>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الطرف التانى

25 فبراير 2018

بقلم : حازم منير




فى مقاله الأربعاء الماضى رصد رئيس التحرير الصديق العزيز الأستاذ أحمد باشا ملاحظة بالغة الأهمية فى ملف تمكين الشباب أو كما أفضل تسميته الاستثمار فى الشباب وهو المصطلح الذى ختم به مقاله.
صحيح أن الدولة أولت اهتمامًا بالغًا بقضايا الشباب ما كان ليتحقق لولا حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على رعايته بشكل مباشر باعتباره واحدا من أبرز الاهتمامات وأكثرها وضوحًا فى الرؤية والإنجاز وذلك حسب ما رصد المقال من إنجازات للولاية الرئاسية الأولى.
لكنه أورد فى المقال بعض الألفاظ اللافتة ومن أبرزها تحفيز الشباب «المتفرج» على المشاركة، وظنى أن هذا اللفظ جاء فى مكانه الواجب لأنه أجمل مجموعة من المشكلات منها الثقة والإيمان بدور مطلوب والرغبة فى دعم بناء مؤسسات الدولة وغيرها من العناوين المهمة.
استنهاض همم  الشباب «المتفرج» لا تعنى انخراط الجميع فى العمل العام أو فى برامج التأهيل، بل إن ملاحظات أساسية رصدها البعض تتعلق باستكمال مفهوم بناء كوادر المستقبل.
ملاحظة اجتذاب الشباب المتفرج ارتبطت بملاحظة غياب أى وجود سياسى فى مشروع تمكين الشباب من المستقبل، وهو غياب يجب رصد أسبابه بوضوح وصراحة.
الدولة باعتبارها طرف أول فى التعاقد مع المجتمع قررت تأسيس أكاديمية وطنية لبناء كوادر المستقبل وفى حدود معلوماتى المتواضعة ستتضمن فى جانب منها العلوم والنظريات السياسية بالقطع، لكن هذا وحده لا يسهم فى خلق الكوادر السياسية ولا يكفى لاستيعاب الشباب المتفرج.
الطرف الثانى الغائب وهو الأهم فى هذا المقام أقصد به المؤسسات الحزبية المعنية باستيعاب طاقات الشباب الراغب فى العمل العام السياسى وبناء قدراته وتنمية مهاراته لخلق قيادات سياسية مطلوبة للمستقبل، فلا مجال أبدًا لمجتمع بلا تعدد و تنوع سياسى.
المؤكد أن الدولة غير معنية ببناء الكوادر السياسية قدر مسئوليتها عن بناء وتأهيل الكوادر الفنية والمهنية القادرة على إدارة شئون الدولة وبالقطع وفقا لرؤى سياسية، فالإدارة الفنية وثيقة الصلة بالمفاهيم السياسية وويلاتها كثيرة.
إذن فملاحظة غياب تام لأى مشروع حزبى يتعامل مع ملف الشباب والتى رصدها المقال هى ملاحظة دقيقة ورصدت جانبا من جوانب القصور وأحد المسئوليات عن جانب من ظاهرة الشباب «المتفرج»، وهى ملاحظة تدفعنا لسؤال قيادات الأحزاب عن دورها فى ملف تمكين الشباب.
ربما تُوضح هذه الجوانب بعض أسباب أهمية الأحزاب فى المجتمع ولماذا يجب إيلاء هذا الملف الاهتمام المناسب، فالحياة الحزبية ليست وفقط بيانات ومؤتمرات ومسيرات وسياسة، إنما أيضًا برامج ومشروعات لبناء كوادر المستقبل.
فى أكاديمية الدولة سيتخرج الشباب المؤهل لقيادة دواوين الحكومة ومؤسساتها، وفى أكاديميات الأحزاب سيتخرج الشباب المؤهل على القيادة السياسية للدولة.
الحديث عن جانب دون الآخر يمثل فى تصورى قصورا فى التعامل مع فكرة تمكين الشباب واستثمار المجتمع فيه تأهيلًا وتدريبًا على قيادة المستقبل.
الطرف الثانى – الأحزاب – مسئولة عن طرح عطاءات المساهمة فى دعم ملف تمكين الشباب من خلال أنشطتها الراعية و المهتمة بالتثقيف والتدريب والتأهيل ونقل الخبرات.
يجب أن ننظر لما هو أبعد من الانتخابات الرئاسية 2022 .

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
كاريكاتير أحمد دياب
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss