>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أهلًا فالنتين

16 فبراير 2018

بقلم : ميادة أحمد




لغة المشاعر دائما ما تداعب القلوب وتستدعى الرومانسية الغائبة كلما حل يوم الفالنتين أو عيد الحب العالمى أو ما يسمونه عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين.
وبعيدا عن كل المسميات يأتى الفالنتين فتستيقظ قلوب المحبين من سبات لتعبر عن مشاعر تائهة وسط ضغوط الحياة ومصاعبها .. المرأة تهفو إلى لحظة اهتمام تعيشها مع من تحب.. والرجل يبحث عن لحظة صفاء ومشاعر حلوة تسبغها عليه من يحب.
وتتناثر الزهور هنا وهناك لتكون رسوﻻ للعشاق يتبادلونها لتأخدهم إلى عالم رحب من اﻻمنيات تتبدد فيه الخلافات وتتلألأ الأعين بالتسامح والاشتياق.
وعلى الرغم من وجود المعارضين للاحتفال بهذا اليوم ودعاوى عدم الاحتفال بعيد غربى وان عيد الحب فى مصر هو فقط فى الرابع من نوفمبر .. إلا أننا نجد ان التساؤلات تتداعى لماذا نأخذ من الغرب الكثير ونأبى أن نحتفل معهم بعيد عالمى للحب.. هل نستحى من الاحتفال بالحب وماذا يضير الرومانسية.
الحب يستحق أن يعلن فهو ذلك اﻻحساس السحرى الذى يفجر داخلنا طاقات من الخير والإبداع.. هو الذى يرسم ابتسامة على الوجوه ويجعلنا نقبل على الحياة.
ولم يكن الحب أبدًا جالبًا للألم والدموع وآهات المحبين بل هم أنفسهم من يجلبون الآلام لقلوبهم فكم من عهود نقضت وكم من وعود خلفت.
دعوة لكل قلب اثقلته الهموم داوى مرارة الحياة بالحب الصادق.. لا تكسر وعدًا وﻻ تجرح قلبًا .. اغفر ولا تقسو احنو ولا تهجر.. أسعد من تحب حتى تشعر بالسعادة الحقيقية.
ولكى يعيش الحب ارويه بالصدق والإخلاص والاهتمام والعطاء.
ولا تخجل أن تعبر عن مشاعرك فى عيد الحب أنها فرصة كى تبعث السعادة فى نفس من تحب.. إن الحب يطرق على بابك اليوم.. افتح وقل أهلًا فالنتين.







الرابط الأساسي


مقالات ميادة أحمد :

شباب العالم على أرض السلام
مهرجان الإسكندرية (بين قوسين)
وداعًا جميل الفن
قطار الحياة
الحرب على الشائعات
بحلم لبكره
وداعا.. سمراء النيل
دراما لنا أم علينا ؟!
يقظة ضمير
امرأة مصرية
أهلًا فالنتين
مستقبل وطن
فى وداع 2017
القدس عربية
بعد الرحيل
رجال مصر
حماة مصر
الفيس بوك.. والشائعات
فرصة ثانية
وداعاً حلوانى الدراما
مابعد الكارثة
إن فاتك الميرى
فى عشق مطروح
مسألة ضمير
ماكانش ع البال
ثقافة اﻻختلاف بدون خلاف
مسئول.. ولكن
حكاية مواطن مصرى
لمة العيلة.. ومواقع التواصل الاجتماعى
الإسكندرية تتزين وعرس الصيف

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
قصة نجاح
اقتصاد مصر قادم
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss