>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الأهلى بمن حضر

26 فبراير 2018

بقلم : محمد عادل




 

مازال ملف تجديد عقدى عبد الله السعيد وأحمد فتحى للنادى الأهلى هو الحدث الجلل الذى يشغل بال جماهير القلعة الحمراء ، متى سيجدد الثنائى المخضرم؟ هل سيستمرون ؟ هل سيرحلون؟ كلها أسئلة تدور فى ذهن عشاق النادى الأهلى والمعجبين بالثنائى صاحب القدرات والمهارات الخاصة.
الفترة الأخيرة شهدت شدا وجذبا بين الطرفين « الأهلى واللاعبين» لحسم التجديد بداية من الجهاز الفنى المتسمك بهم ،ومرورا بلجنة الكرة والكابتن محمود الخطيب الذى طالبهم بشكل واضح وصريح فى أحد اللقاءات بحسم موقفهم من التجديد.
قد تنظر جماهير القلعة الحمراء لعبدالله وفتحى على أنهما ناكران لجميل الأهلى، بل سيطالبون أيضا برحيلهما مرددين عبارتهم الشهيرة «الأهلى مبيقوفش على حد» ..  وبمقاييس الجماهير المتعصبة للمارد الأحمر سترى الثنائى ناكرا للجميل وفضلا المال على روح الفانلة الحمراء، وستطالب برحيلهم أيضا لأن الأهلى لا يقف على أحد ، بينما إذا نظرت للموضوع برمته بعقلانية وواقعية ستختلف مع الجمهور فى شق وتتفق معه فى الآخر.
الحقيقة فتحى وعبدالله «معذوران» ، فبعد متابعتنا لانتقالات يناير الماضية وللأسعار الخرافية المدفوعة فى لاعبين لم يقدموا نصف ماقدمه نجما الأهلى سواء لناديهما أو لمنتخبنا الوطنى يجب علينا أن نقف وقفة مع النفس.
الثنائى لا يطلب سوى التقدير، وهذا حق مشروع لنجمين قدما مع الاهلى والمنتخب ما لا يختلف عليه أحد خاصة أنهما بدآ مرحلة العد التنازلى لإنهاء المشوار ، فالسعيد 32 عاما وفتحى 33 عاما وقد تكون هذه فرصتهما الأخير سواء مع الأهلى أو فى الخليج لذلك يسعى كل منهما لتأمين مستقبله قبل قرار صعب على كل لاعب وهو «الاعتزال».
 إذا كنت مؤمنا بمبادئ النادى الاهلى التى أرساها العظيم مختار التتش ومن بعده المايسترو صالح سليم وغيرهما ، ستقتنع ان الاهلى لا يقف على أحد وهذا بدا واضحا بشكل كبير فى الفترة الاخيرة مع الكابتن حسام البدرى المدير الفنى للنادى الاهلى الذى اتبع سياسة التدوير، فأصبحت لا تشعر بغياب لاعب معين «عبدالله مثلا» على عكس السنوات الماضية.
الاهلى مع البدرى فى الفترة الاخيرة حقق مكاسب عديدة ،أهمها منح الراحة لبعض اللاعبين الأساسيين الذين شاركوا فى الفترة الأخيرة لالتقاط الأنفاس بسبب ضغط المباريات، ومنح الثقة للاعبين آخرين لتجهيزهم للفترة المقبلة، إلى جانب الحصول على الثلاث نقاط، وهو الهدف السامى الذى يسعى إليه الأهلى ونجح فى تحقيقه وتصدر الدورى.
فى النهاية أتمنى إسدال الستار على تلك الأزمة بإعلان تجديد الثنائى والسماح لهما بخوض تجربة احتراف أخيرة تعود بالنفع على الاهلى وعلى منتخبنا الوطنى وتؤمن مستقبلهم، فهذه سنة الحياة ولن نقف أمام القدر فكل لاعب مهما كان حجمه يمر بتلك الفترة فى نهاية المشوار ، وفى رأيى استثمار الفرصة حق مشروع لهم ولغيرهم فهذا هوعصر الاحتراف ، وكما قال المايسترو صالح سليم «الأهلى بمن حضر».







الرابط الأساسي


مقالات محمد عادل :

عمار يا روسيا بالمصريين
مو صلاح
السلطان.. تريزيجيه
هل يضحى الأهلى بمبادئه لحساب الحضرى؟!
مهاجم لله يا محسنين
هو ده الزمالك اللى أعرفه
انفجارات يناير الشتوية

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss