>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«مسخ سياسى»

5 فبراير 2018

بقلم : رشدي الدقن




7 سنوات ، و104أ حزاب ، وعشرات التجارب بمسميات مختلفة مثل «التيار الشعبى» «البديل» «الطريق الثالث « ولاتأثير حقيقى فى الشارع المصرى.. أزمة النخبة السياسية المصرية تحتاج لسنوات من البحث، ودراسات متأنية من بيوت التفكير، فماذا قدمت النخبة السياسية طوال 7 سنوات غير «الكلام».
فشل النخبة فى التأثير على الشارع السياسى، وفشلها فى التواجد على الساحة، بالتأكيد ليس فى مصلحة الدولة المصرية، والتجربة الديمقراطية.
فشل النخبة يحتاج أولًا إلى اعتراف منها – النخبة- نفسها بأن هناك خللا فى طريقة عملها، وتركيبتها .. فقبل 2011 علقت فشلها على الحزب الوطنى، وبعد 2011 أصبحت الأرض ممهدة تمامًا لظهور نخبة سياسية تتفاعل مع الشارع المستعد لتقبل التغيير، فماذا فعلت تلك النخبة؟!
للأسف الشديد سلمت مقاليد الأمور ببساطة ويسر لجماعة الإخوان، ووجدت فيها ضالتها لتسير خلفها وتساندها، ثم تصنع منها شماعة جديدة لتعليق فشلها.. اللافت أن تلك النخبة لم تعترف أبدا بضعفها وهشاشتها ،  بل اتهمت فى بعض الأحيان  الشعب بالجهل والتغييب.
المسألة خطيرة فعلًا، نحن إزاء أزمة حقيقية نخبة غير موجودة ، وبلا تأثير فعلى ، وبينها وبين المجتمع مسافات طويلة ، وكل منهما يسير فى اتجاه، نخبة ومجتمع بات مثل طرفى المقص، مشدود إلى بعضه لكن كل منهما يسيرفى اتجاه.
نخبة لاتستطيع  أن تدير المعركة – أى معركة -  بطريقة جيدة، ليس لديها ،أولويات ولا ثوابت واضحة للعمل ، تكتفى أن تكون رد فعل.
7 سنوات هل كانت غير كافية لتعمل تلك النخبة ويظهر منها  قيادات لديها تكوين معرفي، قادرة على الفاعلية والنشاط فى الحياة العامة والتأثير فى المجتمع، قيادات لديها المعرفة والوعى والخبرة السياسية، إذن كم تحتاج هذه النخبة من سنوات ؟   النخبة المصرية لضعفها وتهافتها وعدم حضورها فى الشارع، تلجأ دائما إلى المعارضة المتشنجة لكل القرارات أو التوجهات الرسمية دون إبداء البديل الذى يمكن اعتماده على أرض الواقع.
التشنج الذى يغمر النخبة المصرية، الساكنة فى قصور عاجية، والمنقطعة عن التطورات المتسارعة من حولها، جعل منها مسخا سياسىا ، فلاهى معارضة حقيقية ،ولا هى قادرة على تقديم بديل يحظى بقبول شعبى حتى لوكان قبولًا محدودًا.. «النخبة السياسية بكل أطيافها أثبتت فشلها وأنها غير قادرة على الحوار والتواصل وبناء أى قدر من التوافق».
على تلك النخبة أن تعترف أن «الانطباع الذى أخذه الرأى العام عنها سواء أحزاب وحركات سياسية وشبابية ومثقفين أنها لا تجيد غير الصراع والانقسام وصناعة الكلام».
عليها أن تعترف بأنها تفتقر لوجود شبكات تنظيمية على الأرض ، وأنها تعيش مجموعة من الأوهام وأنها كانت ومازالت  بعيدة عن الجماهير.

 







الرابط الأساسي


مقالات رشدي الدقن :

«ديل الحصان والجيم»
«مصطفى مينا»
كيرياليسون
«عيال جعانة»
«دمه خفيف»
«صناعة الكذب»
«مصرالسمحة»
العالِم الذى نهينه
«الغضبان المحترم»
«فكرت تسرق بنك»
«خراب بيوت»
«خليها تحمض»
«مصطفى رمزى»
«دماء فى الشارع»
«الرقابة وحدها مش كفاية»
«تراب الميرى»
«المذيع والحمار»
«جثة ديالا»
«جثة ديالا»
«أولاد الأصول»
«انسف تاريخك»
«الإحباط»
«آه لو لعبت يازهر»
«فى صحتك»
«سينجل مازر»
«أشك»
«جرسوهم»
«لا تصدقوا عمرو خالد»
«وهم أزمة السكن»
«فى عشق صوفيا»
«اشتم بلدك!!»
«أموال الإرهابيين»
« راسين x ؟»
«أيمن نور.. تااانى»
«أنت متراقب»
«حلاوة روح»
«حلاوة روح»
70 مترا تحت الأرض
«أمان»
15 يوما
«جميلة وجنينة»
«ظهير شعبى»
الأب الرئيس
المجنون
التعديل الوزارى
القيصر
ماذا حدث للمصريين؟
الجبهة الداخلية
الانتخابات
الأزهر والكنيسة والصحفيون !
ذئاب منفردة
«دين بسمة»
«كوميكس»
اللعبة
 13 يوما
نقدر
52 ولا 53
«مشيرة والعرابى»
خدامين مصر
«رنة واقفل»
حوار طظ
«زين وماسبيرو»
«من قتل ريجينى»؟
«مش بحبك ياقبطى»
«النحاس وعشماوى»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«متدين بطبعه»
«الرجال»
«فوبيا»
«مابتصليش ليه»؟!
«نطبطب وندلع»
لماذا يوليو؟!
تجربة فنزويلا
المرتبة 199!
شهقة الخلاص
«الإعلان اليتيم»
«عفاف وأخواتها»

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
كاريكاتير أحمد دياب
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
بشائر الخير فى البحر الأحمر

Facebook twitter rss