>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كنوز السماء لصبحى شحاتة

3 ابريل 2018

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




كُتاب أدب الطفل نكهات مختلفة ومدارس متنوعة، لكل واحد منهم الشاطئ الذى يعشق اللجوء إليه، منهم من يرى أن الكتابة رسالة يجب أن يعطيها للطفل وآخر يرى أن المتعة هى الشيء الأول والأساسى، وثالث يجمع بين الاثنين المتعة والرسالة التى يريد أن يوصها للقارئ العبقرى الصغير، الذى يرى أحيانا ما لا نراه فى كتابتنا ويستخلص منها ما يريد ويفاجئ الكاتب نفسه بأشياء لم يكن يتوقعها، أقول ذلك بمناسبة صدور القصة الطويلة للطفل « كنوز السماء» للكاتب صبحى شحاتة، والتى صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب لسن من 12:8، كما يذكر على صفحة الغلاف الداخلى، وبرسوم الفنان عبدالرحمن بكر وبإشراف الدكتورة سهير المصادفة، والجدير بالذكر أن الكاتب صبحى شحاتة فاز بجائزة معرض القاهرة للكتاب  لعام 2018 فرع أدب الأطفال.
  والكاتب صبحى شحاتة واحد من كُتاب أدب الطفل الذين يحاولون البحث عن طرق طازجة فى الكتابة للطفل، تبث روح المتعة داخل نفوس الطفل قبل الرسالة، صدر له عدد من الأعمال القصصية التى فاز بعضها بجوائز مهمة فى أدب الطفل، تبدأ القصة منذ غلافها الذى رسمه الفنان والكاتب عبد الرحمن بكر واحد من أهم المشتغلين برسوم أدب الطفل فى مصر، فقد جاءت الرسوم بداية من الغلاف  لتعبر عن  روح القصة وماهيتها  لطفل يمتطى الأوزة و طفل آخر يتطلع للسماء، كما توجد امرأة هى أم بطل القصة التى بثت فيه روح الخيال وجعلته الجائزة الكبرى لو أدى ما عليه، وجاء ذلك مؤكدا أن الخيال هو المرجع الأساسى لكل الأحداث التى سوف يتم ذكرها من خلال الفصول الثمانية التى تتكون منها القصة الطويلة، والتى تصل لـ33 صفحة من المقاس المتوسط، فبطل القصة، الطفل ابن المدينة الذى يحلم أن يصبح مثل طفل القرية المحظوظ بقريته وما بها من جمال يتمثل فى النبات مثل الزهور وسنابل القمح والنبع الصافى الذى تأتى إلية الأوزة الطائرة كلما وجدته، لأنها تحبه والحب هنا ليس فى المطلق ولكنه مرتبط بشرط مهم جدا وهو أن يؤدى ما عليه، ويؤكد ذلك ص9 «أهبط منحنيا حزينا حاسدا ذلك الولد الذى استطاع بسهولة، هناك فى القريةالتى كان يعيش فيها وسط الغيطان، ذات العشب الذهبى الطويل الممتد تحت الشمس القوية» وبالطبع لا يقصد الكاتب الحسد بمفهومه اللغوى الذى جاء فى السياق، وهو تمنى زوال نعمة الغير ولكنه يقصد- فى تصورى-  الغبطة التى تعنى أن يكون مثله تماما يطير مستخدما الأوزة ليرى كنوز السماء.
 وتلك هى الرسالة التى يريد أن يوجهها الكاتب صبحى شحاتة من خلال قالب فنى سوف يتعامل معه الطفل ويحبه ويقبله، خاصة أن المرحلة العمرية التى ذكرها الكاتب على غلاف كتابه الداخلى من 12:8 من المراحل العمرية التى تبدأ فيها مرحلة التمرد على الأشياء المحيطة والمحببة إليه والتى يود أن يرها كثيرا فى القصص التى يريد أن يقرأها، كما يؤكد الكثير من علماء التربية على خصائص مرحلة من 9:6، ويفتتح الكاتب القصة بمقطع هو السرداب السحرى للدهشة داخل القصة وهو فى تصورى الأوزة التى ستحلق بخيال القارئ الصغير نحو باقى سطور القصة الطويلة التى تتكون من 33 صفحة بالرسومات حتى تأخذه للنهاية فى أمان وسعادة، فيقول (ص 4): «حكت لى أمى بصوتها الهادئ العميق، حكاية ولد صغير مثلى، ركب أوزة كبيرة وحلق بها فى السماء، فأحببت الولد، وأحببت أكثر الأوزة؛ لأنها تأتى لمن يحبها كما قالت أمى».

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss