>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«أمان»

5 مارس 2018

بقلم : رشدي الدقن




الأمان نعمة.. الأمان ستر.. الأمان رزق.. الأمان فضل من ربنا.. الأمان حلم البسطاء إللى عايشين اليوم بيومه.

الأمان حق لكل المصريين.. «العوز» صعب.. والخوف من بكرة أصعب.. أرقام مفزعة تعيش خايفة من بكرة.
مصر بها 23.5 مليون أسرة منها 3.3 مليون أسرة تعولها سيدات.. وبها 16 مليون مواطن فقط مؤمن عليهم فى القطاعين الحكومى والخاص.
ملايين من العمالة المؤقتة واليومية، عايشين اليوم بيومه.. رزق بكرة على بكرة.. العمالة المؤقتة، أو باليومية وصلت فى بعض التقديرات من 12 إلى 16 مليون مصرى يعملون فى مجالات البناء والزراعة ومختلف المهن.
الخميس الموافق 8 فبراير 2018، كان هذا اليوم هو طوق النجاة للعمالة اليومية فى مصر.
 الرئيس عبد الفتاح السيسى وجه الحكومة بعمل قانون لهم والتأمين عليهم وضمان حقوقهم بشكل أكبر، وذلك خلال حضوره افتتاح المرحلة الأولى من مشروع الـ100 ألف صوبة زراعية بمدينة الحمام.
توجيهات الرئيس خلقت فرحة لدى عمال اليومية الذين يشكلون - وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن جهاز الإحصاء- نحو 20% من إجمالى عدد المشتغلين بالدولة، بحسب آخر البيانات السنوية الصادرة حول هذا الإطار والخاصة بعام 2016 فى بحث القوى العاملة الذى ينفذه جهاز الإحصاء.
«الحكومة محتاجة تفكر هل العمالة دى بيتأمّن عليها، ولو عايز يتعالج بيتعالج، لازم نفكر فى كل العمالة اليومية بمشروعات الدولة»، كانت هذه الكلمات التى قالها الرئيس السيسى عن وضع العمالة الموسمية بالدولة.
وكانت هى بداية اتخاذ الحكومة لخطوات فعلية لحماية وأمان «عمال اليومية».
أمس الأحد، كانت البداية الحقيقية لحماية وأمان أهالينا الطيبيين من العمالة اليومية والمؤقتة.
أمس بدأت بنوك الأهلى ومصر والقاهرة والمصرى الزراعى، طرح شهادة «أمان المصريين»، أمام المواطنين بفئات تبدأ من 500 جنيه ومضاعفاتها بحد أقصى 2500 جنيه لكل شخص.
 الشهادة، توفر حماية تأمينية للعمالة الموسمية والمؤقتة، والعمال الذين ليس لهم دخل ثابت، والمرأة المعيلة، بما يضمن استقرار أسرهم فى حالة الوفاة.
والشهادة متاحة أمام جميع المصريين، وليس العمالة اليومية فقط، بشرط أن يكون المواطن فى الفئة العمرية بين 18 و59 سنة.
وتبلغ مدة الشهادة 3 سنوات تجدد تلقائيا مرتين فقط، بفائدة سنوية 16% تصرف فى نهاية مدة الشهادة، بعد خصم الأقساط التأمينية التى تتراوح بين 4 جنيهات و20 جنيها شهريا، بحسب قيمة الشهادات التى اشتراها العميل.
أمس فقط بدأ أهالينا الطيبيون الشعور بالأمان .. بدأ الخوف من بكرة يبقى ذكرى .. شكرا سيادة الرئيس. 







الرابط الأساسي


مقالات رشدي الدقن :

«ديل الحصان والجيم»
«مصطفى مينا»
كيرياليسون
«عيال جعانة»
«دمه خفيف»
«صناعة الكذب»
«مصرالسمحة»
العالِم الذى نهينه
«الغضبان المحترم»
«فكرت تسرق بنك»
«خراب بيوت»
«خليها تحمض»
«مصطفى رمزى»
«دماء فى الشارع»
«الرقابة وحدها مش كفاية»
«تراب الميرى»
«المذيع والحمار»
«جثة ديالا»
«جثة ديالا»
«أولاد الأصول»
«انسف تاريخك»
«الإحباط»
«آه لو لعبت يازهر»
«فى صحتك»
«سينجل مازر»
«أشك»
«جرسوهم»
«لا تصدقوا عمرو خالد»
«وهم أزمة السكن»
«فى عشق صوفيا»
«اشتم بلدك!!»
«أموال الإرهابيين»
« راسين x ؟»
«أيمن نور.. تااانى»
«أنت متراقب»
«حلاوة روح»
«حلاوة روح»
70 مترا تحت الأرض
15 يوما
«جميلة وجنينة»
«ظهير شعبى»
«مسخ سياسى»
الأب الرئيس
المجنون
التعديل الوزارى
القيصر
ماذا حدث للمصريين؟
الجبهة الداخلية
الانتخابات
الأزهر والكنيسة والصحفيون !
ذئاب منفردة
«دين بسمة»
«كوميكس»
اللعبة
 13 يوما
نقدر
52 ولا 53
«مشيرة والعرابى»
خدامين مصر
«رنة واقفل»
حوار طظ
«زين وماسبيرو»
«من قتل ريجينى»؟
«مش بحبك ياقبطى»
«النحاس وعشماوى»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«متدين بطبعه»
«الرجال»
«فوبيا»
«مابتصليش ليه»؟!
«نطبطب وندلع»
لماذا يوليو؟!
تجربة فنزويلا
المرتبة 199!
شهقة الخلاص
«الإعلان اليتيم»
«عفاف وأخواتها»

الاكثر قراءة

الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss