>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كشف حساب لصفقات يناير

5 فبراير 2018

بقلم : محمد عصام




عندما باع الأهلى أحمد حجازى بـ100 مليون جنيه، ولا تريدنى أن أطلب 20 مليونا فى ياسر إبراهيم؟»، هذا تصريح فرج  عامر رئيس نادى سموحة الذى لخص سوق الانتقالات فى مصر، الذى اغلق منذ ايام قليلة.
فلا داعي للتوتر أو الانزعاج أو الاندهاش حينما  تعرف أن لاعبا يبلغ من العمر 25 عاما وخبرته لا تتعدى 20 مباراة فى الدورى الممتاز تم بيعه بـ15 مليون جنيه، لأن هذا المبلغ أقل قليلا من 850 ألف دولار. الزمالك حصد فى هذا الموسم 2.3 مليون دولار من قيمة انتقالات لاعبيه، منهم مليون ونصف بالعملة الصعبة قيمة إعارة مصطفى فتحى فقط. لا تنس التعويم ونسبة التضخم وقيمة الجنيه أمام الدولار فى عملية تحليلك للصفقة.
فى الوقت نفسه، ضع نفسك مكان رئيس ناد يرى أمامه «تورتة» يريد الحصول على أكبر قطعة منها لناديه، والشارى ليس فقط مضغوطا بحاجته الفنية ولكن أيضا مطالبات جماهيره. ستطلب السعر الأعلى، هذا بالطبع ما ستفعله لأن مصلحة ناديك تحتم عليك ذلك.
الأهلى بدا متخبطا فى يناير، أمر مثل اتصال حسام البدرى بأحمد العش وإعلان سيد عبد الحفيظ إتمام الصفقة قبل أن يتم «تجميدها» ممن يبدو وأنهم سلطة أعلى من البدرى فى قطاع الكرة يؤكد مدى التخبط الذى عانى منه الأهلى فى موسم الانتقالات الشتوية.
احتياجات الأهلى كانت واضحة فى السوق، استطاع أن يلبى حاجته لضم حارس مرمى فى صورة على لطفى الذى يعتبر بديلا جيدا لمحمد الشناوى وشريف إكرامى لكن ملف المدافع الذى بدأ مع أحمد الصالح واستمرت حلقاته تواليا مع أحمد سامى وياسر إبراهيم وعبد الله بكرى – مع التراشق اللفظى مع مصر للمقاصة وسموحة - وأحمد العش ورامى صبرى ومحمد عبد الغنى – الذى انضم للزمالك فى النهاية – أظهر أن الأهلى لم يعد صاحب اليد العليا فى سوق الانتقالات بل صار يعانى لإتمام الصفقات أكثر من ذى قبل.
لماذا وافق إنبى مثلا على بيع صلاح محسن إلى الأهلى مقابل 20 مليون جنيه فى الوقت الذى يعرف فيه مدى احتياج إدارة الأهلى لصفقة جماهيرية لتعويض عدم القدرة على إتمام معظم الصفقات التى حاول النادى إبرامها، أو ما الذى سيجعل إنبى يوافق على التفريط فى رامى صبرى بثمن طبيعى فى وقت يعرف فيه مدى حاجة الأهلى الفنية لقلب دفاع؟ الأمر طبيعى للغاية بقواعد أى سوق وخاصة فى كرة القدم.
وفى هذه المرحلة الحرجة، تجد أن مدير التعاقدات يدخل للتفاوض فى صفقة حسمت فى النهاية لصالح الزمالك ليحرج فقط نفسه مع لسان مرتضى منصور، ويتكلف الأهلى ليس فقط سخرية مجانية من رئيس الزمالك بل أيضا يوم آخر ضائع من أيام ثمينة لتدعيم القائمة المنقوصة.
«القيعى يعتقد أن الأمور الآن مثل الماضى وأنه مهندس الصفقات! هذا لن يحدث فى الوقت الحالي».
الأسطورة كانن تقول إن مكالمة واحدة من محمود الخطيب رئيس الأهلى تنهى أى صفقة، ويرى القيعى أن اسم الأهلى يكفى لإتمام أى صفقة، وأن اللاعب عليه أن يقبل بأموال أقل مقابل البطولات والشهرة وأموال الإعلانات والدخل العام الأعلى للاعب الأهلى من نظرائه فى الأندية الأخرى.
ربما كان ذلك الأمر صحيحا فى 2005، ولكن فى 2018 الأمور مختلفة تماما.
ما الذى يجعل ناديا يوافق على تقسيط ثمن صفقة فى حين أن شاريا آخر جاهز لدفع الثمن نقدا على الطاولة، أو يجعل لاعبا يفضل الأهلى على الزمالك فى وقت يعرف فيه أن دخوله للتشكيل الأساسى أصعب من دخول جمل من ثقب إبرة والنماذج التى تثبت ذلك متعددة، وأن الضغوط فى الأهلى لا تساوى بأى شكل من الأشكال ضغوط اللعب للزمالك فى وقت تظل فيه قيمة العقود متقاربة فى النهاية.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عصام :

لنا الله منك يا كوبر
«الكابيتانو» ضحية البدرى وكوبر
الحضرى وإصابة الشناوى
رسالة إلى البدرى وكوبر
المنتخب.. الخاسر الأكبر
شيزوفرينيا الجماهير فى أزمة السعيد
لماذا أشجع الأهلى؟

الاكثر قراءة

اتفاق لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج السكر الأبيض بالعالم فى مصر
والدة الشهيد رقيب متطوع محمود السيد عبدالفتاح ابنى البطل ادرج فى قائمة الشرف الوطنى
the master of suspense
«سبوبة» ملابس الحكام!
وزير البترول: زيادة إنتاج حقل ظهر إلى 3 مليارات قدم مكعب يوميًا فى 2019
«الجعران» للروائى طارق باسم تكشف ظاهرة «التنمر»
مصروف البيت وتربية الأولاد.. حتى مفتاح شقتى «معاها»

Facebook twitter rss