>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المتغطى بالخارج عريان

6 فبراير 2018

بقلم : حازم منير




فى العام 1990 دخل حزب الوفد فى أزمة سياسية مع الدولة فقرر الباشا فؤاد سراج الدين «رحمه الله» مقاطعة الانتخابات معتبرا ذلك وسيلة ضغط ملائمة لتحقيق المنشود  فقد كان يحتل نحو 40 مقعدا بالبرلمان وقتها.
بعد الانتخابات بعام عقد الباشا اجتماعا للهيئة العليا للحزب معلنا فيه أنه لا عودة لأسلوب مقاطعة الانتخابات تحت أى ظرف ومهما كانت الأسباب.
وفى لقاء مع د. السيد البدوى وقت أن كان سكرتيرا عاما مساعدا للحزب قال لى إن الباشا كان حاسما صارما فى هذا الأمر بسبب الخسائر التى تعرض لها الوفد جراء مقاطعته للانتخابات.
الوفد عند عودته  للحياة السياسية تصدر المعارضة فى برلمان 1984 وعاد فى الانتخابات التالية بعد ثلاث سنوات متخلصا من تحالفه مع جماعة الإخوان ومحتلا المركز الثانى فى المعارضة بعدد مقاعد أكبر مما كان عليه قبل ذلك.
لماذا قرر الباشا إقصاء مصطلح المقاطعة من أدبيات حزب الوفد؟ السبب بسيط جدا وهو أن المحك الحقيقى مع الناس يتم فى الانتخابات والتواصل مع الناس وشرح الأفكار السياسية للحزب تتم فى الانتخابات وتعميق الصلة بالجماهير وتوسيع دوائر الحزب واجتذاب المزيد من الأنصار تتم من خلال الانتخابات لذلك تصاعد دور الوفد فى الحياة السياسية بمشاركته فى الانتخابات وتراجع و انهار حين قرر مقاطعتها.
قال لى وقتها الراحل ياسين سراج الدين بعد عودة الوفد للبرلمان عام 1995 « رغم قلة عدد نوابنا – 7 نواب – إٍلا أن ده أكثر بركة من غيابنا عن قاعة المجلس فنحن الآن على تواصل دائم مع الناس ونتفاعل مع مشاكلهم ونستمع لهم وهم يروننا فى البرلمان ننقل مشاكلهم وهمومهم».
فى عام 2014 وقبل انتخابات مجلس النواب الحالى كنت فى لقاء مع صديق قيادى مهم فى الحزب الديمقراطى الاجتماعى نتناقش فى الموقف من الانتخابات المقبلة وقال لى :«مقاطعة إيه؟ احنا كان عندنا مجموعة نواب نستخدمهم فى تحقيق التواصل مع الناخبين ليس فقط فى دوائرهم وإنما فى دوائر أخرى أيضا لدعم كوادرنا الذين لم ينجحوا فى الانتخابات وذلك بهدف تأهيلهم للانتخابات المقبلة».
الانتخابات مدرسة الأحزاب لتربية كوادرها وقياداتها ورموزها، والغياب عنها ومقاطعتها أشبه بالأب الذى يمتنع عن إرسال ابنه للمدرسة ثم يتساءل لماذا هو أقل من أقرانه المتعلمين.
سيتعاقب الزمن وسيعود فريق من المقاطعين للمشاركة فى الانتخابات وسينسى الناخبون المقاطعة وسيتذكرون من تواصل معهم طوال هذه السنوات وتفاعل مع همومهم وطرح آراءٍهم على الرأى العام.
المقاطعة خطأ جوهرى أما دمجها فى خيوط سياسات دولية فهى خطيئة، خصوصا لو كانت المقاطعة فى غير مكانها وكانت أسبابها مرتبطة بالفشل الذاتى للجماعات السياسية الداعية للمقاطعة وعدم امتلاكها قدرات ذاتية تتيح لها المشاركة والمنافسة.
منذ عام ونصف  العام تقريبا وكل التقديرات والشواهد تقولإ هذه الجماعات التى حاصرت نفسها فى حدود معينة واقتصرت على العمل الاحتجاجى لن تشارك فى الانتخابات الرئاسية وإنما ستدخل فى مواجهات واصطناع مشكلات لتدرء عن نفسها فضيحة عزلتها عن الناس وستعمل على تعويض فشلها الداخلى بالاستعانة بالخارج الجاهز لتلقف أى ادعاءات وتحويلها إلى أزمات.
ما يحدث ليس مقاطعة انتخابات وإنما استدعاء للخارج والمتغطى بالخارج عريان.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

قبل إصدار القانون
معارك التكفير «التجديد سابقا»
وزيرة الصحة فى القليوبية
ضحية كل أسبوع
«العليا» لحقوق الإنسان
هذه هى دولة السيسى
فى مسألة مجانية التعليم
فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«خطاط الوطنية»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
«مملكة الحب»
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss