>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هل خان «السعيد وفتحى» الأهلى ؟!

25 فبراير 2018

بقلم : محمد ابو الليل




باتت أزمة تجديد ثنائى الأهلى عبدالله السعيد وأحمد فتحى لعقودهما مع القلعة الحمراء هى الشغل الشاغل للوسط الرياضى ووسائل الإعلام المختلفة فى الوقت الحالى.
ويرفض الثنائى حتى وقتنا الحالى فكرة التجديد للأهلى لأنهما يمتلكان عروضا مادية ضخمة من الأندية الخليجية حيث وصل العرض المقدم لعبدالله السعيد فى الموسم الواحد من أحد الأندية السعودية إلى 25 مليون جنيه أو أكثر.
وتلقى أحمد فتحى عرضًا يصل إلى 20 مليون جنيه فى الموسم.. وهو مايضع الأهلى فى مأزق خاصة أن الحد الأقصى الذى عرضته إدارة الأهلى على الثنائى للتجديد يصل إلى 6 ملايين فى الموسم.. وهو ما لم يصل إلى نصف قيمة العروض التى تلقاها اللاعبان من الأندية الخليجية.
السؤال هنا.. ماذا تفعل لو كنت مكان السعيد وفتحى.. إذا تناولنا القضية من وجهة نظر ثنائى الأهلى سنجد أن لسان حالهما أن مشوارهما فى الملاعب قارب على الانتهاء ولم يتبق فى عمرهما الافتراضى بالملاعب سوى موسمين أو ثلاثة مواسم على أقصى حد.. لذا من حقهما تأمين مستقبلهما خاصة أنها فرصتهما الأخيرة لتحقيق الاستفادة المادية من وراء كرة القدم حتى ولو كلفهما الأمر التضحية بمبدأ الانتماء والولاء للقلعة الحمراء.
أما إذا تناولنا القضية من وجهة نظر الجماهير فسنجد أن ما يفعله فتحي والسعيد من وجهة نظرهما هو خيانة للنادى الأهلى الذى يرجع له الفضل فيما وصل إليه الثنائى من نجومية .. أيضا ما يثير غضب الجماهير هو توقيت رفض الثنائى للتجديد خاصة أن الأهلى بات قريبًا من الفوز بالدورى للمرة الـ40 فى تاريخه.. حيث يتربع على قمة الدورى حالياً  ويقدم عروضًا جيدة بشهادة الجميع.. لذا يخشى عشاقه من اهتزاز هذه النتائج حال رحيل فتحى والسعيد أو أحدهما..  خاصة أنهما يمثلان قوة ضاربة فى الفريق.. كما تخشى جماهير الأهلى أيضا تأثر فريقها برحيل الثنائى الذى بدون شك سيكون عقبة فى طريق المارد الأحمر لاستعادة بطولة أفريقيا التى تعد الهدف الأول للجماهير ومجلس إدارة النادى الأهلى بقيادة محمود الخطيب بعدما غابت عن خزائن القلعة الحمراء منذ عام 2013 .
لكن من وجهة نظرى المتواضعة فإن أزمة السعيد وفتحى ينطبق عليها مقولة «الخيانة المشروعة» فلا أحد ينكر أن الثنائى قدما للأهلى كل مالديهما منذ انضمامهما للفريق وساهما فى تحقيق بطولات و إنجازات للقلعة الحمراء لذا من هذا المنطلق من حقهما البحث عن تأمين مستقبلهما خاصة أن مسيرتهما فى الملاعب قاربت على الانتهاء مع تقدمهما فى السن.
فى المقابل من حق الجماهير أن تعبر عن غضبها بشرط أن يكون غضبا مقننا لايصل إلى حد التجاوزات وتوجيه الإهانات والإتهامات للسعيد وفتحى.. وان يتذكرا ماقدمه الثنائى فى مسيرتهما مع المارد الأحمر وأننا الآن فى عصر الاحتراف الذى لايعترف بالعواطف أو الانتماءات.
فى النهاية أثق فى أن إدارة النادى الأهلى برئاسة الكابتن محمود الخطيب ستقدم حلولا ترضى الجميع خاصة أن الثنائى يعشق كيان النادى الأهلى لأنهما نماذج فى الوفاء والانتماء، فى نفس الوقت هما يعلمان جيدا حق القلعة الحمراء عليهم.







الرابط الأساسي


مقالات محمد ابو الليل :

خطايا البدرى فى «قمة الخميس»
محمد صلاح ودراويش «ميسى ورونالدو»!
«عدالة السماء» فى روسيا 2018
خطايا الأهلى فى أزمة السعيد
صلاح و«جينات التواضع»
دقيقة حداداً على قطاعات الناشئين

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss