>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لماذا أشجع الأهلى؟

19 فبراير 2018

بقلم : محمد عصام




لماذا أشجع الأهلى؟ هذا السؤال طالما كنت أسأله لنفسى كثيرا قبل أن أعمل فى بلاط صاحبة الجلاله بمؤسسة «روزاليوسف» التى ألزمتنى كثيرًا بالحيادية والتى هى فعلًا الشعار الذى يرفعه رئيس تحريرها الحالى الأستاذ أحمد باشا.
وبالرغم من حيادى فى عملى ووقوفى على مسافة واحدة من جميع الأندية دون النظر إلى الألوان والانتماءات إلا أن بداخلى حب لكيان الأهلى الذى علمنى الكثير فى حياتى العملية والمهنية، منها على سبيل المثال حب الانتصار ورفضى لمبدأ الهزيمة خاصة بعيدا عن المنافسة وما تراه الجماهير فى حب فريقها، هناك بعض الأشياء التى قد تبدو صغيرة للغاية لكن إن قمت بجمعها معا، فسترى صورة أكبر مما جعل الأهلى فى وضع مختلف عن بقية الأندية مثلا أنه لا يحب أن يعيش مشاكله ويقف أمامها طويلًا، إما أن يحلها أو يؤجلها من أجل هدف أسمى وهذا ما تعلمته.
إدارة الأهلى كانت تعطى دائمًا وأبدًا دروسا فيما يخص التواصل مع اللاعبين والمدرب والتعامل مع فريق الكرة وحتى فيما يخص الصفقات لم تكن تشترى كل موسم فريقًا جديدًا، بل يتواجد عدد من اللاعبين القدامى أصحاب الخبرات من أبناء النادى ليخلقوا الحبكة المطلوبة وزرع عقيدة الفوز وخبرة المنافسة فى اللاعبين الجدد، مما جعل الأهلى أكثر الأندية تحقيقًا للبطولات مع احترامى الكامل لكل المنافسين.
ولو بحثنا عن أسباب نجاح الاهلى فسنجد أشياء يجب توافرها فى صناعة أى فريق يهمين على الكرة فى دولة ما لحقبة معينة، لاعبين أصحاب كاريزما ومنافسة قوية وإرثا من الفوز والألقاب ومدربين ناجحين وطريقة لعب محددة ومصادر مالية ثابتة لكن لم نتساءل يوما كيف نفوز بالدورى فى كل مرة وكيف نصنع ناديًا ناجحًا؟
إن أردنا ذلك علينا أن نتفهم أولا إن النجاح منظومة متكاملة وليس مجرد نادى كرة قدم يدربه مدير فنى جيد، يجب أن تمتلك منظومة تنتج لك مواهب شابة وأيضًا بإمكانك الاستثمار والبيع منها ولا ضرر فى ذلك.. فى النهاية كرة القدم أصبحت استثمارا ويجب أن تخوضه الأندية فى مصر عاجلا أم آجلا.
وما يمتلكه الأبطال فى الأهلى دوما هو الهوية والقيم والمبادئ، تلك الأشياء قد تبدو لك بلا قيمة أو معنى أحيانا وللاسف؟ لكن لمن يرتدى قميص ذلك النادى فهو لا يدافع عن الحارس الذى يقف فى مرماه فقط بل عن كل تلك الأشياء.
ما يغفله البعض أن هناك أندية تغير لاعبيها كل موسم، مثلًا ما الذى يجعل فريقا يضم ما يقرب من 15 لاعبًا ويبيع 10 مثلًا، هذا يعنى أنك لم تخلق استقرارا فى الفريق بل ضممت عددا يحتاج لفهم الأسس والقوانين وهوية الفريق ويتعلم الأساسيات ومن ثم سينسجم وهذا يتطلب ما يوازى 20 أسبوعًا مثلًا؟ للأندية الصغيرة يتسبب ذلك فى هبوطها خاصة وإن كانت جودة اللاعبين ليست كافية.
هذه النقطة تحديدًا وإن توفرت فى بعض الأحيان فى الأهلى مثلا لا تستمر طويلا، لكن فى بعض الأندية الأخرى، تجد اللاعبين يتحكمون فى كل شىء.
«التدريبات لا تحضرها الإدارة سوى من بعيد لا دخل لها فى أى شىء، رئيس النادى منوط بما يخص إدارة النادى ككل وليس فريقنا الكروى فقط وبالتالى المدربون المساعدون يراجعون الإيجابيات وأنا أقوم بدور آخر وللإدارة دورها الخاص».
ما أردت قوله فى النهاية أن فوز الاهلى بهذا الكم من البطولات لم يكن صدفة أو «حظ» كما يردد البعض بل هى نتاج حب وعشق لفانلة الأهلى، التى يعشقها الجماهير هذا بجانب إدارات محترمة وأقصد بها كل من عمل تحت شارة القلعة الحمراء ولاعبين عاشقين للكيان وهذا هو النادى الأهلى.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عصام :

لنا الله منك يا كوبر
«الكابيتانو» ضحية البدرى وكوبر
الحضرى وإصابة الشناوى
رسالة إلى البدرى وكوبر
المنتخب.. الخاسر الأكبر
شيزوفرينيا الجماهير فى أزمة السعيد
كشف حساب لصفقات يناير

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss