>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أحزاب الدولة والاختلاف

13 فبراير 2018

بقلم : حازم منير




الحكومة المصرية ليست طرفا فى مواجهة مع الأحزاب المصرية، والأحزاب ليست فى صراع سياسى مع الحكومة إنما الطرفان يشكلان معا جزءًا من مؤسسات الدولة فى إطار دستورى وقانونى.
لذلك دُهشت من دعوات للقاء بين قادة ورؤساء الأحزاب الرئيسية للتحاور حول مستقبل المشهد السياسى ودور الأحزاب فى المرحلة المقبلة ومن بينها الأحاديث حول مبادرة للتوحد والاندماج.
الطبيعى أن تجتمع الأحزاب لتصدر بيانًا مشتركًا بخصوص تأييدها ترشيح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى لولاية رئاسية ثانية تكذيبا لما يروجه بعض أعلام الغرب والإرهاب معا، وهو ما طالبت به فى مقال «حوار تطوير الأحزاب» فى 30 يناير الماضى.
وطبيعى أيضًا أن يبحث قادة هذه الأحزاب حشد الناخبين للانتخابات الرئاسية والاتفاق على إجراءات عملية تتعلق بأساليب الحشد وكيفية التنسيق لإنجاح هذه الحملة السياسية الدعائية والتعبوية.
لكن ليس من الطبيعى أن تناقش الأحزاب وحدها مستقبل المشهد السياسى وكيفية تفعيل وتطوير دورها فى المرحلة المقبلة والأدوات والأساليب المطلوبة لتحقيق ذلك.
الحوار المطلوب هو حوار مشترك بين كل الأطراف وليس طرفًا دون الآخر، ومن الخطأ أن تضع كل طرف فى دائرة حوار ليلتقى الطرفان بعدها فى حوار مباشر بينهما ربما ينتهى إلى مساحات خلافية مزعجة.
فى اعتقادى أن جلوس كل الأطراف معا على مائدة حوار مشترك  تمثل مؤشرًا قويًا ومطلوب عن رغبة الدولة فى تطوير الحياة الحزبية فى البلاد وتتيح إمكانات أوسع للتوافق خصوصا إذا كانت القضايا المطلوب طرحها للنقاش تتضمن وجهات نظر قابلة للاختلاف حول بعضها.
اعتقادى أن البيئة الحالية لا تتيح تطوير الحياة السياسية وضخ دماء جديدة فى شرايينها سواء باكتشاف وتقديم كوادر جديدة أو بتفعيل دورها الشعبى وتعميقه بين الناخبين لتسمح لها بلعب دور مختلف ستظهر احتياجاته فى المستقبل القريب.
البيئة السياسية المصرية تعانى من مشكلات عويصة بسبب النظام الانتخابى القائم، ولعدم تناسب القانون المنظم للأحزاب مع التطورات التى شهدتها البلاد والتحديات السياسية التى تواجهها، ولغياب تناسب فى توازنات القوى بين التوجهات السياسية المختلفة.
محاربة الإرهاب مثلاً تحتاج إلى دور شعبى مهم من الأحزاب، مواجهة الفساد تحتاج إلى دور رقابى مهم من الأحزاب إلى جانب بقية مؤسسات الدولة، التنمية الاقتصادية تزداد نجاحا بتكريس الديمقراطية وتوسيع قنواتها فى اتجاهات مختلفة .
البعض يلجأ للتجربة الصينية فى التنمية فى ظل حزب شيوعى واحد تبريرا لنفى الصلة بين التنمية وبين الحزبية، والبعض ينظر لنموذج ثنائية التركيبة الديمقراطية فى أمريكا كأساس للنجاح، وفى الواقع فلكل تجربة خصوصيتها وأنت لا تستطيع النقل أو التكرار، إنما تستطيع الإبداع فى إطار واقعك واحتياجاتك.
الأحزاب تتنافس فيما بينها فى إطار الدولة أى وفقا للدستور والقانون العام وليس وفقا لضغوطات، لذلك الأحزاب جزء من الدولة تلتزم بمرجعيتها وتتحاور والمؤسسات باعتبارهما طرفا واحدا على قاعدة الاختلاف.
مشكلة أحزابنا لا ترتبط بضخامة أعدادها  ولا بالتنوع وحديث الاندماج والتوحد بينها  لن يقدم أو يؤخر وسنعود بعد أربعة أعوام لنواجه ذات الموقف ولكن وقتها ستكون الأمور مختلفة.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى مسألة مجانية التعليم
فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض

Facebook twitter rss