>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا

30 مارس 2018

بقلم : منير عامر




أمام صندوق الانتخاب كان صوتى للرئيس السيسى وأسبابى متعددة لكنها تبدأ من حمايته لمصر من المصير السورى؛ فقد كانت الفوضى الخلاقة لكونداليزا رايس والغموض البناء لكيسنجر فى رأسى من اليوم الثالث لثورة الخامس والعشرين من يناير، فلحظة ظهور يوسف القرضاوى على منصة ميدان التحرير حتى قلت لنفسى «سيحاولون الآن توظيف كراهيتهم لنا «وكنت أعنى المتأسلمين الذين يفرغون كلمات الله من معانيها ليلبسوها أردية الولاء لأردوغان؛ فالاحلام الأردوغانية أخذت الرجل بعيدا عن الواقع الكونى وأراد بقدرة اقتصادية مقتدرة أن يلحق بأوروبا لكن أوروبا لم تنس مجازر العثمانيين فى أوسطها؛ وكثير من عظام أجداد وسط أوروبا ما زالت تتقلب فى تراب المقابر منددة بمذابح العثمانيين سواء فى يوغسلافيا السابقة التى تفككت بفعل سقوط موحدها فعادت شعوبا متنافرة راح ضحيتها من احتفظوا بالإسلام دينا؛ لأن بقية أبناء الديانات الأخرى لم تنس خطف البنات واستعباد البنين فى الإمبراطورية العثمانية، فقد قام العثمانيون بتأليف أسلوب شديد الدموية وعظيم القهر للشعوب التى دخلوها. ويكفى أن نقرأ رواية «جسر على نهر درينا» لنعرف كيف تعامل العثمانيون مع الشعوب التى دخلتها جيوشهم ؛ وإذا اضفنا لتلك الرواية روايات الكاتب العبقرى كزانتزاكس، سنجد وصفا للمذابح التى كانت فى كل حارة وشارع فى جزيرة كريت . ولماذا نذهب بعيدا ولا نتذكر كيف جمع سليم باشا كل العمال المهرة من بر مصر المحروسة ليشحنهم إلى تركيا ليبنى هناك قصوره ويطور مبانيها بعظمة المعمار المصرى، وهل ننسى أنه منع دخول المطابع إلى بلدان الإمبراطورية العثمانية لقرابة الأربعة قرون، ولولا يقظة المصريين عندما اختاروا محمد على ورغب الرجل فى بناء إمبراطورية متوازية واستطاع بجيش مصرى أن يهزم العثمانيين فى أكثر من موقعة؛ لولا يقظة المصريين الذين اسقطوا آخر اثر للاحتلال العثمانى عندما قامت ثورة يوليو وطرد الملك فاروق لكنا ما زلنا محكومين بأثر عثمانى رغم سقوط الإمبراطورية العثمانية منذ عام1923.
 وعندما تولى مبارك لم ينتبه إلى صيانة أهداف ثورة يوليو 1952 واستسلم لوهم أن مصر هى الدولة التى وهبته الظروف حكمها ولم يلتفت إلى صيانة الداخل بالعدالة الاجتماعية فراح سوس المتأسلمين يرتع مرة باسم شركات توظيف الأموال ومرة ثانية بتفكيك القطاع العام ومرة ثالثة بمحاولة قبول التبعية الكاملة للتعليمات الامريكية ولو من على بعد.
وكانت الطامة الكبرى حين هجم صدام على الكويت، وجرى كل ذلك وتركيا تستيقظ من نومها حالمة بإمبراطورية عثمانية جديدة، وجاء الفرج لأردوغان فى اليوم الثامن والعشرين من يناير حين صعد يوسف القرضاوى على منصة ميدان التحرير مناديا باسلمة مصر ولم يمر سوى أيام لتبدأ بعدها رحلة حرق المحاكم وأقسام الشرطة ولتأتى انتخابات يفوز فيها مكتب الإرشاد بحكم مصر ليمر عام حزين يتحرك بعده جيش مصر الذى سبق وحاصر عاصمة العثمانيين .
تحرك جيش مصر ليحمينا من الوقوع اسر أردوغان واطماعه التوسعية، تلك الاطماع الظاهرة الآن فى سوريا ويحاول اظهارها فى ليبيا.
وباختصار فانتخاب عبدالفتاح السيسى هو انقاذ لنساء المحروسة من السبى وانقاذ للأطفال أن يكونوا عبيدا للمعتوه أردوغان.
وعلينا أن نلتفت فى مقبل الأيام لقيمة العدالة الاجتماعية المهدرة لا مصريا فقط ولكن عالميا أيضا. وعلى بركة المولى الكريم يتولى عبدالفتاح السيسى قيادة مصر لأربع سنوات مقبلة.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
كاريكاتير أحمد دياب
التقمص كممارسة فنية لتخليص الذات
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش

Facebook twitter rss