>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

صلاح و«جينات التواضع»

11 فبراير 2018

بقلم : محمد ابو الليل




طالما سمعنا عن مقولة جينات اللاعب الأوروبى تختلف عن نظيره العربى أو الأفريقى.. لكن الفرعون المصرى محمد صلاح جاء ليغير تلك النظرية أو المقولة.. بل أضاف عليها جينات الإصرار و التواضع والصمت .. فلم ييأس يومًا رغم الظروف الصعبة و الإحباطات التى واجهته طوال مشواره.. ولم يستسلم لأضواء الشهرة بعد صعوده إلى القمة .. و لم ينس يوما نشأته الفقيرة.. وظل متشبثا بالتواضع فكانت النتيجة أننا أمام أسطورة كروية عنوانها «أبو مكة».
العديد من النجوم حاليا فى كافة المجالات سواء على الصعيد الرياضى أو غيره نجدهم يتنصلون من نشأتهم الفقيرة معتبرين أن ذلك لايتناسب مع حجم شهرتهم.. لكن محمد صلاح لم ينس بداياته المتواضعة فى قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية.. ولم تغيره أضواء الشهرة بل زادته تواضعًا وقربًا من أهل قريته التى مازالت حتى وقتنا الحالى هى مقصده فى جميع المناسبات فضلًا عن مساعداته غير المتناهية لأهل قريته التى لايعرف عنها الإعلام كثيرًا.. حيث يتبرع بانتظام لأهالى قريته، ويساعد الشباب على الزواج ،  ودفع مؤخرًا تكاليف إنشاء مجمع رياضى وملعب حديث دائم الاستخدام حتى يمكن لنجوم المستقبل فى قريته إظهار مهاراتهم فى كرة القدم، كما قدم صلاح أيضا 30 ألف يورو لجمعية قدامى اللاعبين المصريين، ورفض فيللا فاخرة قدمها له أحد رجال الأعمال بعد إحراز هدف الفوز على الكونغو وطلب منه التبرع بثمنها إلى قريته.. كل هذا يقودنا إلى أن توفيق الله سبحانه وتعالى لا يأتي من فراغ.. بل يأتى نتيجة للإخلاص والاجتهاد و التواضع.
ولم يخطئ المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة حينما نشر عبر حسابه على فيس بوك صورا تضم أم كلثوم ونجيب محفوظ ومحمد حسنين هيكل ومجدى يعقوب وعمر الشريف وأحمد زويل ومحمد صلاح معلقًا عليها قائلًا: «أباطرة القوى الناعمة المصرية أم كلثوم ونجيب محفوظ وحسنين هيكل ومجدى يعقوب وعمر الشريف وأحمد زويل وعظماء غيرهم  أضيف إليهم إمبراطورا جديدا هو محمد صلاح».
فمن وجهة نظرى المتواضعة محمد صلاح أصبح يشكل حالة من الفخر عند الجماهير المصرية والعربية قد تفوق الأسماء السابق ذكرها اذا ما ستمر صلاح على طريقه الابداع والتألق والتواضع.. فصلاح بات أيقونة أمل عند الجيل الجديد الصاعد وحالة من الفخر عند الأجيال التى سبقته.. وأصبح بالفعل بمثابة بطلًا قوميًا فى مصر وتحديدًا منذ أن قاد منتخبنا الوطنى إلى نهائيات كأس العالم فى روسيا العام الجارى  بعد غياب 28 عامًا  منذ كأس العالم عام 1990.. كما حفر صلاح اسمه فى كتب الأرقام القياسية لنادى ليفربول الإنجليزى وأصبح بمهاراته الكروية وتواضعه اللا محدود وحبه لأهل بلده وتصميمه على أن لا ينسى جذوره مثالاً يحتذى به فى عالم كرة القدم و أيقونة ومصدرا للفخر الوطنى فى وطننا الحبيب مصر.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد ابو الليل :

خطايا البدرى فى «قمة الخميس»
محمد صلاح ودراويش «ميسى ورونالدو»!
«عدالة السماء» فى روسيا 2018
خطايا الأهلى فى أزمة السعيد
هل خان «السعيد وفتحى» الأهلى ؟!
دقيقة حداداً على قطاعات الناشئين

الاكثر قراءة

هل يفعلها «الخطيب»؟
الإسماعيلى يتعاقد مع كولومبى وإفريقى
«الفرعون» أم «الدون».. من يكسب فى عضلات البطن؟
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
ترحيب عربى ودولى بنتائج مؤتمر «باليرمو»
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
«أماديوس» لشركات الطيران: نهدف للارتقاء بخدمات المسافرين الرقمية

Facebook twitter rss