>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شكرا

9 فبراير 2018

بقلم : وليد زينهم




لم أكن يوما أتخيل أن تتاح لى فرصة كتابة مقالات ثابتة فى «روزاليوسف» وأنا على بعد ثلاثة أعوام من عقدى الثالث.. ظننته يوما بعيدا ربما يأتى وأنا على مشارف الخمسين أو حتى الأربعين لو كنت من المحظوظين.. إنها الان حقيقة أنا أكتب مقالا على صفحات «روزا» العريقة التى عادة ما تكون مشهورة بكوكبة من أبرز الكتاب المرموقين اصحاب الأسماء الرنانة والكتابات المؤثرة عبر عقود طويلة من الزمان.
مفاجأة بكل معنى الكلمة مع خليط متداخل من المشاعر تنتابنى لعل أهمها طبعا وقطعا السعادة على تلك الفرصة التى أراها تاريخية بالنسبة لى ولزملائى أو بمعنى أدق أشقائى نجوم القسم الرياضى، إذ حصلوا أيضاً على نفس الفرصة وكل منهم بات له مساحته الثابتة اسبوعيا لكتابة ما يراه، الامر الذى لم يحدث قط داخل القسم الرياضى رغم تعاقب الأحداث والأحوال والأيام.
والآن استوقفنى موقف رئيس التحرير الاستاذ احمد باشا معى حين كنت افكر فى عرض الأمر عليه وأحاول استنتاج رد فعله لكن ما شجعنى هو دعمه للقسم الرياضى وإشادته المستمرة به لدرجة تصل للتباهى بانه داخل “روزاليوسف” المعروفة تاريخيا بقوتها السياسية هناك قسم رياضى بات من بين النخبة على مستوى الصحف المصرية.
وبالفعل عرضت عليه فكرة أن يكتب الزملاء بالقسم مقالات يومية وبشكل دورى ثابت لكل منهم ومازلت أتوقع ربما التحفظ أو «التسويف» لكن جاءت الموافقة السريعة والمصحوبة بالترحيب والدعم الكامل لتجعلنى للحظات غير قادر على الرد.. ليس هذا فحسب بل إنه حتى خلال سفر رئيس التحرير خارج البلاد خلال الأيام الأخيرة وعندما اتصلت به هاتفيا كان أول ما سألنى عليه «شعور الزملاء ايه بالمقالات؟» ما يعكس اهتمامه بالتجربة .
واقل ما يقال أو يكتب الآن هو كلمة شكر للرجل الذى منحنى وزملائى هذه الفرصة الكبيرة وراهن ومازال على القسم الرياضى الذى دائما ما يشيد به ويعتبره من اهم الأقسام ويعطيه اهتماما خاصا.
وبعد مرور أسبوعين كاملين لم يخل منهما يوم دون مقال أو اثنين للزملاء أثبتت التجربة مدى النجاح وأن كتابة المقالات لا تحتاج لرابط زمنى يحدد عمر الكاتب، فالغالبية من المقالات كانت متميزة جدا تتسم بالتنوع والاسلوب الشيق بعضها كان يتناول ظواهر رياضية والبعض الآخر تطرق لأمور سياسية ومنهم حتى من كتب على السيد رئيس الجمهورية.
الآن أقولها وبفخر أن الرياضة فى “روزاليوسف” باتت لها قاعدة رائعة من الكتاب الرياضيين من ابناء المؤسسة لا ينقصهم شىء حتى الخبرة وكأنهم يكتبون منذ عقود.
الآن أقولها وبفخر أن الرياضة فى “روزاليوسف” تتطور سريعا وربما فى القريب العاجل ستغير الصورة العتيقة عن المؤسسة أنها «سياسية» فقط كما يشاع.
وكما شكرت الرجل الذى منحنا تلك الفرصة العظيمة لكتابة أبواب خاصة وثابتة، هناك شكر آخر لأشقائى الأكبر منى جميع أعضاء القسم الرياضى على دعمهم ومساندتهم وقبل ذلك حبهم وتفانيهم فى العمل ولن أعدد أسماء فكل واحدا منهم يعرف نفسه جيدا.
أيضا لن أنسى المتدربين بالقسم الرياضى.. الشباب الصغير الذين أرى فى عيون معظمهم الأمل والرغبة والحماس الكبير على التعلم واكتساب المهارات وبعضهم بالفعل رغم عمره الحديث فى المهنة وضع قدمه على الطريق وبات مؤهلا لأن يطلق عليه لقب ناقد رياضى وربما فى مقال قادم سأذكرهم بالأسماء ليتذكروا كلماتى بعد ذلك عندما يصبحون من النجوم المعروفين.
الخلاصة.. عندما يكون الشكر واجبا عليك فلا تتردد.. فنكران الجميل ليس من حسن الخصال.







الرابط الأساسي


مقالات وليد زينهم :

غلطة «المو» بـ1000 مما تعدون!
اتعلموا من نموذج «عم خالد»!
تبت يد «الخليفى»!
رسالة إلى المنصور

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية وجامعة الإعلام الصينية
الأبطال السبعة
.. ووزير الدفاع يلتقى وزير الدولة لشئون الرئاسة ووزير الدفاع لجمهورية غينيا
النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 متورطين فى قتل خاشقجى
رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحى بالجبل الأصفر
أمة فى خطر.. الدولة تضع الشباب على رأس أولوياتها وبعض المؤسسات تركتهم فريسة للإسفاف

Facebook twitter rss