>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة

16 فبراير 2018

بقلم : منير عامر




جاء معرض فاروق حسنى الأخير وأنا تحت العلاج من نزيف بالأمعاء والمعدة. طبعا كان من الصعب الانتقال من المهندسين إلى شارع التسعين بالتجمع، وإحساسى بخسارة الرؤية وحضور الافتتاح كبيرة.
وعلاقتى بفن فاروق حسنى نابعة من جملة قالها الراحل الرائع معلم الفلسفة ورئيس قسمها الأسبق د. محمد ثابت الفندى حين دخل علينا فى أول محاضرة لنا عام 1958 واندهش حين وجد عدد الطلبة يزيد على خمسين طالبا، قال الرجل «حين دخلت أنا قسم فلسفة كان عددنا خمسة طلاب، على أية حال من منكم يتذكر أسئلته وخياله حين كان فى الرابعة من العمر. وبجسارة رفعت يدى لأعلن أنى أتذكر أسئلتى وخيالى. ودار حوار موجزه أن الفلسفة ليست سوى رحلة البحث عن إجابات للأسئلة الأولى.
وكان لقائى الأسبوعى مع فنان الإسكندرية الأشهر أيامها سيف وانلى فى ظهر ذلك النهار وطبعا كان معنا معالى صاحب الإيليت وهو مفكر من طراز نادر وصاحب عين تجيد رؤية الفن. ورويت للاثنين ما دار بينى وبين أستاذ الفلسفة، فعلق سيف وانلى قائلا: «أسئلة البدايات تتطور وتتغير، فعندما كنت أرسم فى البداية كنت أرغب فى منافسة من علمونى، وعندما دخلت مسابقة للسفر إلى إيطاليا قررت أن أرسم كما أنا دون افتعال . وطبعا تفوقت لكن البعثة أخذها واحد من المسنودين . وأصررت يومها على أن أصنع ألوانى بنفسى وأرسم بسرعة ما تلتقطه عيونى وتوافق عليه مشاعرى. وطبعا كان سندى طوال الوقت رؤية المسرح وما يعرض على خشبته من موسيقى وأوبرا ومسرحيات وهكذا صرت إلى ما أنت تراه.
وكان مشهورا عن سيف وانلى أنه واحد من سادة البساطة والاختزال وعدم الثرثرة، فضلا عن القدرة على معاملة المشاعر كطلقات سريعة متدفقة من الألوان إلى سطح اللوحة، ويمكنك أن ترى بعيونك الموسيقى التى تحيط بسيف وانلى وهو يرسم، فالقدرة على تحويل الموسيقى إلى خطوط وألوان هى ما تميز به سيف وانلى، ومن بعده صديقى الأثير الراحل كمال خليفة
ومن المدهش أن كلينا _ فاروق حسنى وأنا _ من أبناء الإسكندرية وكان حى ميلادنا هو «بحرى» أى المنطقة المطلة على البحر بداية من مسجد سيدى المرسى أبو العباس وحتى شاطئ المكس .  ولم يحدث أن التقينا طوال أيام الطفولة والشباب، فلم أعرفه إلا عندما أشار إليه صديقى وأستاذى الشاعر صلاح عبد الصبور وكان فى زيارة لى بمكتبى إبان عملى كمستشار للراحل الرائع منصور حسن، ثم حدث تعديل وزارى وجاء فاروق حسنى وزيرا فهاج من هاج وماج من ماج . لكن منصور حسن كان واحدا من الجسور التى بددت كل ما أشيع عن هذا الفنان. وخلال اثنين وعشرين عاما قضاها الرجل وزيرا للثقافة والآثار كانت إضافاته تفوق الوصف، سواء بعدد المتاحف أو بزهو شارع المعز أو عشرات الأعمال التى تضىء ومنها على سبيل المثال لا الحصر دار الأوبرا ومركز الإبداع.
وها هو معرضه الذى يقتحم به ومن خلاله ألوانا لا تراها إلا فى قلعة قايتباى شرط أن تغسلها بأزرق سماوات روما، ويمكنك أن تلتقط الشفق الطارئ فيما بعد ظهر باريس.
ويا أيها الفنان أشكر لك صفاء رؤيتك مع اعتذارى لعجزى عن الحضور لمشاهدة المعرض لظروفى الصحية الصعبة.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss