>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خواطر شخصية

12 فبراير 2018

بقلم : حازم منير




حيرة بالغة تنتابك وأنت تستعد للكتابة فى لحظة يواجه فيها أبناء أو أخوة لك أو مواطنون مصريون بشكل عام خطر الموت أو الإصابة دفاعا عنك، وتزداد حيرتك وأنت تجلس على مكتبك بينما المدافعون عنك يتحركون وسط النيران وهم لا يتذكرون سوى الواجب نحو الوطن.
المهمة حماية وطن أصدق تعبير صاغته يد ماهرة بقواتنا المسلحة وهى تعرض وتصف لنا دور ومهام الأسلحة المختلفة فى حربها ضد الإرهاب  والإرهابيين.
دائما ما تقول لنفسك «أنت أيضًا تكتب حماية للوطن» وفعلاً فى الأغلب فالآراء والأفكار مهمتها أيضا حماية الوطن خصوصًا إذا كانت تنتقد أوضاعا خاطئة أو تواجه سياسات ضارة من أجل مستقبل أفضل.
لكن يظل السؤال: هل يمكن المساواة بين من يحمى وبين المشمول بالحماية؟ هل يمكن المساواة بين الحماية بالقلم وبين الحماية بالروح؟ هل يمكن المساواة بين من يواجه الموت ويفتدى الآخرين بحياته وبين من يكتب وهو آمن على حياته بدفاع الآخرين عنها؟
كل هذه الأفكار دارت فى ذهنى لحظة التفكير فى موضوع مقال اليوم، هل أكتب عن حوار الأحزاب الذى أطالب به منذ عامين أو أكثر وبدت بوادره أخيرا؟ أم أكتب عن الإعلام الحائر المغضوب عليه وعن إعلامنا وسنينه إللى مش عاوزة تنتهى؟ وهل من اللائق أن تكتب هكذا موضوعات بينما هناك من يدفع روحه ثمنا لاستمرار حياتك؟
هى أسئلة مشروعة خصوصا وأنت مطالب بممارسة دورك فى المجتمع، فليس الجميع يقاتل ويحارب أو يكتب أو يعمل أو يزرع ويفلح، فلكل فرد من المجتمع دوره فى حماية الوطن.
هناك دائما الثمن الذى تدفعه مقابل آرائك، والثمن كلمة متعددة المعانى، وهو تعبير له دلالات ومظاهر مختلفة، لكن المؤكد أنه لم يرق فى بلادنا يوما ما لتدفع حياتك ثمنا لما تكتبه، كما يدفع جنود جيشنا ورجال الشرطة حياتهم  ثمنا لدورهم فى حماية الوطن.
السؤال الجوهرى: هل من الممكن أن تمارس حياتك الطبيعية دون وطن؟ سؤال مزعج ما زال ضاغطا على ذهنى حين أحاول تخيل الشعب السورى أو اليمنى وهو يكافح  محاولاً تلبية احتياجات ابنائه الأساسية من أجل استمرار الحياة.
الحقيقة فى معارك الوطن تتوارى الخلافات وتتراجع الصراعات، قاعدة تنسجها الشعوب الأصيلة، وتشذ عنها الجماعات المتطرفة اصحاب النزعات التدميرية أبناء الفوضى والعنف، وتحل بديلا لها روح التكاتف والتماسك فى مواجهة الخطر.
ما يفعله ابناء مصر الآن فى سيناء والصحراء الغربية وفى قلب محافظات مصر هو ممارسة دورهم فى حماية وطن ورسم صورة مضيئة مشرقة لمستقبله ليس فقط فى مواجهة الإرهاب وإنما ايضا فى دعم وترسيخ مؤسسات الدولة الوطنية .
وأفضل ما يجب ان نفعله هو دعم جهودهم باستكمال رسم صورة المستقبل، فالحياة يجب ان تسير واستكمال الحلم من أجل الأجيال القادمة يتطلب تضافر كل الجهود، وخير الأمور فى هذا المقام ان نصطف فى طوابير امام مقار الاقتراع لانتخاب الرئيس وترسيخ قواعد مؤسسات الوطن الذى يدفع هؤلاء حياتهم دفاعا عنه وعنا.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى مسألة مجانية التعليم
فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss