>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فين الباشمهندس

26 فبراير 2018

بقلم : حازم منير




الأسابيع الأخيرة فى مصرعكست ثغرة حقيقية يعانى منها المشهد السياسى فى البلاد منذ عام 2011 وحتى الآن ومازلنا نواجهها دون آن نحرك تجاهها أى خطوة عملية لسدها.
لعل الجميع يتفق أن الملف السياسى وقضايا الانتخابات الرئاسية وتحركات بعض الجماعات الاحتجاجية وضغوط أدوات جماعات الإرهاب الإعلامية والسياسية فرضت نفسها على المجتمع بكل فئاته.
الشاهد أن المواجهة لم تكن فى الشارع على شكل مظاهرات أو تحركات احتجاجية إنما كانت مبارزة إعلامية وحرب ترويج شائعات أو معلومات مضللة أو ما نسميه فى المهنة «الصحافة الخبيثة» التى تستند لوقائع محددة لكنها تلوى عنق معنى المعلومة أو توجهها ناحية مختلفة عن مدلولها الحقيقى.
اقتحمت صحف دولية وإقليمية الساحة واشتبكت برامج فى فضائيات الإرهاب أو تلك المسماة بالدولية رفيعة المستوى وكان اللافت تناغم وانسجام الأخبار ومدلولاتها لوجهة واحدة حتى أنك تستطيع التهكم بأنها وسائل إعلام موجهة تلقت تعليمات موحدة فقامت بنشرها كما هى ففضحت نفسها.
كنت تشعر بأن العالم كله يدور حول مصر التى لم تغب يوما واحدا أو لحظة عن صحيفة أو مجلة أو فضائية تتناول شأنها السياسى الداخلى بحملة تشويه وتحريض وكراهية غير عادية تهدف للإساءة للانتخابات الرئاسية قبل انعقادها فالذى لا تستطيع الفوز به يمكنك أن تسيء له فتفقده قيمته.
المسألة من جانبنا مختلفة تماما، لأن الحاصل أنك لم تجد مسئولا واحدا يخرج على الناس يقول فيهم ما يجب قوله ويوضح لهم ما يُفترض توضيحه، ليس من باب رد الفعل إنما من صميم مفهوم الفعل، حتى تسد الطرق على من يقلب حقائق الأمور للإساءة للدولة.
الحاصل أنك تطالع فى كل لحظة على مدار اليوم ومن مختلف الاتجاهات هجوم سياسى على الدولة المصرية واتهامات لها تتعلق بالحقوق والحريات وقيادات وكوادر تنتمى للقوى المناهضة للدولة المصرية تُحلل الموقف و تُحرض على الدولة.
والحاصل أيضا أنك فى المقابل لا تجد مسئولا رفيعا يخرج للرد على هذه الترويجات الخبيثة ولا يعتد هنا بالقول عن هيئة الاستعلامات فهى ذات مهام فنية وتقنية مختلفة.
الواقع يقول: إن الحكومة المصرية تفتقد «الباشمهندس» والذى يُفترض وجوده لتولى الملف السياسى وهو شخص له مواصفات محددة وصاحب خبرة سياسية ومؤهل للاشتباك السياسى مع الخصوم أو المنافسين وطرح الرؤى والأفكار الرسمية فى القضايا السياسية وينسج العلاقات مع الأحزاب السياسية فى المجتمع.
غياب «الباشمهندس» يتسبب لنا فى الكثير من المشكلات ويدفع بغير المؤهلين للاندفاع دفاعا عن الدولة فيتسببون فى المزيد من الإرباك والإحراج ويستغل مناهضو الدولة الأمر لكيل المزيد من الاتهامات والدولة غير مسئولة عنها.
أنت تشعر أن الحكومة لا ترغب بالحديث فى القضايا السياسية وأنها مجرد مجموعة من التكنوقراط الفنيين يتحدثون بالأرقام ويستندون لرؤى نظرية فى تفسير السياسات التى يطبقونها، وفور الاشتباك مع أزمة سياسية لا تجد مسئولا تتحدث معه أو تستمع منه.
لعل رصد نجاح ملفات المشروعات القومية التى تتولاها الرئاسة يوضح لنا أهمية وجود «باشمهندس» يدير الملفات السياسية الصعبة ويمهد الطريق للحكومة أمام مشروعاتها قبل تنفيذها، من المستحيل الاعتماد دوما على تصريحات السيد الرئيس لتوضيح حقائق الأمور.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss