>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هو ده الزمالك اللى أعرفه

5 فبراير 2018

بقلم : محمد عادل




 «الزمالك قادم».. عبارة يرددها بعض مشجعي الزمالك المتعصبين على محمل الجد، ويأخذها البعض الآخر بما يسمى سخرية القدر بسبب غياب «معشوقهم» عن منصات التتويج رغم رياح التغيير التى تطرأ عليه باستمرار سواء على مستوى المدربين أو الصفقات على أمل أن يأتى فى يوم ما، وهنا ستجبرك تلك العبارة على طرح سؤال.. «متى يعود الزمالك؟».
عند تولى إيهاب جلال مسئولية تدريب فريق الكرة الأول تزينت ميت عقبة باللون الوردى فى أعين عشاق القلعة البيضاء بعد أن جاء «المنقذ» الذى حلمت به الجماهير طوال الفترة الماضية، فقد أتى «السوبر هيرو» فى الوقت المناسب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم.
مع بداية تولى جلال المسئولية كان له تصريح «انتحارى» وضع على عاتقه وعلى عاتق لاعبيه مسئولية كبيرة عندما أكد أنه لن يتنازل عن حصد 51 نقطة بالدور الثانى من مسابقة الدورى وهو مجموع نقاط جميع مباريات الزمالك بالدور الثانى وهو بالمناسبة حق مشروع «للبوب» ولأى مدرب طموح، ولكنه إن دل فيدل على عدم درايته بطبيعة وشخصية لاعبيه التى تحتاج إلى تأهيل نفسى بسبب تأثرهم بالظروف المحيطة بهم، ولكن فى النهاية يجب أن نحترمه.
الزمالك  فى 5 مباريات مع إيهاب جلال اهدر 10 نقاط من أصل 15 نقطة بغض النظر عن نتيجة المباراة السادسة التى خاضها أمس امام طنطا، ولكن عندما تنظر إلى طريقة لعب الزمالك مع إيهاب جلال ستجد أن لديه أسلوبه وفلسفته فى كرة القدم التى تعتمد على الجماعية والاستحواذ والالتزام وكلها عوامل تمنحك الأمل أن الزمالك سيعود يوما، ولكن السيناريو به حلقة مفقودة حتى الآن بسبب نزيف النقاط.
إذا قررت البحث عن الحلقة المفقودة، ستبدأ بمنظومة الإدارة والتى ترى أنها وفرت «لبن العصفور» متمثلا فى مدير فنى صاحب صيت وصفقات بملايين، ولكنها من المؤكد أغفلت العبء النفسى الذى تضعه على عاتق الفريق بسبب تراكمات قديمة وهواجس دائما تتسرب إلى «نفسيات» اللاعبين بأن رياح التغيير اقتربت بسبب النتائج.
هذه النقطة من الحلقة المفقودة ستضعك أمام السمات الشخصية للاعبى الزمالك، التى أصبحت «مهزوزة» لعدة أسباب بعضها خارجة عن إرادتهم مثل تصريحات عنترية تشير إلى استغناءات بالجملة بسبب نتيجة مباراة، وبعضها هم شركاء أساسيون فيها بسبب استسلامهم للظروف، وهنا ألوم عليهم لأن من سمات اللاعب الناجح إيمانه بنفسه وبرسالته وقدراته ليؤمن الجميع بموهبته ولدينا فى ذلك أمثلة أهمها «الفذ» محمد صلاح وغيره من اللاعبين.
كل ما سردته فى هذه السطور هو محاولة «لتفنيط» مشاكل الزمالك ووضعها على مائدة مسئولى القلعة البيضاء، التى تمتلك مديرا فنيا قديرا وصفقات بملايين كانت حديث الساعة منذ أيام وجماهير عريقة تدعم «الكيان» بكل قوتها، ولا تنتظر سوى أن تفخر بناديها «لأن هو ده الزمالك وتاريخه الكبير اللى كلنا نعرفه» بدل من أن يصل بها الحال أن تسخر من قدرها وتقول «الحمد لله الزمالك أحسن من سوريا والعراق».







الرابط الأساسي


مقالات محمد عادل :

عمار يا روسيا بالمصريين
مو صلاح
السلطان.. تريزيجيه
هل يضحى الأهلى بمبادئه لحساب الحضرى؟!
الأهلى بمن حضر
مهاجم لله يا محسنين
انفجارات يناير الشتوية

الاكثر قراءة

حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss