق أعضاء هذا التنظيم الصحفى أمام رُعاتهم من أصحاب المزارع الصحفية، يجعلهم أكثر شراسة مع الدولة تعويضًا عن حالة القهر الصحفى، التى يخضعون لها داخل صحفهم فى محاولة لإثبات، أنه ما زالت بقية من مهنية أو حتى إنسانية، فينطلقون متجبرين على الدولة فى جلساتهم الخاصة وعنابر تواصلهم الاجتماعى، ربما ليجدوا سببًا يمكنهم من النظر إلى أنفسهم فى المرايا أو فى وجوه أبنائهم.
 الحقيقة الدامغة أن الطبع يغلب التطبع والتطبيع يغلب عليهما، تسليم محمد السيد صالح أو عدم تسليمه لن يغير من الأمر شيئا، طالما أن التنظيم لا يزال مسيطرًا بقيادة النجل توفيق بن دياب، لكنها حالة غريبة من اجتماع الذئاب مع الخرفان، والتى لا يمكن أن تستمر أبدًا.
يسهم فى بناء هذه الحالة صاحب الخبرات الزراعية والمزرعية صلاح دياب وصاحب التوكيل الحصرى للشتلات الإسرائيلية، تاريخه الزراعى يغلب على أسلوب إدارته للجريدة التى تشهد حالة من الهيستريا الصحفية كلما حل عيد الأضحى سنويًا.
حتما هناك قادم جديد فى طريقه إلى منصبه الصورى رئيسا لتحرير الجريدة، حتما لن يعلو اسمه صفحات الجريدة، إلا بعد أن يؤدى قسم الولاء، منضمًا لعضوية التنظيم الذى يتخذ من الجريدة واجهة له، حتما سيؤدى قسم الولاء على أن تسانده الجريدة فى السراء ولن تتردد فى تسليمه عند الضراء.
بينما التنظيم القابع فى قلب الجريدة، ينتظر حلوله لقياس درجة قابليته للتسليم بـ«حالة التسليم» التى تنتظره فى أى وقت، ليرفعوا التقرير إلى توفيق، ومنه إلى صلاح صاحب الحق الوحيد فى تحديد تفاصيل الصفقة مكانًا وزمانًا.
 ربما يأتى رئيس تحرير جديد، حاملًا الأمل فى أن يسيطر على هذا التنظيم ويخضعه لقواعد المهنة، ونقول له «واهم أنت لا بطل،» سيخضعك التنظيم لقواعد اللعبة طوعًا أو كرهًا، سيدفعك فى طريق التورط اللاإرادى بالأفعال، حيث لا رجعة فيه، سيمنحونك شعورًا بتضخم الذات، لأنك ترأس تحرير أهم صحيفة قادرة على ابتزاز الدولة، وأن مسئوليها سيأتونك سعيًا أو هرولة، يضاعف من هذا الشعور العطايا المستمرة، بداية من علب الكعك وحلوى المولد إلى عبوات العسل المستخلص من «زهرة البرسيم» وصولا إلى فيلتك فى مدينة «نيو جيزة».
هى حالة لا إرادية تتلبسك، فتظل أسيرًا لها تعانى من أعراضها الانسحابية حتى بعد أن تتم عملية تسليمك.
انظر إلى من سبقوك، انظر إلى أنور الهوارى، الذى كتب مقالًا اتهم فيه صلاح دياب بالخيانة والآن يعلن تضامنه مع الجريدة ولا تزال علب الكعك تصل إلى منزله.
 إلى القادم رئيسًا لتحرير الجريدة، نقدم لك نصحًا مهنيًا لوجه الله والوطن، لا تتورط فى إهانة نفسك بنفسك، لا تستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير، دعهم يدفعون بأعضاء تنظيمهم إلى حيث أدوارهم فى التسليم، دعهم يجففون أنفسهم بأنفسهم، لا تخدع نفسك سيحيط التنظيم بك ويتحكم فى معدلات «أدرينالينك الصحفى» وسيدفعك إلى الانتحار الصحفى باستخدام أسلوب «الخروف الأزرق» اقتداء بتكتيك «تحدى الحوت الأزرق».
 وإلى الدولة نقول: ارفعى الغطاء عن هذا التنظيم، الذى يتخذ من الصحيفة مشروعًا للغسيل التنظيمى، وإلى النقابة نقول: باشرى تحقيقاتك لتحصيل مستحقات من تم فصلهم عنوة بعد أن عجز التنظيم عن السيطرة عليهم.
نحن أمام حالة متفردة لتنظيم حول الصحافة إلى منشور علنى، نحن أمام داء عضال أصاب المهنة من بوابة هذه الجريدة، التى أتاحت للنشطاء التستر بستار المهنة، نحن أمام حالة من «صحافة المقاولات،» التى تشغل الدولة عما يدور حولها بفعل مقال فى الجريدة أو مانشيت فى صدر صفحتها، نحن أمام شبكة تنظيمية تنشر أعضاءها فى إعداد البرامج والإذاعات وكواليس القنوات، ومن الآن نقول لكم: إن عودة الإخوان لن تكون إلا من بوابة هذا التنظيم!







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss