>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

النبطشى

7 فبراير 2018

بقلم : محمد صلاح




فى الأفراح الشعبية، يظهر شاب يرتدى ملابس ذات ألوان مبهرة، يخترق صوته حاجز الأضواء الخافتة، والموسيقى الصاخبة، يعشق الميكروفون كعشقه الحياة وهو ما يطلق عليه «النبطشى»، أو «الشاويش» هو أهم شخصية فى الأفراح الشعبية، ويمتلك موهبة فائقة فى اشعال حماس الضيوف بكلامه المعسول، وبث نيران الغيرة والمنافسة بين كبار المعازيم لإخراج الأموال من جيوبهم وإلقاء النقوط بتفاخر وابتسامة عريضة.
وإذا كان الهدف الرئيسى لـ«نبطشى» الأفراح الشعبية، سلب النقوط من جيوب المعازيم بمحض إرادتهم وهم فى قمة السعادة، فإن مهمة «نبطشى» السياسة خداع الأبرياء وتغييب عقولهم، ببراعة منقطعة النظير، وهو الدور الذى يقوم به حمدين صباحى و«عواطلية الانتخابات» أو ما يطلق عليهم مجازا”التيار المدنى».
مهمة «النبطشى» لم تقتصر على خداع الأبرياء وتغييب عقولهم، بل امتدت لإثارة الرأى العام فى الداخل والخارج، والتحريض ضد الدولة والإساءة لمؤسساتها وبث روح التشكيك والاحباط والفتنة بين الشعب ومؤسساته، وشن حملات تشويه متعمدة للاضرار بالأمن القومى وزعزعة أمن واستقرار البلاد وإسقاط الدولة للأبد، وهى جرائم يعاقب عليها القانون.
فقد ظل صباحى ومن معه فى سباتهم العميق سنوات طويلة، ثم عاود كل منهم ليطل بوجهه فرادى أو جماعات فى أيام الانتخابات بحثا عن سبوبة التمويلات، بالتحريض على مقاطعة الانتخابات، بزعم عدم وجود ضمانات ولا مرشحين، وكأن الرئيس مطلوب منه أن يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، ثم يقدم منافسا قويا له.
صباحى لم يكن «النبطشى» الوحيد بل ظهر أكثر من «نبطشى» اختار كل منهم لنفسه سبيلا يخاطب به الداخل والخارج، فبعدما تجاوز «عواطلية السياسة» حدود الاختلاف السياسى إلى إسقاط الدولة، هدد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح بأن التصعيد والصدامات قادمة لا محالة ما لم يدع الرئيس إلى مائدة حوار وطنى.
مهنة «النبطشى» لم تقتصر على الرجال فقط، بل اقتحم المجال أيضا عدد من الإرهابيات على شاكلة الإخوانية الإرهابية آيات العرابى، التى اعتادت الإسادة لأسيادها من أبطال القوات المسلحة.







الرابط الأساسي


مقالات محمد صلاح :

فتنة «الديسك الأول»
«فلوس ولاد الحرام»
«ولولة أشباه الرجال»
« خليها تعفن»
عيدية «حبيبة»
هلاوس «ظل عتريس»
الأكاديمى الضال
الأوائل.. والأمل فى المستقبل
فك شفرة حيتان الفساد
أعظم يوم فى التاريخ
كابوس المونديال
المليارات التائهة
العدو الخفى
الأمن الغذائى
«سنابل الأرز.. وكيزان الذرة»
مصر درع الأمة العربية
انتصرت إرادة المصريين
الساعات الحاسمة
يوم الوفاء ورد الجميل
«خيال المآتة»
الرقص مع الشيطان
المجد للأبطال
القائد بين الأبطال
رجال لا يهابون الموت
أراجوزات الكوميديا السوداء
أراجوزات الكوميديا السوداء
انتهازية الإخوان
لعنة الصعايدة
النار والغضب
لا كرامة للمرشد بين أهله
«القواد».. و«البيه البواب»
البنسلين.. أزمة ضمير
عيد «الحنوكاه».. والرهان الخاسر
الراقصون على جثث الأوطان
البرادعى.. و«عبيد الدولار»
عودة الروح إلى البيت الزجاجى
مهرجان « البوس»
سلطان القاسمى.. الفارس النبيل
ملايين الاعتذارات لا تكفى
زغاريد فى بر مصر
تخاريف زيدان
المؤامرات فى شهر الانتصارات
فتنة السيوف والجنازير
سقوط مجتمع الـ«رينبو»
شيوخ الفتنة.. و«معاشرة الوداع»
التدليس فى الطاعات
«أفيونة الأفندية والبهوات»
الطريق إلى المستقبل
من حقنا أن نفخر بقواتنا المسلحة
سكتت دهرا ونطقت كفرا
هل يفعلها شيخ الأزهر والبابا؟
نماذج مصرية مشرفة
«حماس».. أمنت العقاب .. فاحترفت الإرهاب
جرس إنذار
المتلون
«الغلمان.. والأمير المراهق»

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss