>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

روشتة عبدالناصر لعودة الجماهير

31 يناير 2018

بقلم : عبد الستار عبد العظيم




عند إعلان اتحاد الكرة رفض الأندية عودة الجماهير بالدورى هذا الموسم تذكرت أحد الأقوال المأثورة للرئيس الراحل جمال عبدالناصر بان المترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء.. فبدلًا من تسابق اتحاد الكرة مع رؤساء الأندية بالموافقة على قرار الدولة عودة الجماهير فى النصف الثانى للدورى، وتحمل الأندية واتحاد اللعبة مسئوليتها الوطنية لما فيه الخير للوطن والعباد رفضت أغلب الأندية قرار العودة، خشية على مصالحها، رغم أن الجماهير تمثل ثلث إيرادات الأندية فى أغلب دول العالم، فضلا عن حاجة اللاعبين، خاصة الدوليين للجماهير قبل الذهاب لمونديال روسيا، والأهم من ذلك كله فإن عودة الجماهير للمدرجات تعيد دولة القانون بكامل قوتها وتشجيع مباشر للمستثمرين الأجانب للحضور لمصر وإقامة المشاريع.
الخوف من تكرار مجزرة استاد بورسعيد التى راح ضحيتها 74 مشجعا من أنصار نادى الاهلى يوم 1 فبراير 2012 وأحداث استاد الدفاع الجوى يوم 8 فبراير 2015والتى راح ضحيتها 22 مشجعا من المنتمين للزمالك يقتل الكرة المصرية والاستثمار الرياضى ببطء شديد، بسبب اختيار مسئولى الرياضة الهروب من حل المشكلة  والمواجهة بإبعاد الجماهير عن المدرجات وعدم تحمل مسئوليتهم رغم تأثيرها السلبى على الدولة، ففى إنجلترا مثلا حدثت أكثر من كارثة كروية آخرها فى إبريل عام 1989 فى الدور قبل النهائى لكأس الاتحاد الإنجليزى بين فريقى ليفربول وتوتنهام  قتل على أثرها 96 مشجعا واصابة 770 آخرين من جماهير الناديين بسبب سوء التنظيم وتدفق الجماهيرداخل الاستاد عادت الدولة بعدها إلى إلغاء الحواجز الحديدية بالملاعب، بحيث لم يعد هناك فارق بين الملعب والمدرجات حاليا، وقرر اتحاد الكرة هناك إلغاء البطولة قبل أن تقرر إدارة الناديين توتنهام وليفربول إعادة المباراة واستكمال البطولة بعد الحادث بشهر واحد ليفوز ليفربول ويحقق بعدها لقب البطولة فى حضور جماهيره، حتى فى إفريقيا حدثت كارثة كروية فى غانا عام 2001 راح ضحيتها 127مشجعا من فريقى كوتوكو وهارتس اوف اوك بسبب أعمال شغب بين جماهير الناديين وعادت الحياة سريعا لطبيعتها وفى الأرجنتين حدثت مذبحة عام 1968 راح ضحيتها 71 مشجعا، والكرة لن تتوقف والجماهير حاضرة المباريات إلا فى مصر المحروسة غدًا الخميس الأول من فبراير الذكرى السادسة لحادث استاد بورسعيد الاليم والاوضاع لن تتغير كثيرا واشتراطات النيابة لن تنفذها أغلب الاندية من عمل بطاقات موسمية للجماهير وعقد ندوات توعية للمشجعين وإظهار اهتمامهم أمام الدولة باعادة الجماهير للمدرجات.
محافظة بورسعيد محرومة بأوامر اتحاد الكرة من استقبال مباريات كرة القدم منذ مذبحة بورسعيد بسبب الأيدى المرتعشة أيضا وإصرارهم على إقامة كل مباريات المصرى بملعب برج العرب، رغم أن القضاء عاقبت 11 متهما بالقضية بالإعدام و10 آخرين بالسجن المؤبد و 12متهما بالسجن 5 سنوات.
فى النهاية أوضح رؤساء الاندية واتحاد الكرة أن حب الأوطان وتأييد الرئيس ليس بالشعارات والكلام المعسول دون تحمل المسئوليات وفتح أبواب الاحتراف للاعبين فى هذه الفترة الحرجة اقتصاديا ووضع مصلحة البلاد فوق العباد.







الرابط الأساسي


مقالات عبد الستار عبد العظيم :

سلجادو يكشف وجه الإدارة الرياضية
قضاة الملاعب وأزمة «مو»
الجبلاية والفهلوية
دورى الانتماء للشيكات البنكية
ارتباك القطبين
كأس العالم سياسة واقتصاد وتحفيل
النقد غير المشروع لكوبر ووصف اختياراته بالعار
فرصة الفرار إلى الله فى سوق رمضان
جلال مع الجنرال أفضل من جروس ومعاونيه
خدعوك فقالوا مباراة القمة غدا
لجنة مالية لكل الأندية يا وزير الرياضة
استنساخ صلاح جديد
الأهلى للبطولات والزمالك لصفقات القرن
الاستديوهات التحليلية ومصاصو الدماء
الإعلام الرياضى المنحاز للأهلى والزمالك
صراع لاعب الكرة والمحامى

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss